معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٢٠٩٠
§عُمَيْرُ بْنُ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، وَقِيلَ عُمَرُ
§عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ يُكَنَّى أَبَا عُبَيْدٍ، وَهُوَ عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ جَنْدَعِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ
٥٢٥٩ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، " §فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ بَنِي جُشَمَ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ: عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ بْنِ الْجَمُوحِ بْنِ حَرَامٍ "
٥٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدَانُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي سُهَيْلٌ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ، آلِ عُمَيْرٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ، إِذَا عُمَيْرُ بْنُ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ عِنْدَهُ خَمْسُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§طَلِّقْ إِحْدَاهُنَّ» ، فَطَلَّقَ دَجَاجَةَ بِنْتَ الصَّلْتِ، فَتَزَوَّجَهَا عَامِرُ بْنُ كُدَيْنٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَقَالَ: دَجَاجَةُ بِنْتُ أَسْمَاءَ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ قُرَّةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ عَمْرٍو اللَّيْثِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ خَمْسُ نِسْوَةٍ. . الْحَدِيثَ
٥٢٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، -[٢٠٩١]- ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سِنَانٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ §أَوْلِيَاءَ اللهِ الْمُصَلُّونَ، أَلَا وَإِنَّهُ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ يَرَاهَا لِلَّهِ وَاجِبَةً، وَيُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ احْتِسَابًا، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ» قَالَ: وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: «تِسْعٌ، أَعْظَمُهُنَّ إِشْرَاكٌ بِاللهِ، وَقَتْلُ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالسِّحْرُ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ، مَنْ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِي فِي جَنَّةٍ مَصَارِعُهَا مِنْ ذَهَبٍ»