٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

كتاب بغداد - ابن طيفور - الصفحة ٨٨

دَابَّة وأجود مِنْهُ كسْوَة قَالَ: فَجعل الْأَعرَابِي ينظر فِي وُجُوهنَا قَالَ فَقلت: يَا شيخ قد ألححت فِي النّظر أعرفت شَيْئا أم أنكرته؟ قَالَ: لَا وَالله مَا عرفتكم قبل يومي هَذَا، وَلَا أنكرتكم لسوء أرَاهُ بكم وَلَكِنِّي رجل حسن الفراسة فِي النَّاس جيد الْمعرفَة بهم. قَالَ: فأشرت إِلَى إِسْحَاق بن أبي ربعي فَقلت مَا تَقول فِي هَذَا؟ فَقَالَ: -
(أرى كَاتبا داهي الْكِتَابَة بَين ... عَلَيْهِ وتأديب الْعرَاق مُنِير)

(لَهُ حركات قد يشاهدن أَنه ... عليم بتقسيط الْخراج بَصِير)

قَالَ: وَنظر إِلَى إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الرافقي فَقَالَ: -
(ومظهر نسك مَا عَلَيْهِ ضَمِيره ... يحب الْهَدَايَا بِالرِّجَالِ مكور)

(إخال بِهِ جبنا وبخلا وشيمة ... تخبر عَنهُ أَنه لوزير)

ثمَّ نظر إِلَيّ وَأَنْشَأَ يَقُول: -
(وَهَذَا نديم الْأَمِير ومؤنس ... يكون لَهُ بِالْقربِ مِنْهُ سرُور)

(إخَاله الْأَشْعَار وَالْعلم رَاوِيا ... فبعض نديم مرّة وسمير)

ثمَّ نظر إِلَى الْأَمِير فَأَنْشَأَ يَقُول: -
(وَهَذَا الْأَمِير المرتجى سيب كَفه ... فَمَا إِن لَهُ فِيمَن رَأَيْت نَظِير)

(عَلَيْهِ رِدَاء من جمال وهيبة ... وَوجه بِإِدْرَاك النجاح بشير)

(لقد عصم الْإِسْلَام مِنْهُ ندا يَد ... بِهِ عَاشَ مَعْرُوف وَمَات نَكِير)

(أَلا إِنَّمَا عبد الْإِلَه بن طَاهِر ... لنا وَالِد بر بِنَا وأمير)

قَالَ: فَوَقع ذَلِك أحسن موقع من عبد اللَّهِ وَأَعْجَبهُ مَا قَالَ الشَّيْخ فَأمر لَهُ بِخَمْسِمِائَة دِينَار وَأمره أَن يَصْحَبهُ.
قَالَ: حَدثنِي الْحسن بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن سعد الفِهري. قَالَ: لَقينَا البطين الشَّاعِر الْحِمصِي وَنحن مَعَ عبد اللَّهِ بن طَاهِر فِيمَا بَين سَلمَة وحمص فَوقف