سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٦٠
قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بنِ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي الفَتْحِ وَالفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَالاَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: قَالَ عَمَّارٌ: رَأَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمَا مَعَهُ إلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ[١].
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ شَيْخٌ لَهُ يُقَالُ: هُوَ ابْنُ حَمَّادٍ الآمِلِيُّ وَقِيْلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي الخُوَارِزْمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ وَهُوَ فَرْدٌ غَرِيْبٌ مَا أَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ بَيَانِ بنِ بِشْرٍ سِوَى إِسْمَاعِيْلُ وَلَمْ يُخْرِجْهُ سِوَى البُخَارِيُّ.
الأَعْمَشُ، وَغَيْرُهُ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: رَأَى أَبُو مَيْسَرَةَ عَمْرَو بنَ شُرَحْبِيْلَ ذَا الكَلاَعِ وَعَمَّاراً فِي قِبَابٍ بِيْضٍ بِفِنَاءِ الجَنَّةِ فَقَالَ: أَلَمْ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً? قَالَ: بَلَى وَلَكِنْ وَجَدْنَا اللهَ وَاسِعَ المَغْفِرَةِ آخر الترجمة والحمد لله.
[١] صحيح: أخرجه البخاري "٣٦٦٠، ٣٨٥٧" من طريق إسماعيل بن أبي مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ بن الحارث قال: قال عمار بن ياسر: فذكره.
٩٠- أخبار النجاشي ١:
وَاسْمُهُ أَصْحَمَةُ مَلِكُ الحَبَشَةِ مَعْدُوْدٌ فِي الصَّحَابَةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- وَكَانَ مِمَّنْ حَسُنَ إِسْلاَمُهُ وَلَمْ يُهَاجِرْ وَلاَ لَهُ رُؤْيَةٌ فَهُوَ تَابِعِيٌّ مِنْ وَجْهٍ صَاحِبٌ مِنْ وَجْهٍ وَقَدْ تُوُفِّيَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فصلى عليه بالناس صلاة الغائب[٢]، وَلَمْ يَثْبُتْ أَنَّهُ صَلَّى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- على غائب
[١] صحيح: فقد ورد عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه"، يعني النجاشي أخرجه ابن أبي شيبة "٣/ ٣٦٢"، وأحمد "٤/ ٤٣١، ٤٣٣، ٤٣٩، ٤٤٦"، ومسلم "٩٥٣"، والنسائي "٤/ ٥٧"، وابن ماجه "١٥٣٥"، والطبراني "١٨/ ٤٦٠، ٤٦١"، والبيهقي "٤/ ٥٠" من طريق أبي المهلب، عن عمران بن حصين، به.
وورد عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلم: "إن أخا لكم قد مات فقوموا فصلوا"، قال: "فقمنا فصفنا صفين". أخرج أحمد "٣/ ٣٥٥"، ومسلم "٩٥٢" "٦٦"، والنسائي "٤/ ٧٠" من طريق ايوب عن أبي الزبير، عن جابر، به.
وورد عند مسلم "٩٥٢" "٦٥" عن جابر بن عبد الله مرفوعا بلفظ: "مات اليوم عبد الله صالح أصحمة"، فقام فأمنا وصلى عليه.
[٢] ترجمته في "الإصابة" "١/ ترجمة ٤٧٣"، أصحمة بن أبحر النجاشي، وفي الإصابة أيضا "٣/ ترجمة ٨٨٥٢".