سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٩٧
الحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ يَزِيْدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَع، قَالَ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَعَلَى الَّذِيْنَ يُطِيْقُوْنَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِيْنٍ} [البَقَرَةُ: ١٨٤] كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتدِيَ، حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا، فَنَسَخَتْهَا [١] .
أَخْرَجَهُ: البُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُم بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ.
٣٦ - جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ * (م، ٤)
الشَّيْخُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، مُحَدِّثُ الشِّيْعَةِ، أَبُو سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، البَصْرِيُّ.
كَانَ يَنزِلُ فِي بَنِي ضُبَيْعَةَ، فَنُسِبَ إِلَيْهِم.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَيَزِيْدِ الرِّشْكَ، وَمَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَالجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَمُسَدَّدُ بنُ
[١] أخرجه البخاري ٨ / ١٣٦ في تفسير سورة البقرة، ومسلم (١١٤٥) في الصيام: باب بيان قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه..) وأبو داود (٢٣١٥) ، والترمذي (٧٩٨) ، والنسائي ٤ / ١٩٠ كلهم من حديث قتيبة، عن بكر بن مضر، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن يزيد مولى سلمة بن الاكوع، عن سلمة بن الاكوع.
(*) التاريخ لابن معين: ٢ / ٨٦، الطبقات الكبرى: ٧ / ٢٨٨، ٣٥٣، طبقات خليفة: ٢٢٤، المعرفة والتاريخ للفسوي: ١ / ١٦٩ و٢ / ٤٩، الجرح والتعديل: ٢ / ٤٨١، مشاهير علماء الأمصار: ت (١٢٦٣) ، تهذيب الكمال: ١٩٧، تذهيب التهذيب: ١ / ١٠٨، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٤١، ميزان الاعتدال: ١ / ٤٠٨، العبر: ١ / ٢٧١، و٣٣١، تهذيب التهذيب: ٢ / ٩٥، خلاصة تذهيب الكمال: ٦٣.