ميزان الاعتدال - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٠٥
قلت: منها حديث في السنن الاربعة: أن رجلا مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك عتيقا له، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ميراثه.
حسنه الترمذي.
[عوف]
٦٥٣٠ - عوف الأعرابي [ع] ، أبو سهل البصري.
عن أبي العالية، وأبي رجاء.
وعنه شعبة، وروح، وهوذة، والنضر بن شميل، وخلق آخرهم عثمان بن الهيثم.
وكان يقال له عوف الصدوق.
وقيل: كان يتشيع.
وقد وثقه جماعة.
وقال عمر بن علي المقدمي: رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيت ابن عون، وأيوب، ويونس، فكيف لم تجالسهم وجالست عوفا! والله ما رضى عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتان [١] ، كان قدريا، وكان شيعيا.
وقال مسلم في مقدمة صحيحه: وإذا وازنت بين الاقران كابن عون وأيوب مع عوف بن أبي جميلة، وأشعث الحمراني - وهما صاحبا الحسن وابن سيرين، كما أن
ابن عون وأيوب صاحباهما إلا [٢] أن البون بينهما وبين هذين بعيد في كمال الفضل وصحة النقل، وإن كان عوف وأشعث غير مدفوعين عن صدق وأمانة.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا الأعرابي ويقول: ويلك يا قدري.
وقال بندار - وهو يقرأ لهم حديث عوف: والله لقد كان / عوف قدريا رافضيا شيطانا.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال أبو داود: مات سنة سبع وأربعين ومائة.
[عون]
٦٥٣١ - عون بن ذكوان، أبو جناب القصاب، وهو بالكنية أعرف.
وثق.
وقال ابن طاهر المقدسي: قال الدارقطني: متروك
[١] في س: بدعتين![٢] هذا في هـ، س.
وفى تهذيب التهذيب: وجدت البون بينهما وبين هذين بعيدا في كمال الفضل.
(*)