٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

كتاب بغداد - ابن طيفور - الصفحة ١٤٧

(أَخْبَار الْمَأْمُون بِدِمَشْق)

قَالَ حَدثنِي عَليّ بن الْحسن بن هَارُون. قَالَ: حَدثنِي سعيد بن زِيَاد. قَالَ: لما دخلت على الْمَأْمُون بِدِمَشْق قَالَ: أَرِنِي الْكتاب الَّذِي كتبه رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لكم. قَالَ: فأريته. قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي لأشتهى أَن أَدْرِي أَي شَيْء هَذَا الغشاء الَّذِي على هَذَا الْخَاتم. قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاق المعتصم: حل العقد حَتَّى تَدْرِي مَا هُوَ. قَالَ: فَقَالَ: مَا أَشك أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عقد هَذَا العقد، وَمَا كنت لأحل عقدا عقده رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. ثمَّ قَالَ للواثق: خُذْهُ فضعه على عَيْنك لَعَلَّ اللَّهِ أَن يشفيك. قَالَ: وَجعل الْمَأْمُون يَضَعهُ على عينه ويبكي.
قَالَ أَبُو طَالب الْجَعْفَرِي. قَالَ: أَخْبرنِي العيشى صَاحب إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم. قَالَ: كنت مَعَ الْمَأْمُون بِدِمَشْق. قَالَ: وَكَانَ قد قل المَال عِنْده حَتَّى ضَاقَ وشكا ذَلِك إِلَى أبي إِسْحَاق المعتصم. فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ كَأَنَّك بِالْمَالِ قد وافاك بعد جُمُعَة. قَالَ: وَكَانَ حمل إِلَيْهِ ثَلَاثِينَ ألف ألف من خراج مَا كَانَ يَتَوَلَّاهُ لَهُ. قَالَ: فَلَمَّا ورد عَلَيْهِ ذَلِك المَال قَالَ الْمَأْمُون ليحيى بن أَكْثَم: أخرج بِنَا نَنْظُر إِلَى هَذَا المَال. قَالَ: فَخَرَجَا حَتَّى أصحرا ووقفا ينظرانه وَكَانَ قد هئ بِأَحْسَن هَيْئَة هَيْئَة، وحليت أباعره وألبست الأحلاس الموشاة، والجلال المصبغة، وقلدت العهن، وَجعلت الْبَدْر بالحرير الصيني الْأَحْمَر، والأخضر، والأصفر وأبديت رؤوسها. قَالَ: فَنظر الْمَأْمُون إِلَى شَيْء حسن واستكثر ذَلِك فَعظم فِي عينه، واستشرافه النَّاس ينظرُونَ إِلَيْهِ ويعجبون مِنْهُ. قَالَ: فَقَالَ الْمَأْمُون ليحي يَا أَبَا مُحَمَّد: ينْصَرف أَصْحَابنَا هَؤُلَاءِ الَّذين تراهم السَّاعَة إِلَى مَنَازِلهمْ خائبين، وننصرف نَحن بِهَذِهِ الْأَمْوَال قد ملكنا هادونهم إِنَّا إِذا للئام. ثمَّ دَعَا مُحَمَّد بن يزْدَاد فَقَالَ: وَقع لآل فلَان بِأَلف ألف، ولآل فلَان بِمِثْلِهَا. قَالَ: فوَاللَّه إِن زَالَ كَذَلِك حَتَّى فرق أَرْبَعَة وَعشْرين ألف ألف وَرجله فِي الركاب ثمَّ قَالَ: أدفَع الْبَاقِي إِلَى الْمُعَلَّى يعْطى جندنا. قَالَ: فَقَالَ العيشي: فَجئْت حَتَّى قُمْت نصب عينه فَلم أرد طرفِي عَنْهَا لَا يلحظني إِلَّا يراني بِتِلْكَ الْحَال فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّد وَقع