طبقات الشافعيه الكبري - السبكي، تاج الدين - الصفحة ٤٠٠
وَمن شعره وملح كَلَامه ومليح فَتَاوِيهِ
أخبرنَا الْحَافِظ أَبُو العابس بن المظفر بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أخبرنَا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد بن يُوسُف المقدسيان وَأَبُو الْحُسَيْن بن اليونيني قَالُوا أخبرنَا الْفَقِيه ابْن الجميزي قَالَ أنشدنا الإِمَام أَبُو الْفَتْح الطوسي لنَفسِهِ
(طلعت على بَغْدَاد وَالْعلم طالع ... كَمَا طلعت شمس من السرطان)
(ومصر كجدي منزل لهبوطه ... كَذَا الْحُوت فِي الْحَالين للحدثان)
وَمعنى هذَيْن الْبَيْتَيْنِ أَنه طلع على بَغْدَاد وَالْعلم فِي ارتفاعه مشابه ارْتِفَاع الشَّمْس فِي أوجها الْمُخْتَص بالسرطان فزاده مَعَ ذَلِك رفْعَة وطلع على مصر وَالْعلم هابط مثل هبوط الشَّمْس فِي برجي الجدي والحوت فرجعه إِلَى ارتفاعه وَأطلق لفظ الجدين
٧٠٥ - مُحَمَّد بن مَرْزُوق بن عبد الرَّزَّاق بن مُحَمَّد أَبُو الْحسن الزَّعْفَرَانِي الْبَغْدَادِيّ الْجلاب
الْفَقِيه الْمُحدث الْوَرع
تفقه عَليّ الشَّيْخ أبي إِسْحَاق