مختصر تاريخ دمشق
(١)
٤٨ ص
(٢)
٤٨ ص
(٣)
٤٨ ص
(٤)
٤٩ ص
(٥)
٤٩ ص
(٦)
٤٩ ص
(٧)
٥٠ ص
(٨)
٥٠ ص
(٩)
٥٠ ص
(١٠)
٥١ ص
(١١)
٥١ ص
(١٢)
٥٢ ص
(١٣)
٥٢ ص
(١٤)
٥٢ ص
(١٥)
٥٣ ص
(١٦)
٥٣ ص
(١٧)
٥٤ ص
(١٨)
٥٤ ص
(١٩)
٥٥ ص
(٢٠)
٥٥ ص
(٢١)
٥٦ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٧ ص
(٢٤)
٥٧ ص
(٢٥)
٥٨ ص
(٢٦)
٥٨ ص
(٢٧)
٥٨ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٠ ص
(٣١)
٦١ ص
(٣٢)
٦١ ص
(٣٣)
٦٢ ص
(٣٤)
٦٢ ص
(٣٥)
٦٣ ص
(٣٦)
٦٣ ص
(٣٧)
٦٣ ص
(٣٨)
٦٤ ص
(٣٩)
٦٥ ص
(٤٠)
٦٦ ص
(٤١)
٦٦ ص
(٤٢)
٦٧ ص
(٤٣)
٦٧ ص
(٤٤)
٦٧ ص
(٤٥)
٦٧ ص
(٤٦)
٦٨ ص
(٤٧)
٦٨ ص
(٤٨)
٦٨ ص
(٤٩)
٦٩ ص
(٥٠)
٧١ ص
(٥١)
٧١ ص
(٥٢)
٧٢ ص
(٥٣)
٧٢ ص
(٥٤)
٧٢ ص
(٥٥)
٧٣ ص
(٥٦)
٧٣ ص
(٥٧)
٧٣ ص
(٥٨)
٧٤ ص
(٥٩)
٧٤ ص
(٦٠)
٧٤ ص
(٦١)
٧٥ ص
(٦٢)
٧٥ ص
(٦٣)
٧٥ ص
(٦٤)
٧٦ ص
(٦٥)
٧٦ ص
(٦٦)
٧٧ ص
(٦٧)
٨٥ ص
(٦٨)
٨٥ ص
(٦٩)
٨٦ ص
(٧٠)
٨٦ ص
(٧١)
٨٧ ص
(٧٢)
٨٧ ص
(٧٣)
٨٨ ص
(٧٤)
٨٨ ص
(٧٥)
٨٩ ص
(٧٦)
٩٠ ص
(٧٧)
٩٠ ص
(٧٨)
٩٠ ص
(٧٩)
٩١ ص
(٨٠)
٩١ ص
(٨١)
٩٢ ص
(٨٢)
٩٢ ص
(٨٣)
٩٢ ص
(٨٤)
٩٣ ص
(٨٥)
٩٣ ص
(٨٦)
٩٣ ص
(٨٧)
٩٤ ص
(٨٨)
٩٤ ص
(٨٩)
٩٤ ص
(٩٠)
٩٥ ص
(٩١)
٩٥ ص
(٩٢)
٩٥ ص
(٩٣)
٩٦ ص
(٩٤)
٩٦ ص
(٩٥)
٩٦ ص
(٩٦)
٩٧ ص
(٩٧)
٩٧ ص
(٩٨)
٩٨ ص
(٩٩)
٩٨ ص
(١٠٠)
٩٩ ص
(١٠١)
٩٩ ص
(١٠٢)
١٠٠ ص
(١٠٣)
١٠١ ص
(١٠٤)
١٠١ ص
(١٠٥)
١٠٢ ص
(١٠٦)
١٠٢ ص
(١٠٧)
١٠٢ ص
(١٠٨)
١٠٤ ص
(١٠٩)
١٠٤ ص
(١١٠)
١٠٥ ص
(١١١)
١٠٥ ص
(١١٢)
١٠٦ ص
(١١٣)
١٠٧ ص
(١١٤)
١٠٧ ص
(١١٥)
١٠٨ ص
(١١٦)
١٠٨ ص
(١١٧)
١٠٩ ص
(١١٨)
١١٠ ص
(١١٩)
١١١ ص
(١٢٠)
١١١ ص
(١٢١)
١١٢ ص
(١٢٢)
١١٢ ص
(١٢٣)
١١٤ ص
(١٢٤)
١١٤ ص
(١٢٥)
١١٥ ص
(١٢٦)
١٣٦ ص
(١٢٧)
١٥٨ ص
(١٢٨)
١٥٩ ص
(١٢٩)
١٥٩ ص
(١٣٠)
١٦٠ ص
(١٣١)
١٦٠ ص
(١٣٢)
١٦٠ ص
(١٣٣)
١٦١ ص
(١٣٤)
١٦١ ص
(١٣٥)
١٦١ ص
(١٣٦)
١٦٢ ص
(١٣٧)
١٦٢ ص
(١٣٨)
١٦٣ ص
(١٣٩)
١٦٣ ص
(١٤٠)
١٦٤ ص
(١٤١)
١٦٤ ص
(١٤٢)
١٦٤ ص
(١٤٣)
١٦٥ ص
(١٤٤)
١٦٥ ص
(١٤٥)
١٦٥ ص
(١٤٦)
١٦٦ ص
(١٤٧)
١٦٦ ص
(١٤٨)
١٦٧ ص
(١٤٩)
١٦٧ ص
(١٥٠)
١٦٨ ص
(١٥١)
١٦٨ ص
(١٥٢)
١٦٩ ص
(١٥٣)
١٦٩ ص
(١٥٤)
١٧٠ ص
(١٥٥)
١٧٠ ص
(١٥٦)
١٧١ ص
(١٥٧)
١٧١ ص
(١٥٨)
١٧١ ص
(١٥٩)
١٧٢ ص
(١٦٠)
١٧٢ ص
(١٦١)
١٧٣ ص
(١٦٢)
١٧٣ ص
(١٦٣)
١٧٣ ص
(١٦٤)
١٧٤ ص
(١٦٥)
١٧٥ ص
(١٦٦)
١٧٦ ص
(١٦٧)
١٧٦ ص
(١٦٨)
١٧٨ ص
(١٦٩)
١٧٨ ص
(١٧٠)
١٧٩ ص
(١٧١)
١٨٠ ص
(١٧٢)
١٨١ ص
(١٧٣)
١٨١ ص
(١٧٤)
١٨٢ ص
(١٧٥)
١٨٢ ص
(١٧٦)
١٨٣ ص
(١٧٧)
١٨٤ ص
(١٧٨)
١٨٦ ص
(١٧٩)
١٨٧ ص
(١٨٠)
١٨٧ ص
(١٨١)
١٨٨ ص
(١٨٢)
١٩٠ ص
(١٨٣)
١٩٣ ص
(١٨٤)
١٩٣ ص
(١٨٥)
١٩٨ ص
(١٨٦)
١٩٩ ص
(١٨٧)
١٩٩ ص
(١٨٨)
١٩٩ ص
(١٨٩)
٢٠٠ ص
(١٩٠)
٢٠٠ ص
(١٩١)
٢٠٠ ص
(١٩٢)
٢٠٣ ص
(١٩٣)
٢٠٤ ص
(١٩٤)
٢٠٥ ص
(١٩٥)
٢٠٦ ص
(١٩٦)
٢٠٧ ص
(١٩٧)
٢٠٨ ص
(١٩٨)
٢٠٩ ص
(١٩٩)
٢٠٩ ص
(٢٠٠)
٢٠٩ ص
(٢٠١)
٢١١ ص
(٢٠٢)
٢١٢ ص
(٢٠٣)
٢١٤ ص
(٢٠٤)
٢١٧ ص
(٢٠٥)
٢١٧ ص
(٢٠٦)
٢١٩ ص
(٢٠٧)
٢١٩ ص
(٢٠٨)
٢٢٢ ص
(٢٠٩)
٢٢٣ ص
(٢١٠)
٢٢٨ ص
(٢١١)
٢٢٨ ص
(٢١٢)
٢٢٩ ص
(٢١٣)
٢٣١ ص
(٢١٤)
٢٣١ ص
(٢١٥)
٢٣٢ ص
(٢١٦)
٢٣٣ ص
(٢١٧)
٢٣٣ ص
(٢١٨)
٢٤٠ ص
(٢١٩)
٢٤١ ص
(٢٢٠)
٢٤١ ص
(٢٢١)
٢٤٣ ص
(٢٢٢)
٢٤٤ ص
(٢٢٣)
٢٤٨ ص
(٢٢٤)
٢٤٨ ص
(٢٢٥)
٢٤٩ ص
(٢٢٦)
٢٤٩ ص
(٢٢٧)
٢٤٩ ص
(٢٢٨)
٢٤٩ ص
(٢٢٩)
٢٥٠ ص
(٢٣٠)
٢٥٢ ص
(٢٣١)
٢٥٢ ص
(٢٣٢)
٢٥٣ ص
(٢٣٣)
٢٥٣ ص
(٢٣٤)
٢٥٥ ص
(٢٣٥)
٢٥٥ ص
(٢٣٦)
٢٥٦ ص
(٢٣٧)
٢٥٧ ص
(٢٣٨)
٢٥٧ ص
(٢٣٩)
٢٥٨ ص
(٢٤٠)
٢٥٩ ص
(٢٤١)
٢٥٩ ص
(٢٤٢)
٢٦٠ ص
(٢٤٣)
٢٦١ ص
(٢٤٤)
٢٦١ ص
(٢٤٥)
٢٦٢ ص
(٢٤٦)
٢٦٢ ص
(٢٤٧)
٢٦٢ ص
(٢٤٨)
٢٦٣ ص
(٢٤٩)
٢٦٣ ص
(٢٥٠)
٢٦٣ ص
(٢٥١)
٢٦٣ ص
(٢٥٢)
٢٦٤ ص
(٢٥٣)
٢٦٦ ص
(٢٥٤)
٢٦٧ ص
(٢٥٥)
٢٦٧ ص
(٢٥٦)
٢٦٨ ص
(٢٥٧)
٢٦٨ ص
(٢٥٨)
٢٦٩ ص
(٢٥٩)
٢٦٩ ص
(٢٦٠)
٢٧٠ ص
(٢٦١)
٢٧٠ ص
(٢٦٢)
٢٧١ ص
(٢٦٣)
٢٧١ ص
(٢٦٤)
٢٧٢ ص
(٢٦٥)
٢٧٣ ص
(٢٦٦)
٢٧٤ ص
(٢٦٧)
٢٧٤ ص
(٢٦٨)
٢٧٤ ص
(٢٦٩)
٢٧٥ ص
(٢٧٠)
٢٧٥ ص
(٢٧١)
٢٧٦ ص
(٢٧٢)
٢٧٦ ص
(٢٧٣)
٢٧٧ ص
(٢٧٤)
٢٧٧ ص
(٢٧٥)
٢٧٨ ص
(٢٧٦)
٢٧٩ ص
(٢٧٧)
٢٨١ ص
(٢٧٨)
٢٨١ ص
(٢٧٩)
٢٨٣ ص
(٢٨٠)
٢٨٤ ص
(٢٨١)
٢٨٥ ص
(٢٨٢)
٢٨٦ ص
(٢٨٣)
٢٨٧ ص
(٢٨٤)
٢٨٩ ص
(٢٨٥)
٢٨٩ ص
(٢٨٦)
٢٨٩ ص
(٢٨٧)
٢٩٠ ص
(٢٨٨)
٢٩٠ ص
(٢٨٩)
٢٩١ ص
(٢٩٠)
٢٩٢ ص
(٢٩١)
٢٩٢ ص
(٢٩٢)
٢٩٣ ص
(٢٩٣)
٢٩٣ ص
(٢٩٤)
٢٩٣ ص
(٢٩٥)
٢٩٤ ص
(٢٩٦)
٢٩٤ ص
(٢٩٧)
٢٩٦ ص
(٢٩٨)
٢٩٦ ص
(٢٩٩)
٣٠١ ص
(٣٠٠)
٣٠٤ ص
(٣٠١)
٣٠٥ ص
(٣٠٢)
٣٠٦ ص
(٣٠٣)
٣٠٩ ص
(٣٠٤)
٣٠٩ ص
(٣٠٥)
٣١٨ ص
(٣٠٦)
٣١٩ ص
(٣٠٧)
٣٢١ ص
(٣٠٨)
٣٢١ ص
(٣٠٩)
٣٢٢ ص
(٣١٠)
٣٢٣ ص
(٣١١)
٣٢٣ ص
(٣١٢)
٣٢٦ ص
(٣١٣)
٣٢٦ ص
(٣١٤)
٣٢٨ ص
(٣١٥)
٣٢٩ ص
(٣١٦)
٣٣٠ ص
(٣١٧)
٣٣١ ص
(٣١٨)
٣٣٢ ص
(٣١٩)
٣٣٣ ص
(٣٢٠)
٣٣٤ ص
(٣٢١)
٣٣٤ ص
(٣٢٢)
٣٤١ ص
(٣٢٣)
٣٤٢ ص
(٣٢٤)
٣٤٢ ص
(٣٢٥)
٣٤٩ ص
(٣٢٦)
٣٤٩ ص
(٣٢٧)
٣٥١ ص
(٣٢٨)
٣٦٣ ص
(٣٢٩)
٣٦٣ ص
(٣٣٠)
٣٦٤ ص
(٣٣١)
٣٦٥ ص
(٣٣٢)
٣٦٦ ص
(٣٣٣)
٣٦٧ ص
(٣٣٤)
٣٨٣ ص
(٣٣٥)
٣٨٣ ص
(٣٣٦)
٣٨٣ ص
(٣٣٧)
٣٨٤ ص
(٣٣٨)
٣٨٥ ص
(٣٣٩)
٣٨٨ ص
(٣٤٠)
٣٨٨ ص
(٣٤١)
٣٩٠ ص
(٣٤٢)
٣٩٠ ص
(٣٤٣)
٣٩٠ ص
(٣٤٤)
٣٩٢ ص
(٣٤٥)
٣٩٢ ص
(٣٤٦)
٣٩٢ ص
(٣٤٧)
٣٩٥ ص
(٣٤٨)
٣٩٨ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص

مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور - الصفحة ٢٨٧

كيف عملت فيما علمت؟ فتأتي كل آية في كتاب الله زاجرة وآمرة، فيسألني فريضتها، فتشهد علي الآمرة أني لم أفعل، وتشهد علي الزاجرة أني لم أنته، أفأترك؟

حويطب بن عبد العزى
ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر أبو محمد ويقال: أبو الإصبع القرشي العامري له صحبة، أسلم عام الفتح.
قال حويطب: قدمت من عمرتي فقال لي أهلي: أعلمت أن أبا بكر بالموت؟ فأتيته في ثياب سفري فأجده لما به، فقلت: السلام عليك، فقال: وعليك، وعيناه تذرفان، فقلت: يا خليفة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كنت أول من أسلم وثاني اثنين في الغار وصدقت هجرتك، وحسنت نصرتك، ووليت المسلمين فأحسنت صحبتهم، واستعملت خيرهم، قال: وحسن ما فعلت؟ قال: نعم. قال: قال: فإنا لله، والله أشكر له، وأعلم، ولا يمنعني ذلك من أن أستغفر الله، فما خرجت حتى مات.
حدث حويطب بن عبد العزى أن عبد الله بن السعدي أخبره: أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر: ألم أخبر أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً فإذا أعطيت العمالة رددتها؟ قال: نعم، فقال: وما تريد إلى ذلك؟ قال: إني غني، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، قال: فلا تفعل، فإني قد كنت أردت مثل الذي أردت، وكان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعطيني فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني، فقال: خذه وتصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه، وإلا فلا تتبعه نفسك.
وحويطب هو الذي افتدت أمه يمينه، وكان ممن دفن عثمان بن عفان.
ومات في آخر مان معاوية بن أبي سفيان بالمدينة سنة أربع وخمسين، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وأمه زينب بنت علقمة بن غزوان بن يربوع بن الحارث بن منقذ.
حدث عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عبد الله بن أبي بكر حزم: أنه سئل عن الرهان التي كانت بين قريش حين سار رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى خيبر. فقال: كان حويطب بن عبد العزى يقول: انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيظهر على الخلق، وتأبى حمية الشيطان إلا لزم ديني.
فقدم علينا عباس بن مرداس السلمي، فخبرنا أن محمداً سار إلى خيابر، وأن خيابر قد جمعت الجموع، فمحمد لا يفلت، إلى أن قال عباس: من شاء بايعته لا يفلت محمد، فقلت: أنا أخاطرك. فقال صفوان بن أمية: أنا معك يا عباس، وقال نوفل بن معاوية: أنا معك يا عباس، وضوى إلى نفر من قريش، فتخاطرنا مئة بعير إلى مئة بعير، أقول أنا وحيزي: يظهر محمد، ويقول عباس وحيزه: تظهر غطفان.
فاضطرب الصوت، فقال أبو سفيان بن حرب: نحب، واللات، حيز عباس بن مرداس، فغضب صفوان، وقال: أدركتك المنافية، فأسكت أبو سفيان، وجاءه الخبر بظهور رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخذ حويطب وحيزه الرهن.
حدث المنذر بن جهم قال: قال حويطب بن عبد العزى:
لما دخل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة عام الفتح، خفت خوفاً شديداً فخرجت من بيتي، وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها، ثم انتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه، فإذا أنا بأبي ذر العفاري وكان بيني وبينه خلة، والخلة أبداً نافعة.
فلما رأيته هربت منه، فقال: أبا محمد؟ قلت: لبيك، قال: مالك؟ قلت: الخوفز قال: لا خوف عليك تعال، أنت آمن بأمان الله، فرجعت إليه، وسلمت عليه فقال لي: اذهب إلى منزلك، قال: فقلت: وهل لي سبيل إلى منزلي؟ والله ما أراني أصل إلى بيتي حياً حتى ألفى فأقتل، أو يدخل علي منزلي فأقتل فإن عيالي لفي مواضع شتى، قال: فاجمع عيالك معك في موضع، وأنا أبلغ معك منزلك، وبلغ معي وجعل ينادي على بابي: إن حويطباً آمن فلا يهيج.
ثم انصرف أبو ذر إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: أوليس قد آمنا الناس كلهم إلا من أمرت بقتله؟! قال: فاطمأننت ورددت عيالي إلى مواضعهم، وعاد إلي أبو ذر فقال: يا أبا محمد حتى متى وإلى متى؟ قد سبقت في المواطن كلها، وفاتك خير كثير، وبقي خير كثير، فأت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأسلم تسلم، ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبر الناس، وأوصل الناس، وأحلم الناس، شرفه شرفك، وعزه عزك.
قال: قلت: فأنا أخرج معك فآتيه، قال: فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبطحاء، وعنده أبو بكر وعمر، فوقفت على رأسه، وقد سألت أبا ذر كيف يقال إذا سلم عليه؟ قال: قل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، فقلتها، فقال: وعليك السلام، أحويطب؟. قال: قلت: نعم، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الحمد لله الذي هداك.
قال: وسر رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامي، واستقرضني مالاً فأقرضته أربعين ألف درهم، وشهدت معه حنيناً، وأعطاني من غنائم مئة بعير.
ثم قدم حويطب بعد ذلك المدينة فنزلها، وله بها دار بالبلاط عند أصحاب المصاحف، وكان ممن أعطى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش وسائر العرب، حويطب بن عبد العزى مئة من الإبل.