سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٩١
وَأَخْبَرَنَا بِهِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّوْسِيُّ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ البَانْيَاسِيُّ، فَذَكَرَهُ.
وَبِهِ إِلَى ابْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ يَحْيَى بنُ كَثِيْرٍ العَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بنِ أنس، عن عمرو بن مسلم، عَنْ سَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ" [١]. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ عَنِ العَنْبَرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلاً عَالِياً.
وَبِهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ -أَوْ عَمْرِو- بنِ مُسْلِمٍ بِنَحْوِهِ. هَذَا غَرِيْب، وَلَيْسَ ذَا فِي "المُوَطَّأِ".
الحَاكِمُ فِي تَرْجَمَةِ مَالِكٍ، فِي كِتَابِ "مزكِّي الأَخْبَارِ"، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الكَرَابِيْسِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ مِنْ أَصلِهِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "السفر قطعة من العذاب" [٢]. غَرِيْبٌ جِدّاً.
قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ طَارِقٍ، أَخْبَرَكَ ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو المَكَارِمِ اللَّبَّانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ، أَخْبَرْنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ خَلاَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ.
وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ
[١] صحيح: أخرجه أحمد "٦/ ٣١١"، ومسلم "١٩٧٧" "٤١"، والترمذي "١٥٢٣"، والنسائي "٧/ ٢١١"، وابن ماجة "٣١٥٠"، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" "٤/ ١٨١"، والطبراني "٢٣/ ٥٦٤"، والحاكم "٤/ ٢٢٠" من طرق عن شعبة، عن مالك بن أنس، به. وأخرجه الطحاوي "٤/ ١٨٢"، والطبراني "٢٣/ ٥٦٢" من طرق عن مالك، به.
[٢] صحيح: وهذا إسناد ضعيف لإرساله، فقد أسقط من الإسناد أبا هريرة -رضي الله عنه- وقد أخرجه مالك "٢/ ٩٨٠"، ومن طريقه أخرجه أحمد "٢/ ٢٣٦ و٤٤٥"، والبخاري "١٨٠٤" و"٣٠٠١" و"٥٤٢٩"، ومسلم "١٩٢٧"، وابن ماجه "٢٨٨٢"، والدارمي "٢/ ٢٨٤"، وأبو الشيخ في "الأمثال" "٢٠٥"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "٢٢٥"، والبيهقي "٥/ ٢٥٩"، والبغوي "٢٦٨٧" عَنْ سُمَيّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة، به مرفوعا وتمامه "السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه، فليعجل إلى أهله".
قوله: "نهمته": النهمة هي الحاجة. والمقصود في هذا الحديث استحباب تعجيل الرجوع إلى الأهل بعد قضاء حاجته.