نظم العقيان في اعيان الاعيان
(١)
١٣ ص
(٢)
١٣ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
١٥ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
١٦ ص
(٧)
١٧ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٤ ص
(١١)
٢٥ ص
(١٢)
٢٦ ص
(١٣)
٢٦ ص
(١٤)
٢٧ ص
(١٥)
٢٩ ص
(١٦)
٢٩ ص
(١٧)
٣٠ ص
(١٨)
٣١ ص
(١٩)
٣٥ ص
(٢٠)
٣٦ ص
(٢١)
٣٦ ص
(٢٢)
٣٧ ص
(٢٣)
٣٨ ص
(٢٤)
٤٠ ص
(٢٥)
٤١ ص
(٢٦)
٤١ ص
(٢٧)
٤١ ص
(٢٨)
٤١ ص
(٢٩)
٤٢ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٣ ص
(٣٢)
٤٣ ص
(٣٣)
٤٣ ص
(٣٤)
٤٤ ص
(٣٥)
٤٥ ص
(٣٦)
٥٣ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٤ ص
(٣٩)
٥٧ ص
(٤٠)
٥٨ ص
(٤١)
٦٣ ص
(٤٢)
٦٣ ص
(٤٣)
٦٣ ص
(٤٤)
٧٧ ص
(٤٥)
٩٠ ص
(٤٦)
٩٠ ص
(٤٧)
٩٢ ص
(٤٨)
٩٢ ص
(٤٩)
٩٣ ص
(٥٠)
٩٣ ص
(٥١)
٩٣ ص
(٥٢)
٩٤ ص
(٥٣)
٩٤ ص
(٥٤)
٩٥ ص
(٥٥)
٩٦ ص
(٥٦)
٩٦ ص
(٥٧)
٩٧ ص
(٥٨)
٩٧ ص
(٥٩)
٩٨ ص
(٦٠)
١٠٠ ص
(٦١)
١٠٠ ص
(٦٢)
١٠١ ص
(٦٣)
١٠٢ ص
(٦٤)
١٠٢ ص
(٦٥)
١٠٣ ص
(٦٦)
١٠٣ ص
(٦٧)
١٠٣ ص
(٦٨)
١٠٣ ص
(٦٩)
١٠٤ ص
(٧٠)
١٠٤ ص
(٧١)
١٠٤ ص
(٧٢)
١٠٤ ص
(٧٣)
١٠٥ ص
(٧٤)
١٠٦ ص
(٧٥)
١٠٦ ص
(٧٦)
١٠٦ ص
(٧٧)
١٠٧ ص
(٧٨)
١٠٩ ص
(٧٩)
١٠٩ ص
(٨٠)
١٠٩ ص
(٨١)
١٠٩ ص
(٨٢)
١١٠ ص
(٨٣)
١١٠ ص
(٨٤)
١١٠ ص
(٨٥)
١١١ ص
(٨٦)
١١١ ص
(٨٧)
١١٢ ص
(٨٨)
١١٢ ص
(٨٩)
١١٣ ص
(٩٠)
١١٣ ص
(٩١)
١١٣ ص
(٩٢)
١١٤ ص
(٩٣)
١١٤ ص
(٩٤)
١١٤ ص
(٩٥)
١١٥ ص
(٩٦)
١١٥ ص
(٩٧)
١١٧ ص
(٩٨)
١١٧ ص
(٩٩)
١١٧ ص
(١٠٠)
١١٨ ص
(١٠١)
١١٨ ص
(١٠٢)
١١٨ ص
(١٠٣)
١١٩ ص
(١٠٤)
١١٩ ص
(١٠٥)
١٢٠ ص
(١٠٦)
١٢٠ ص
(١٠٧)
١٢١ ص
(١٠٨)
١٢١ ص
(١٠٩)
١٢١ ص
(١١٠)
١٢١ ص
(١١١)
١٢١ ص
(١١٢)
١٢٢ ص
(١١٣)
١٢٢ ص
(١١٤)
١٢٢ ص
(١١٥)
١٢٣ ص
(١١٦)
١٢٣ ص
(١١٧)
١٢٤ ص
(١١٨)
١٢٤ ص
(١١٩)
١٢٥ ص
(١٢٠)
١٢٥ ص
(١٢١)
١٢٦ ص
(١٢٢)
١٢٦ ص
(١٢٣)
١٢٧ ص
(١٢٤)
١٢٧ ص
(١٢٥)
١٢٧ ص
(١٢٦)
١٢٨ ص
(١٢٧)
١٢٩ ص
(١٢٨)
١٣٠ ص
(١٢٩)
١٣٠ ص
(١٣٠)
١٣٠ ص
(١٣١)
١٣١ ص
(١٣٢)
١٣١ ص
(١٣٣)
١٣٢ ص
(١٣٤)
١٣٢ ص
(١٣٥)
١٣٢ ص
(١٣٦)
١٣٣ ص
(١٣٧)
١٣٤ ص
(١٣٨)
١٣٤ ص
(١٣٩)
١٣٥ ص
(١٤٠)
١٣٥ ص
(١٤١)
١٣٥ ص
(١٤٢)
١٣٥ ص
(١٤٣)
١٣٦ ص
(١٤٤)
١٣٦ ص
(١٤٥)
١٣٦ ص
(١٤٦)
١٣٦ ص
(١٤٧)
١٣٧ ص
(١٤٨)
١٣٧ ص
(١٤٩)
١٣٧ ص
(١٥٠)
١٣٧ ص
(١٥١)
١٣٨ ص
(١٥٢)
١٣٩ ص
(١٥٣)
١٣٩ ص
(١٥٤)
١٤٠ ص
(١٥٥)
١٤٠ ص
(١٥٦)
١٤٠ ص
(١٥٧)
١٤٢ ص
(١٥٨)
١٤٣ ص
(١٥٩)
١٤٣ ص
(١٦٠)
١٤٣ ص
(١٦١)
١٤٤ ص
(١٦٢)
١٤٤ ص
(١٦٣)
١٤٨ ص
(١٦٤)
١٤٩ ص
(١٦٥)
١٤٩ ص
(١٦٦)
١٤٩ ص
(١٦٧)
١٥٠ ص
(١٦٨)
١٥٠ ص
(١٦٩)
١٥٠ ص
(١٧٠)
١٥١ ص
(١٧١)
١٥١ ص
(١٧٢)
١٥١ ص
(١٧٣)
١٥٢ ص
(١٧٤)
١٥٢ ص
(١٧٥)
١٥٣ ص
(١٧٦)
١٥٣ ص
(١٧٧)
١٥٣ ص
(١٧٨)
١٥٤ ص
(١٧٩)
١٥٧ ص
(١٨٠)
١٥٨ ص
(١٨١)
١٥٨ ص
(١٨٢)
١٥٨ ص
(١٨٣)
١٥٩ ص
(١٨٤)
١٥٩ ص
(١٨٥)
١٦٠ ص
(١٨٦)
١٦٠ ص
(١٨٧)
١٦١ ص
(١٨٨)
١٦٢ ص
(١٨٩)
١٦٢ ص
(١٩٠)
١٦٣ ص
(١٩١)
١٦٤ ص
(١٩٢)
١٦٤ ص
(١٩٣)
١٦٤ ص
(١٩٤)
١٦٥ ص
(١٩٥)
١٦٦ ص
(١٩٦)
١٦٦ ص
(١٩٧)
١٦٦ ص
(١٩٨)
١٦٦ ص
(١٩٩)
١٦٧ ص
(٢٠٠)
١٦٨ ص
(٢٠١)
١٦٨ ص
(٢٠٢)
١٦٨ ص
(٢٠٣)
١٧٠ ص
(٢٠٤)
١٧١ ص
(٢٠٥)
١٧٢ ص
(٢٠٦)
١٧٣ ص
(٢٠٧)
١٧٤ ص
(٢٠٨)
١٧٤ ص
(٢٠٩)
١٧٥ ص
(٢١٠)
١٧٥ ص
(٢١١)
١٧٥ ص
(٢١٢)
١٧٦ ص
(٢١٣)
١٧٦ ص
(٢١٤)
١٧٧ ص
(٢١٥)
١٧٧ ص
(٢١٦)
١٧٨ ص
(٢١٧)
١٧٨ ص
(٢١٨)
١٧٩ ص
(٢١٩)
١٧٩ ص
 
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

نظم العقيان في اعيان الاعيان - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٦٦

فأجد عِنْده راحاتي وراحي. وَمن إِذا أفسد نظامي الطالع المنحوس فَهُوَ على الْحَقِيقَة صلاحي. حرسه الله تَعَالَى من الْآفَات، وَنصب أَعْلَام سعوده نصب الالفات.
انه حدث لي نازلة وَهِي طُلُوع دمل كَاد أَن ينزلني التُّرَاب، وَيفرق بيني وَبَين الأحباب والأتراب. ولي عشر لَيَال لَا أكتحل بالمنام، وَلَا اطعم الطَّعَام، فها أَنا فِي هَذَا الشَّهْر الشريف صَائِم اللَّيْل وَالنَّهَار، وطائر قلبِي قد غَشيته نَار هَذَا الدمل فَكَأَنَّهُ السمندل وَكَيف لَا وَهُوَ دَاخل النَّار.
لقد طَال ليل سَاءَنِي فِيهِ دمل ... فاسهر أجفاني وَلم أستطع صبرا
كَأَنِّي بِعلم الْوَقْت مغرى فها أَنا ... أراعي النُّجُوم اللَّيْل أرتقب الفجرا
فياله من دمل خلته من حرارته جمره، وشبهته بِفَارِس عَاد بغض الي الْحَيَاة فكر فِي مهجتي كرة وَكره، فَلم أجد بدا من اسْتِعْمَال الصَّبْر مذ وصف لي فَمَا أحلاه عِنْده وَمَا أمره، حَتَّى اشبهت القَوْل الشاذ، ومنعت بِهِ أَن آلف الأخوان والتذ بمطعم ومشرب فَمَنَعَنِي فِي الْحَالين من الملاذ، وهون عَليّ الْمَوْت بِهَذِهِ الْمَشَقَّة الصعبة، ورخصت مهجتي حَتَّى كَادَت أَن تبَاع كَمَا يُقَال بمحبه، ويئست من الْعَافِيَة فَقلت على غَلَبَة الظَّن لم يبْق بيني وَبَينهَا مجَاز، إِذْ هُوَ فِي احمراره كالعقيق ودمعي يَنْبع من الْعُيُون وبيني وَبَين النّوم حجاز.
توالى ووافى ليل هم بدمل ... أكابده فِي الْحَالَتَيْنِ بِلَا فجر
نعم ولرب ليل بالهموم كدمل ... صابرته حَتَّى ظَفرت بفجر