سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٩٥
بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} . فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ القُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ".
مِفْضَلٌ تَرَكَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَمَشَّاهُ غَيْرُهُ.
الحُمَيْدِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ"، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا المَسْعُوْدِيُّ، عَنِ القَاسِمِ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لابْنِ مَسْعُوْدٍ: "اقْرَأْ" فَقَالَ: أَقْرَأُ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ?....... الحَدِيْثَ[١].
أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ القَضَائِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ مُحَمَّدٍ القُبَّيْطِيُّ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "اقتدوا باللذين مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد" [٢].
عَفَّانُ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بنُ شَيْبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلٍ بنُ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بنُ العَاصِ فِي مَرَضِهِ وَقَدْ جَزِعَ فَقِيْلَ لَهُ: قَدْ كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُدْنِيْكَ وَيَسْتَعْمِلُكَ قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا كَانَ ذَاكَ مِنْهُ أَحُبٌّ أَوْ كَانَ يَتَأَلَّفُنِي وَلَكِنْ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلَيْنِ أَنَّهُ مات وهو يحبهما بن أُمِّ عَبْدٍ وَابْنِ سُمَيَّةَ[٣].
أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا فِطْرُ بنُ خَلِيْفَةَ، عَنْ كَثِيْرٍ النَّوَّاءِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ مُلَيْلٍ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ وُزَرَاءَ وَإِنِّي أُعْطِيْتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَمْزَةُ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَابْنُ مَسْعُوْدٍ وَأَبُو ذَرٍّ وَالمِقْدَادُ وحذيفة وعمار وسلمان"[٤].
[١] صحيح لغيره: أخرجه الحميدي "١٠١"، وهو مرسل، لكن يشهد له ما قبله.
[٢] صحيح بطرقه: سبق تخريجنا له برقم تعليق "٥٧٧".
[٣] صحيح: أخرجه أحمد "٤/ ١٩٩" من طريق عفان، به.
قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين خلا الأسود بن شيبان السدوسي، البصري، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" ولم يرو له في "الصحيح" وروى له مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وهو ثقة.
[٤] ضعيف: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "١/ ١٢٨" من طريق فطر بن خليفة، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته كثير النواء، ضعفه أبو حاتم، والنسائي، وقال ابن عدي: مفرط في التشيع. وأخرجه الترمذي "٣٧٨٥"، وفيه كثير النواء.