ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٣٥
ومن مناكير غسان: حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى [بن أبي يحيى] [١] ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول.
إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا طريف بن سلمان [٢] عن أنس - مرفوعاً: ما من شاب أحب إلى الله من شاب تائب.
قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.
الحسن بن الصباح، حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا حمزة البصري، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، قالت عائشة: أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع [٣] ، فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم، فضعفت قلوبهم، وجمحت شهواتهم.
أخرجه البخاري في الضعفاء.
وروى عباس وآخر، عن يحيى بن معين: ثقة.
يروي جامع سفيان.
وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى: ضعيف.
وقال ابن عمار: كان يعالج الكيميا، وما حدث ههنا بشئ.
وقال الدارقطني: صالح، ضعفه أحمد.
٦٦٦٢ - غسان بن عمر العجلي.
عن سفيان الثوري.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
٦٦٦٣ - غسان بن عوف [د] البصري.
عن الجريري.
ليس بالقوى.
قال الأزدي: ضعيف.
٦٦٦٤ - غسان بن مالك.
عن حماد بن سلمة.
قال أبو حاتم: ليس بقوي.
٦٦٦٥ - غسان [٤] بن مضر.
وثقوه.
قال عبد الصمد بن عبد الوارث: كان قدريا يسب شعبة.
[١] ليس في س.
[٢] هـ، والتهذيب: سليمان.
والمثبت في التقريب أيضا.
[٣] س.
التشيع.
[٤] هذه الترجمة ليست في س.
(*)