مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور - الصفحة ٢٧٢
حدّث بقرية حجرا إملاءً في المحرم سنة خمسين وثلاثمئة وزعم أن له مئة سنة وعشرين سنة عن عمّه أبي السّلم بن يحيى بن عبد الحميد الطّائيّ، بسنده إلى عمرو الطّائيّ: أنه قدم على النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأجلسه معه على البساط، وأسلم، وحسن إسلامه، ورجع إلى قومه فأسلموا.
قال عمرو: سمعت منه كثيراً ولكن ذهب في الفتن.
عمرو بن عثمان بن سعيد
ابن كثير بن دينار أبو حفص الحمصيّ روى عن مروان بن محمد، بسنده إلى أبي سعيد الخدريّ، قال: مرّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغلام يسلخ شاةً، فقال له: " تنحّ حتى أريك، وإني لا أراك تحسن تسلخ ". قال: فأدخل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده بين الجلد واللّحم، فدحس بها حتى توارت إلى الإبط، وقال: " هكذا يا غلام فاسلخ " ثم انطلق، فصلّى بالنّاس ولم يتوضّأ؛ يعني لم يمسّ ماء.
وعن الوليد بن مسلم، بسنده إلى ابن عبّاس، قال: قال النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " البركة مع أكابركم ". سئل أبو حاتم عنه: فقال: صدوق. مات سنة خمسين ومئتين.