سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٧
هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ المُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ بِمِثْلِ هَذَا وَرَوَاهُ زُرَارَةُ بنُ أَوْفَى، عَنِ المُغِيْرَةِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى خَلْفَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ وَجَاءَ عَنْ خُلَيْدِ بنِ دَعْلَجٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنِ المُغِيْرَةِ وَالحَسَنُ مُدَلِّسٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ المُغِيْرَةِ.
عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرُ إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ فِي سَرِيَّةٍ وَعَقَدَ لَهُ اللِّوَاءَ بِيَدِهِ[١].
عُثْمَانُ ضَعِيْفٌ لَكِنْ رَوَى نَحْوَهُ أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ نَافِعِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ فَرْوَةَ بنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ} [التَّوْبَةُ: ٧٩] ، قَالَ: تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ بِشَطْرِ مَالِهِ أَرْبَعَةِ آلاَفِ دِيْنَارٍ فَقَالَ أُنَاسٌ مِنَ المُنَافِقِيْنَ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ لَعَظِيْمُ الرِّيَاءِ.
وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: تَصَدَّقَ ابْنُ عَوْفٍ عَلَى عَهْدِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِشَطْرِ مَالِهِ أَرْبَعَةِ آلاَفٍ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِيْنَ أَلْفِ دِيْنَارٍ وَحَمَلَ عَلَى خَمْسِ مَائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى خَمْسِ مَائَةِ رَاحِلَةٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ وَكَانَ عَامَّةُ مَالِهِ مِنَ التِّجَارَةِ[٢] أَخْرَجَهُ فِي الزُّهْدِ لَهُ.
سُلَيْمَانُ بنُ بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، أَنْبَأَنَا خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيْهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "يابن عَوْفٍ! إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ وَلنْ تَدْخُلَ الجَنَّةَ إلَّا زَحْفاً فَأَقْرِضِ اللهَ تَعَالَى يُطْلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ قَالَ فَمَا أُقْرِضُ يَا رَسُوْلَ اللهِ? فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَتَانِي جِبْرِيْلُ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُضِفِ الضيف وليعط في النائبة وليطعم المسكين"[٣].
[١] ضعيف: آفته عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخرساني، ضعفه مسلم وابن معين والدارقطني، وغيرهم، كذا قال الحافظ في "التقريب": ضعيف.
[٢] ضعيف: لانقطاعه فيما بين الزهري، وعبد الرحمن بن عوف. وهو عند الطبراني في "الكبير" "٢٦٥"، وأبي نعيم في "الحلية" "١/ ٩٩".
[٣] ضعيف جدا: أخرجه ابن سعد "٣/ ١٣١-١٣٢"، والطبراني، والحاكم "٣/ ٣١١"، وأبو نعيم في "الحلية" "١/ ٩٩"، "٨/ ٣٣٤" من طريق خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ بنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيْهِ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: فذكره.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ورده الحافظ الذهبي في "التلخيص" بقوله: "قلت: خالد ضعفه جماعة، وقال النسائي: ليس بثقة".
قلت: إسناده واه، خَالِدُ بنُ يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي مَالِكٍ الدمشقي، وهاه ابن معين. وقال أحمد: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة.