معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٢٧٦٨
٦٥٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ هَبَّارٍ: " أَنَّهُ زَوَّجَ ابْنَةً لَهُ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كَبَرٌ، وَغَرَابِيلُ , فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعَ الصَّوْتَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَقِيلَ: زَوَّجَ هَبَّارٌ ابْنَتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§أَشِيدُوا النِّكَاحَ، أَشِيدُوا النِّكَاحَ، هَذَا النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ» قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْكَبَرُ؟ قَالَ: الْكَبَرُ: الطَّبْلُ الْكَبِيرُ، وَالْغَرَابِيلُ: الصُّنُوجُ رَوَاهُ عَفِيفٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَبَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ
٦٥٧٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ فِي مَسْجِدِهِ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَطَلَعَ هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ مِنْ بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: «قَدْ رَأَيْتُهُ» ، فَأَرَادَ رَجُلٌ الْقِيَامَ إِلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ اجْلِسْ، وَوَقَفَ عَلَيْهِ هَبَّارٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَلَقَدْ هَرَبْتُ مِنْكَ فِي الْبِلَادِ , وَأَرَدْتُ اللُّحُوقَ بِالْأَعَاجِمِ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَائِدَتَكَ وَفَضْلَكَ وَصَفْحَكَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَكُنَّا يَا نَبِيَّ اللهِ أَهْلَ الشِّرْكِ , فَهَدَانَا اللهُ بِكَ , وَسَعِدْنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَكُنَّا يَا نَبِيَّ اللهِ أَهْلَ الشِّرْكِ، فَاصْفَحْ عَنْ جَهْلِي، وَعَمَّا كَانَ يَبْلُغْكَ عَنِّي، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِسَوْأَتِي , مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، فَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ حَيْثُ هَدَاكَ إِلَى الْإِسْلَامِ، §وَالْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ»