سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢٢٨
رَبِّي، لَقُلْتُ: سَمِعْتُ عَبْدَكَ وَخَلِيْلَكَ يَقُوْلُ: "خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ سلَّه اللهُ عَلَى المُشْرِكِيْنَ" [١]. وَرَوَاهُ الشَّاشِيُّ[٢] فِي مُسْنَدِهِ.
أَحْمَدُ فِي "المُسْنَدِ": حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الشَّامِ وَعَزَلَ خَالِداً فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ نِعْمَ فَتَى العَشِيْرَةِ" [٣].
حُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ، عَنْ أَنَسٍ: نَعَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَرَاءَ يَوْمِ مُؤْتَةَ فَقَالَ: "أُصِيْبُوا جَمِيْعاً ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سيفٌ مِنْ سُيُوْفِ اللهِ خَالِدٌ" وَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ[٤].
إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا خالد سيف مِنْ سُيُوْفِ اللهِ صَبَّهُ عَلَى الكُفَّارِ" [٥].
أَبُو إسماعيل المؤدب: عن إسماعيل بن أبي خالد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى مَرْفُوْعاً بِمَعْنَاهُ[٦]. وَجَاءَ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ.
أَبُو المِسْكِيْنِ الطَّائِيُّ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بنُ زحرٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بنُ مُنِيْبٍ قَالَ: جَدِّي أَوْسٌ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ مُسَيْلِمَةَ أَتَيْنَا نَاحِيَةَ البصرة فلقينا هرمز
[١] صحيح بشواهده: في إسناده أبو العجفاء السلمي البصري، قيل اسمه بن نسيب، وقيل بالعكس وقيل بالصاد بدل السين المهملتين، قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. وقال البخاري: في حديثه نظر. وقال ابن معين: ثقة. والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" "٦٩٧"، وهو صحيح بشواهده التي ذكرناها في تعليقنا السابق رقم "٥٣٨".
[٢] الشاشي: هو الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ الرَّحَّالُ، أَبُو سَعِيْدٍ الهَيْثَمُ بنُ كُلَيْب بنِ سُرَيْج بنِ مَعْقِل الشَّاشِيُّ التركي، صاحب "المسند الكبير" سبق التعريف به في تعليقنا رقم "١٧٥".
[٣] صحيح بشواهد: أخرجه أحمد "٤/ ٩٠"، وفي إسناده الانقطاع بين عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي -وهو من الطبقة الثالثة- وبين أبي عبيدة بن الجراح فإنه لم يدركه، قال أبو زرعة: "في حديثه عن أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه- هو مرسل" كما أن عبد الملك بن عمير، مدلس، مشهور بالتدليس، ولم يصرح بالسماع فضلا عن انقطاعه. لكن الحديث يصح مما ذكرناه من شواهد في تعليقنا السابق رقم "٥٣٨".
[٤] صحيح: أخرجه البخاري "٣٧٥٧، ٤٢٦٢"، وراجع تعليقنا رقم "٥٣٨".
[٥] صحيح بشواهده: إسناده ضعيف لإرساله، وقد أخرجه ابن سعد "٧/ ٣٩٥"، لكن الحديث يصح بشواهده التي ذكرناها في تعليقنا "٥٣٨".
[٦] صحيح بشواهده: خرجته في تعليقنا رقم "٥٣٨" فراجعه ثمة.