معرفه الصحابه لابي نعيم - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ١٠٨٩
٢٧٥١ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَارِي، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَوَيْتُ إِلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِتُّ عِنْدَهُ، فَلَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ: «سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ رَبِّي» حَتَّى أَمَلَّ أَوْ يُغْلِبَنِي فَأَنَامَ فَقَالَ ذَاتِ يَوْمٍ: «§يَا رَبِيعَةُ، سَلْنِي فَأُعْطِكَ» ، فَقُلْتُ: أَنْظِرْنِي حَتَّى أَنْظُرَ وَتَذَكَّرْتُ أَنَّ الدُّنْيَا فَانِيَةٌ مُنْقَطِعَةٌ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُنَجِّيَنِي مِنَ النَّارِ وَيُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا؟» قُلْتُ: مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ، وَلَكِنِّي عَلِمْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ فَانِيَةٌ، وَأَنْتَ -[١٠٩٠]- مِنَ اللهِ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ، قَالَ: «إِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» وَرَوَاهُ أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ قِصَّةَ الْخِدْمَةِ وَالتَّزْوِيجِ