سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٦٨
وَالمَعْرُوْرُ بنُ سُوَيْدٍ وَزِرُّ بنُ حُبَيْشٍ وَأَبُو سالم الجيشاني سفيان بن هانيء وعبد الرحمن بن غنم وَالأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ وَقَيْسُ بنُ عُبَادٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ وَسُوَيْدُ بنُ غَفَلَةَ وَأَبُو مُرَاوِحٍ وَأَبُو إِدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيُّ وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ وَخَرَشَةُ بنُ الحُرِّ وَزَيْدُ ين ظَبْيَانَ وَصَعْصَعَةُ بنُ مُعَاوِيَةَ وَأَبُو السَّلِيْلِ ضُرَيْبُ بنُ نُفَيْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَقِيْقٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى وَعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ وَغُضَيْفُ بنُ الحَارِثِ وَعَاصِمُ بنُ سُفْيَانَ وَعُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاشِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الجَذْمِيُّ وَعَطَاءُ بنُ يَسَارٍ وَمُوْسَى بنُ طَلْحَةَ وَأَبُو الشَّعْثَاءِ المُحَارِبِيُّ ومورق العجلي ويزيد بن شريك التيمي وأبو الأَحْوَصِ المَدَنِيُّ شَيْخٌ لِلزُّهْرِيِّ وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ وَأَبُو بَصْرَةَ الغِفَارِيُّ وَأَبُو العَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ وَابْنُ الحَوْتِكيَّةِ وَجَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ.
فَاتَتْهُ بَدْرٌ، قَالَهُ: أَبُو دَاوُدَ.
وَقِيْلَ: كَانَ آدَمَ ضَخْماً جَسِيْماً كَثَّ اللِّحْيَةِ.
وَكَانَ رَأْساً فِي الزُّهْدِ وَالصِّدْقِ وَالعِلْمِ وَالعَمَلِ قَوَّالاً بِالحَقِّ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ عَلَى حِدَّةٍ فِيْهِ.
وَقَدْ شَهِدَ فَتْحَ بَيْتِ المَقْدِسِ مَعَ عُمَرَ.
أَخْبَرَنَا الخَضِرُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ[١] وَأَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ قَالاَ: أَخْبَرَنَا زَيْنُ الأُمَنَاءِ حَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الحُسَيْنِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سُلْوَانَ، أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ القَاسِمِ الهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي بن إدْرِيْسَ الخَوْلاَنِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن جِبْرِيْلَ، عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: $"يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُم مُحَرَّماً فَلاَ تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي إنكم الذين تخطؤون بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلاَ أُبَالِي فَاسْتَغْفِرُوْنِي أَغْفِرْ لَكُم. يَا عِبَادِي كُلُّكُم جَائِعٌ إلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُوْنِي أُطْعِمْكُم يَا عِبَادِي كُلُّكُم عارٍ إلَّا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِي أَكْسُكُم. يَا عِبَادِي لَو أنَّ أَوَّلَكُم وَآخِرَكُم وَإِنْسَكُم وَجِنَّكُم كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ منكم لم ينقص ذلك من ملكي
[١] ترجمته في "معجم الشيوخ" المعجم الكبير للحافظ الذهبي رقم "٢٣٥" وهو الخضر بن عبد الرحمن بن الخضر، المعمر شمس الدين أبو القاسم الأزدي الدمشقي الكاتب. ولد في ربيع الأول سنة "٦١٧ هـ" ومات في ذي الحجة سنة "٧٠٠ هـ".