ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٧٤
ابن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، عن [١] جابر (٢ [ابن يزيد، عن جابر] ٢) قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن، كنا بالقسطنطينية وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف.
قال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.
قلت ومن طبقة [٣] هذا: ٦٨١٨ - القاسم [بن عبد الرحمن] [٢] [خ، عو] بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عبد الرحمن، قاضى الكوفة.
له: عن أبيه، وعن مسروق، وجابر بن سمرة.
وعنه أبو إسحاق السبيعى، والشيباني، وابن أبي ليلى، ومسعر، وعدة.
وثقه ابن معين، وغيره.
وعاش إلى حدود سنة عشر ومائة [٤] .
٦٧١٩ - القاسم بن عبد الرحمن بن مهدي الاخميمى.
قال الدارقطني: ليس بشئ.
(٥ [والظاهر أنه ابن عبد الله المقدم ذكره] ٥) .
٦٨٢٠ - القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري.
قال ابن معين: ضعيف جدا، حكاه الساجي عنه، وساق له عن أبي حازم، عن ابن عباس - رفعه: نهى يوم خيبر عن النظر في النجوم.
قال ابن المديني: القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري الذي حدث عنه اللاحقى بحديث زريب بن برتملا، ولم يرو هذا الحديث إلا من وجه مجهول.
٦٨٢١ - القاسم بن عبد الرحمن.
عن أبيه، عن أبي هريرة.
مجهول [٦] .
[١] س: بن.
[٢] ليس في س.
[٣] س: ومن طبقته.
[٤] في هامش س: مات سنة ست عشرة ومائة.
كذا في كاشفك وفى التذهيب.
(٥) ليس في س.
وفى ل: وأظن أنه الذى فرغنا منه.
وقال الحسينى: هو هو بلا شك.
قلت: ولو كان المؤلف ترجم الرجل كما ينبغى لما اشتبه، لكنه تارة يقرمط، وتارة يستوعب (٤ - ٤٦٢) .
[٦] ل: وهو الانصاري الذى فرغنا منه.
وذكره ابن حبان في الثقات.
(*)