جامع السعادات
(١)
المقام الثالث فيما يتعلق بالقوة الشهوية من الرذائل والفضائل
٢ ص
(٢)
الشره
٣ ص
(٣)
فوائد الجوع
٦ ص
(٤)
الشهوية الجنسية
٦ ص
(٥)
الخمود
١٠ ص
(٦)
العفة
١١ ص
(٧)
الأنواع والنتائج والآثار المتعلقة بالقوة الشهوية، وهي (11) نوعا: (1) حب الدنيا
١٣ ص
(٨)
لابد للمؤمن مكسب
١٥ ص
(٩)
الدنيا المذمومة هي الهوى
١٦ ص
(١٠)
ذم الدنيا وأنها عدوة الله والانسان
١٨ ص
(١١)
خسائس صفات الدنيا
٢٧ ص
(١٢)
تشبيهات الدنيا وأهلها
٣٠ ص
(١٣)
عاقبة حب الدنيا وبغضها
٣٢ ص
(١٤)
(2) حب المال
٣٥ ص
(١٥)
ذم المال
٣٦ ص
(١٦)
الجمع بين ذم المال ومدحه
٣٨ ص
(١٧)
غوائل المال وفوائده
٣٩ ص
(١٨)
الأمور المنجية من غوائل المال
٤٢ ص
(١٩)
الزهد
٤٣ ص
(٢٠)
مدح الزهد
٤٤ ص
(٢١)
اعتبارات الزهد ودرجاته
٥٠ ص
(٢٢)
الزهد الحقيقي
٥٨ ص
(٢٣)
(3) الغني
٥٩ ص
(٢٤)
ذم الغني
٥٩ ص
(٢٥)
الفقر
٦٠ ص
(٢٦)
اختلاف أحوال الفقراء
٦٠ ص
(٢٧)
مراتب الفقر ومدحه
٦٣ ص
(٢٨)
الموازنة بين الفقر والغنى
٦٨ ص
(٢٩)
ما ينبغي للفقير
٧١ ص
(٣٠)
وظيفة الفقراء
٧٢ ص
(٣١)
موارد قبول العطاء وردها
٧٣ ص
(٣٢)
لا يجوز السؤال من غير حاجة
٧٤ ص
(٣٣)
(4) الحرص
٧٧ ص
(٣٤)
القناعة
٧٨ ص
(٣٥)
علاج الحرص
٨٠ ص
(٣٦)
(5) الطمع
٨٢ ص
(٣٧)
الاستغناء عن الناس
٨٣ ص
(٣٨)
(6) البخل
٨٤ ص
(٣٩)
المقام الرابع فيما يتعلق بالقوى الثلاث أو ذم البخل
٨٥ ص
(٤٠)
السخاء
٨٧ ص
(٤١)
معرفة ما يجب أن يبذل
٩٠ ص
(٤٢)
الايثار
٩١ ص
(٤٣)
علاج مرض البخل
٩٢ ص
(٤٤)
الأمور الواجبة (3) أنواع: 1 - الزكاة
٩٥ ص
(٤٥)
سر وجوب الزكاة وفضيلة سائر الانفاقات
٩٦ ص
(٤٦)
الحث على التعجيل في الاعطاء
٩٨ ص
(٤٧)
فضيلة أعلان الصدقة الواجبة
٩٩ ص
(٤٨)
ذم المن والأذى في الصدقة
١٠٠ ص
(٤٩)
ما ينبغي للمعطى
١٠١ ص
(٥٠)
ما ينبغي للفقراء في أخذ الصدقة
١٠٥ ص
(٥١)
زكاة الأبدان
١٠٦ ص
(٥٢)
2 - الخمس
١٠٧ ص
(٥٣)
3 - الانفاق على الأهل والعيال
١٠٨ ص
(٥٤)
ما ينبغي في الانفاق على العيال الأمور المستحبة من الانفاق الداخلة تحت السخاء و (9) أنواع
١١٠ ص
(٥٥)
1 - صدقة التطوع
١١١ ص
(٥٦)
فضيلة الاسرار في الصدقة المندوبة
١١٣ ص
(٥٧)
2 - الهدية
١١٦ ص
(٥٨)
3 - الضيافة
١١٦ ص
(٥٩)
ما ينبغي أن يقصد في الضيافة
١١٨ ص
(٦٠)
آداب الضيافة
١١٩ ص
(٦١)
4 - الحق المعلوم وحق الحصاد والجذاذ
١٢٠ ص
(٦٢)
5 - القرض
١٢٢ ص
(٦٣)
6 - أنظار المعسر والتحليل
١٢٣ ص
(٦٤)
7 - بذل الكسوة والسكنى ونحوهما
١٢٣ ص
(٦٥)
8 - ما يبذل لوقاية العرض والنفس
١٢٤ ص
(٦٦)
9 - ما ينفق في المنافع العامة
١٢٤ ص
(٦٧)
الفرق بين الانفاق والبر والمعروف
١٢٥ ص
(٦٨)
(7) طلب الحرام
١٢٧ ص
(٦٩)
عزة تحصيل الحلال
١٢٩ ص
(٧٠)
أنواع الأموال
١٣٠ ص
(٧١)
الفرق بين الرشوة والهدية
١٣١ ص
(٧٢)
الورع عن الحرام
١٣٤ ص
(٧٣)
مدح الورع
١٣٥ ص
(٧٤)
مداخل الحلال
١٣٧ ص
(٧٥)
درجات الورع
١٣٨ ص
(٧٦)
(8) الغدر والخيانة
١٣٩ ص
(٧٧)
(9) أنواع الفجور
١٤٠ ص
(٧٨)
(10) الخوض في الباطل
١٤٠ ص
(٧٩)
(11) التكلم بما لا يعنى أو الفضول
١٤٢ ص
(٨٠)
حد التكلم بما لا يعني
١٤٣ ص
(٨١)
علاج الخوض فيما لا يعني
١٤٤ ص
(٨٢)
الصمت
١٤٥ ص
(٨٣)
بأثنتين منها من الرذائل والفضائل وهي (32) نوعا (1) الحسد
١٤٧ ص
(٨٤)
ذم الحسد
١٤٨ ص
(٨٥)
المنافسة والغبطة
١٥١ ص
(٨٦)
بواعث الحسد
١٥٤ ص
(٨٧)
لا تحاسد بين علماء الآخرة والعارفين
١٥٦ ص
(٨٨)
علاج الحسد
١٥٨ ص
(٨٩)
القدر الواجب في نفي الحسد
١٦١ ص
(٩٠)
النصيحة
١٦٣ ص
(٩١)
(2) الايذاء والإهانة والاحتقار
١٦٥ ص
(٩٢)
كف الأذى عن المسلمين
١٦٦ ص
(٩٣)
ذم الظلم بالمعنى الأخص
١٦٨ ص
(٩٤)
العدل بالمعنى الأخص
١٧١ ص
(٩٥)
(3) إخافة المؤمن
١٧٣ ص
(٩٦)
ادخال السرور في قلب المؤمن
١٧٣ ص
(٩٧)
(4) ترك إعانة المسلمين
١٧٥ ص
(٩٨)
قضاء حوائج المسلمين
١٧٧ ص
(٩٩)
(5) التهاون والمداهنة
١٧٩ ص
(١٠٠)
السعي في الامر بالمعروف
١٨٢ ص
(١٠١)
وجوب الامر بالمعروف وشروطه
١٨٥ ص
(١٠٢)
عدم اشتراط العدالة فيه
١٨٧ ص
(١٠٣)
مراتب الامر بالمعروف
١٨٩ ص
(١٠٤)
معنى وجوبهما كفائيا
١٩١ ص
(١٠٥)
ما ينبغي في الامر بالمعروف والناهي عن المنكر
١٩١ ص
(١٠٦)
أنواع المنكرات
١٩١ ص
(١٠٧)
(6) الهجرة والتباعد
١٩٣ ص
(١٠٨)
التزاور والتآلف
١٩٤ ص
(١٠٩)
(7) قطع الرحم
١٩٧ ص
(١١٠)
صلة الرحم
١٩٩ ص
(١١١)
المراد بالرحم
٢٠١ ص
(١١٢)
(8) عقوق الوالدين
٢٠٢ ص
(١١٣)
بر الوالدين
٢٠٣ ص
(١١٤)
حق الجوار
٢٠٦ ص
(١١٥)
حدود الجوار وحقه
٢٠٧ ص
(١١٦)
(9) طلب العثرات
٢٠٧ ص
(١١٧)
ستر العيوب
٢٠٩ ص
(١١٨)
(10) افشاء السر
٢١٠ ص
(١١٩)
كتمان السر
٢١٠ ص
(١٢٠)
النميمة
٢١١ ص
(١٢١)
السعاية
٢١٥ ص
(١٢٢)
(11) الافساد بين الناس
٢١٥ ص
(١٢٣)
الاصلاح
٢١٦ ص
(١٢٤)
(2) الشماتة
٢١٦ ص
(١٢٥)
(13) المراء والجدال والخصومة
٢١٧ ص
(١٢٦)
علاج المراء
٢٢٠ ص
(١٢٧)
طيب الكلام
٢٢٠ ص
(١٢٨)
(14) السخرية والاستهزاء
٢٢١ ص
(١٢٩)
(15) المزاح
٢٢٣ ص
(١٣٠)
المذموم من المزاح
٢٢٤ ص
(١٣١)
(16) الغيبة
٢٢٦ ص
(١٣٢)
لا تنحصر الغيبة باللسان
٢٢٨ ص
(١٣٣)
بواعث الغيبة
٢٣٠ ص
(١٣٤)
ذم الغيبة
٢٣٢ ص
(١٣٥)
علاج الغيبة
٢٣٦ ص
(١٣٦)
مسوغات الغيبة
٢٣٩ ص
(١٣٧)
كفارة الغيبة
٢٤٢ ص
(١٣٨)
البهتان
٢٤٣ ص
(١٣٩)
المدح ومواضع حسنة وقبحه
٢٤٣ ص
(١٤٠)
(17) الكذب
٢٤٦ ص
(١٤١)
ذم الكذب
٢٤٨ ص
(١٤٢)
مسوغات الكذب
٢٥٠ ص
(١٤٣)
التورية والمبالغة
٢٥٢ ص
(١٤٤)
شهادة الزور واليمين الكاذب وخلف الوعد
٢٥٥ ص
(١٤٥)
علاج الكذب
٢٥٦ ص
(١٤٦)
الصدق ومدحه
٢٥٦ ص
(١٤٧)
أقسام الصدق
٢٥٨ ص
(١٤٨)
اللسان أضر الجوارح
٢٦٢ ص
(١٤٩)
الصمت
٢٦٥ ص
(١٥٠)
(18) حب الجاه والشهرة
٢٦٨ ص
(١٥١)
ذم حب الجاه والشهرة
٢٦٩ ص
(١٥٢)
الجاه أحب من المال
٢٧١ ص
(١٥٣)
لابد للانسان من جاه
٢٧٢ ص
(١٥٤)
دفع اشكال في حب المال والجاه
٢٧٣ ص
(١٥٥)
الكمال الحقيقي في العلم والقدرة والمال والجاه
٢٧٦ ص
(١٥٦)
علاج حب الجاه
٢٨٠ ص
(١٥٧)
حب الخمول
٢٨٢ ص
(١٥٨)
(19) حب المدح
٢٨٣ ص
(١٥٩)
مراتب حب المدح وكراهة الذم
٢٨٤ ص
(١٦٠)
أسباب حب المدح
٢٨٥ ص
(١٦١)
علاج المدح وكراهة الذم
٢٨٦ ص
(١٦٢)
ضد حب المدح
٢٨٧ ص
(١٦٣)
(20) الرياء
٢٨٨ ص
(١٦٤)
ذم الرياء
٢٨٩ ص
(١٦٥)
أقسام الرياء
٢٩٢ ص
(١٦٦)
تأثير الرياء على العبادة
٢٩٤ ص
(١٦٧)
السرور بالاطلاع على العبادة
٢٩٥ ص
(١٦٨)
متعلقات الرياء
٢٩٩ ص
(١٦٩)
بواعث الرياء
٢٩٩ ص
(١٧٠)
الرياء الجلي والخفي
٣٠٠ ص
(١٧١)
كيف يفسد الرياء العمل
٣٠١ ص
(١٧٢)
شوائب الرياء مبطلة للعمل
٣٠٢ ص
(١٧٣)
علاج الرياء
٣٠٦ ص
(١٧٤)
الاخلاص وحقيقته
٣١١ ص
(١٧٥)
مدح الاخلاص
٣١٢ ص
(١٧٦)
آفات الاخلاص
٣١٤ ص
(١٧٧)
(21) النفاق
٣١٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص

جامع السعادات - محمد مهدي النراقي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٩ - لا تنحصر الغيبة باللسان

يحسبون أنهم يحسنون صنعا. وربما ذكر بعض المغتابين عيب مسلم ولم يتنبه له بعض الحاضرين، فيقول إسماعا له وإعلاما لما يقوله: " سبحان الله! ما أعجب هذا! " حتى يتوجه إليه ويعلم ما يريد، فيستعمل اسم الله آلة لتحقيق خبثه.
ثم المستمع للغيبة أحد المغتابين، كما ورد به الخير (٢٠). وقد دل على ذلك أيضا ما تقدم من حديث الشيخين، وما روي: أنه (ص) لما رجم ماعزا في الزنا، قال رجل لآخر: هذا أقعص كما يقعص الكلب. فمر النبي (ص) معهما بجيفة، فقال: إنهشا من هذه الجيفة. فقالا: يا رسول الله، ننهش جيفة! فقال: ما أصبتما من أخيكما أنتن من هذه ". فجمع بينهما، مع إن أحدهما كان قائلا والآخر مستمعا.
وهو إما لا يسر باستماعها، إلا أنه لا ينكرها باللسان ولا يكرهها بالقلب، أو يسر ويفرح باستماعها، إلا أن النفاق والتزهد حملاه على عدم التصديق، وربما منع منها رياء وتزهدا، مع كونه مشتهيا لها بقلبه وربما توصل بالحيل المرغبة للمغتاب في زيادة الغيبة، مع التباس الأمر عليه بأنه يشتهيها، مثل أن يظهر التعجب ويقول: عجبت منه ما علمت أنه كذلك، وما عرفته إلى الآن إلا بالخير، وكنت أحسب فيه غير هذا عافانا الله من بلائه. فإن ذلك تصديق للمغتاب، وباعث لزيادة نشاطه في الغيبة، فكأنه يستخرج منه الغيبة بهذا الطريق.
والحاصل: إن المستمع لا يخرج عن إثم الغيبة إلا بأن ينكر بلسانه أو يقطع الكلام بكلام آخر. أو يقوم من المجلس، وإن لم يقدر على شئ من ذلك، فلينكر بقلبه، وإن قال بلسانه: اسكت، وهو يشتهيه بقلبه فذلك نفاق، ولا يخرجه من الإثم ما لم يكرهه بقلبه. ومع عدم الخوف لا يكفي أن يشير باليد أو حاجبه أو جبينه، أي اسكت، إذ ذلك استحقار للمذكور، مع إنه ينبغي أن يعظمه فيذب عنه صريحا. قال النبي (ص):

(٢٠) إشارة إلى ما رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره، عن رسول الله (ص) أنه قال: " المستمع أحد المغتابين ". وإلى قول أمير المؤمنين (ع): " السامع للغيبة أحد المغتابين ". (بحار الأنوار): ٤ مج ١٥ / ١٧٩.
(٢٢٩)