سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٠٧
٩٤- خبيب بن يساف ١:
ابن عنبة بن عمرو بن خُدَيْجِ بنِ عَامِرِ بنِ جُشَمَ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ.
وَكَانَ لَهُ أَوْلاَدٌ: أَبُو كَثِيْرٍ عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأُنَيْسَةُ وَكَانَتْ تَحْتَهُ جَمِيْلَةُ ابْنَةُ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بن سَلُوْلٍ وَقَدِ انْقَرَضَ عَقِبُهُ.
ابْنُ سَعْدٍ: أَنْبَأَنَا يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ، أَنْبَأَنَا مُسْتَلِمُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا خُبَيْبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ خُبَيْبِ بن يِسَافٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- وَهُوَ يُرِيْدُ غَزْواً أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي لَمْ نُسْلِمْ فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحِيِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَداً لاَ نَشْهَدُهُ قَالَ: "أَسْلَمْتُمَا"؟ قُلْنَا: لاَ قَالَ: "إِنَّا لاَ نَسْتَعِيْنُ بِالمُشْرِكِيْنَ عَلَى المُشْرِكِيْنَ" قَالَ: فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَهُ فَقَتَلْتُ رَجُلاً وَضَرَبَنِي ضَرْبَةً وَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَكَانَتْ تَقُوْلُ لِي لاَ عَدِمْتُ رَجُلاً وَشَّحَكَ هَذَا الوِشَاحَ فَأَقُوْلُ لَهَا: لاَ عَدِمْتِ رَجُلاً عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ.
مَعْنٌ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الفُضَيْلِ بنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ نِيَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ رَسُوْلُ الله -صلى الله عليه وَسَلَّمَ- إِلَى بَدْرٍ فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الوَبْرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ ففرحوا به قالت: فقال: جئت لأتبعك وأصيب معك فقال له
١ ترجمته في طبقات ابن سعد "٣/ ٥٣٤-٥٣٥"، والتاريخ الكبير "٢/ ق[١]/ ٢٠٩" وحلية الأولياء "[١]/ ٣٦٤" والجرح والتعديل "[١]/ ق٢/ ٣٨٧" والإصابة "[١]/ ترجمة ٢٢١٩".
٩٣- عُتْبَةُ بنُ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ ١:
هَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ قَالَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: لَمَّا مَاتَ أَبِي بكى بن مَسْعُوْدٍ وَقَالَ: أَخِي وَصَاحِبِي مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ إلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ.
وَقِيْلَ: لَمَّا تُوُفِّيَ انْتَظَرَ عُمَرُ أُمَّ عَبْدٍ فَجَاءتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: مَا ابْنُ مَسْعُوْدٍ بِأَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ أَخِيْهِ عُتْبَةَ.
قُلْتُ: وَلِوَلَدِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ إِدْرَاكٌ وَصُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ حَدِيْثٍ وَهُوَ وَالِدُ أَحَدِ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ عُبَيْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ.
[١] ترجمته في طبقات ابن سعد "٤/ ١٢٦-١٢٧"، والتاريخ الكبير "٣/ ق٢/ ٥٢٢"، والجرح والتعديل "٣/ ق[١]/ ٣٧٣"، والإصابة "٢/ ترجمة ٥٤١٤".
٩٣- عُتْبَةُ بنُ مَسْعُوْدٍ الهُذَلِيُّ ١:
هَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ قَالَ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: لَمَّا مَاتَ أَبِي بكى بن مَسْعُوْدٍ وَقَالَ: أَخِي وَصَاحِبِي مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ إلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ.
وَقِيْلَ: لَمَّا تُوُفِّيَ انْتَظَرَ عُمَرُ أُمَّ عَبْدٍ فَجَاءتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: مَا ابْنُ مَسْعُوْدٍ بِأَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ أَخِيْهِ عُتْبَةَ.
قُلْتُ: وَلِوَلَدِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ إِدْرَاكٌ وَصُحْبَةٌ وَرِوَايَةُ حَدِيْثٍ وَهُوَ وَالِدُ أَحَدِ الفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ عُبَيْدِ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ.
[١] ترجمته في طبقات ابن سعد "٤/ ١٢٦-١٢٧"، والتاريخ الكبير "٣/ ق٢/ ٥٢٢"، والجرح والتعديل "٣/ ق١/ ٣٧٣"، والإصابة "٢/ ترجمة ٥٤١٤".