معجم الادباء ارشاد الاريب الي معرفه الاديب - الحموي، ياقوت - الصفحة ٢٦١٠
من أسفل فما له ينحدر عليّ من علو؟ قال: لأني راكب، فقال عهدي بك وأنت في طمرين لو أقسمت على الله في رغيف لأعضّك بما تكره.
ودق «١» إنسان عليه الباب فقال: من هذا؟ قال: أنا، فقال: أنا والدق سواء.
وذكر يوما «٢» ولد موسى بن عيسى فقال: كأنّ أنوفهم قبور نصبت على غير قبلة.
وقيل له «٣» : لم اتخذت خادمين أسودين؟ قال: أما أسودان فلئلا أتهم بهما، وأما خادمين فلئلا يتهما بي.
وقال يوما لابن ثوابة «٤» : إذا شهدت على الناس ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون شهد عليك أنتن عضو فيك.
وقال له ابن ثوابة «٥» يوما: أنا والله أحبك بكل جوارحي، فقال أبو العيناء الا بعضو واحد أيدك الله، فبلغ ذلك ابن أبي دواد فقال: قد وفق في التحديد عليه.
وسئل يوما «٦» عن مالك بن طوق فقال: لو كان في بني إسرائيل حين نزلت آية البقرة ما ذبحوا غيره.
وقال أبو العيناء «٧» : أنا أول من أظهر العقوق بالبصرة، قال لي أبي: يا بني إن الله تعالى قرن طاعته بطاعتي فقال اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ
(لقمان: ١٤) فقلت له: يا ابة ان الله ائتمنني عليك ولم يأتمنك علي فقال تعالى وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
(الاسراء: ٣١) .
وقال له عبيد الله بن سليمان: اعذرني فاني مشغول عنك، فقال له: إذا فرغت لم احتج اليك، يعني إذا عزل.
ووضع أبو العيناء كتابا «٨» في ذم أحمد بن الخصيب حكى فيه ان جماعة من