سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥١١
ذِكْرُ أَوْلاَدِ صَفِيَّةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا:
وَلَدَتْ صَفِيَّةُ: الزُّبَيْرَ وَالسَّائِبَ وَعَبْدَ الكَعْبَةِ بَنِي العَوَّامِ.
وَهِيَ القَائِلَةُ تَنْدُبُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
عَيْنُ جُوْدِي بِدَمْعَةٍ وَسُهُوْدِ ... وَانْدُبِي خَيْرَ هَالِكٍ مَفْقُودِ
وَانْدُبِي المُصْطَفَى بِحُزْنٍ شَدِيْدٍ ... خَالَطَ القَلْبَ فَهُوَ كَالمَعْمُوْدِ
كِدْتُ أَقْضِي الحَيَاةَ لَمَّا أَتَاهُ ... قَدَرٌ خُطَّ فِي كِتَابٍ مَجِيْدِ
فَلَقَدْ كَانَ بِالعِبَادِ رَؤُوْفاً ... وَلَهُمْ رَحْمَةً وَخَيْرَ رَشِيْدِ
-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- حَيّاً وَمَيْتاً ... وَجَزَاهُ الجِنَانَ يَوْمَ الخُلُوْدِ#
فَهَذَا مِمَّا أُوْرِدَ لِصَفِيَّةَ. فالله أعلم بصحته.
أختها:
١٣٨- أَرْوَى عَمَّةُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١:
تَزَوَّجَهَا عُمَيْرُ بنُ وَهْبٍ فَوَلَدَتْ لَهُ طُلَيْباً ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا أَرْطَاةُ فَوَلَدَتْ لَهُ فَاطِمَةَ. ثُمَّ أَسْلَمَتْ أَرْوَى وَهَاجَرَتْ. وَأَسْلَمَ وَلَدُهَا طُلَيْبٌ فِي دَارِ الأَرْقَمِ.
رَوَى هَذَا ابْنُ سَعْدٍ. وَلَمْ يُسْمَعْ لَهَا بِذِكْرٍ بَعْدُ وَلاَ وجدنا لها رواية.
وأختها:
١ ترجمتها في طبقات ابن سعد "٨/ ٤٢-٤٣"، الإصابة "٤/ ترجمة رقم ٣٣".
١٣٩- عاتكة عَمَّةَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١:
بنت عبد المطلب. أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ.
وَهِيَ صَاحِبَةُ تِلْكَ الرُّؤْيَا فِي مَهْلِكِ أَهْلِ بَدْرٍ. وَتِلْكَ الرُّؤْيَا ثَبَّطَتْ أَخَاهَا أَبَا لَهَبٍ، عَنْ شُهُودِ بَدْرٍ.
وَلَمْ نَسْمَعْ لها بذكر في غير الرؤيا.
١ ترجمتها في طبقات ابن سعد "٨/ ٤٣-٤٥"، والإصابة "٤/ ترجمة رقم ١٩٨".