سير اعلام النبلاء - ط الحديث
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
١٨ ص
(٤)
٣١ ص
(٥)
٤٩ ص
(٦)
٦٦ ص
(٧)
٨٤ ص
(٨)
٩٥ ص
(٩)
٩٦ ص
(١٠)
٩٨ ص
(١١)
٩٩ ص
(١٢)
١٠٠ ص
(١٣)
١٠٥ ص
(١٤)
١٠٦ ص
(١٥)
١٠٦ ص
(١٦)
١٠٧ ص
(١٧)
١٠٨ ص
(١٨)
١١٠ ص
(١٩)
١١١ ص
(٢٠)
١١٩ ص
(٢١)
١١٩ ص
(٢٢)
١١٩ ص
(٢٣)
١٢٠ ص
(٢٤)
١٢٠ ص
(٢٥)
١٢٠ ص
(٢٦)
١٢١ ص
(٢٧)
١٢٢ ص
(٢٨)
١٢٣ ص
(٢٩)
١٢٤ ص
(٣٠)
١٢٥ ص
(٣١)
١٢٦ ص
(٣٢)
١٢٧ ص
(٣٣)
١٢٧ ص
(٣٤)
١٢٨ ص
(٣٥)
١٢٨ ص
(٣٦)
١٢٨ ص
(٣٧)
١٣٠ ص
(٣٨)
١٣٠ ص
(٣٩)
١٣٩ ص
(٤٠)
١٤٠ ص
(٤١)
١٤٥ ص
(٤٢)
١٥٠ ص
(٤٣)
١٥١ ص
(٤٤)
١٥١ ص
(٤٥)
١٥١ ص
(٤٦)
١٥٣ ص
(٤٧)
١٥٤ ص
(٤٨)
١٥٦ ص
(٤٩)
١٥٦ ص
(٥٠)
١٥٦ ص
(٥١)
١٥٨ ص
(٥٢)
١٥٩ ص
(٥٣)
١٥٩ ص
(٥٤)
١٦٠ ص
(٥٥)
١٦٠ ص
(٥٦)
١٦١ ص
(٥٧)
١٦٢ ص
(٥٨)
١٦٢ ص
(٥٩)
١٦٤ ص
(٦٠)
١٦٥ ص
(٦١)
١٦٦ ص
(٦٢)
١٦٦ ص
(٦٣)
١٧١ ص
(٦٤)
١٨٤ ص
(٦٥)
١٨٥ ص
(٦٦)
١٨٥ ص
(٦٧)
١٨٨ ص
(٦٨)
١٨٩ ص
(٦٩)
١٩٠ ص
(٧٠)
١٩٢ ص
(٧١)
١٩٤ ص
(٧٢)
١٩٤ ص
(٧٣)
١٩٥ ص
(٧٤)
١٩٦ ص
(٧٥)
١٩٧ ص
(٧٦)
١٩٧ ص
(٧٧)
١٩٩ ص
(٧٨)
٢٠١ ص
(٧٩)
٢٠٣ ص
(٨٠)
٢٠٣ ص
(٨١)
٢٠٣ ص
(٨٢)
٢٠٤ ص
(٨٣)
٢٠٦ ص
(٨٤)
٢٠٨ ص
(٨٥)
٢١٠ ص
(٨٦)
٢١٩ ص
(٨٧)
٢٢٣ ص
(٨٨)
٢٣٤ ص
(٨٩)
٢٣٤ ص
(٩٠)
٢٣٥ ص
(٩١)
٢٣٦ ص
(٩٢)
٢٤٣ ص
(٩٣)
٢٤٥ ص
(٩٤)
٢٦٠ ص
(٩٥)
٢٦٩ ص
(٩٦)
٢٨٠ ص
(٩٧)
٣٠٧ ص
(٩٨)
٣٠٧ ص
(٩٩)
٣٠٨ ص
(١٠٠)
٣٠٩ ص
(١٠١)
٣٤١ ص
(١٠٢)
٣٤٥ ص
(١٠٣)
٣٤٨ ص
(١٠٤)
٣٤٩ ص
(١٠٥)
٣٥٦ ص
(١٠٦)
٣٦١ ص
(١٠٧)
٣٦٢ ص
(١٠٨)
٣٦٢ ص
(١٠٩)
٣٦٥ ص
(١١٠)
٣٦٧ ص
(١١١)
٣٨٩ ص
(١١٢)
٤٠٥ ص
(١١٣)
٤٠٦ ص
(١١٤)
٤٠٧ ص
(١١٥)
٤٠٨ ص
(١١٦)
٤٠٨ ص
(١١٧)
٤١٤ ص
(١١٨)
٤١٥ ص
(١١٩)
٤٢٦ ص
(١٢٠)
٤٦٧ ص
(١٢١)
٤٧٣ ص
(١٢٢)
٤٧٦ ص
(١٢٣)
٤٧٧ ص
(١٢٤)
٤٨٠ ص
(١٢٥)
٤٨٢ ص
(١٢٦)
٤٨٤ ص
(١٢٧)
٤٨٩ ص
(١٢٨)
٤٩٤ ص
(١٢٩)
٤٩٧ ص
(١٣٠)
٤٩٨ ص
(١٣١)
٥٠٠ ص
(١٣٢)
٥٠٠ ص
(١٣٣)
٥٠١ ص
(١٣٤)
٥٠١ ص
(١٣٥)
٥٠١ ص
(١٣٦)
٥٠٢ ص
(١٣٧)
٥٠٤ ص
(١٣٨)
٥٠٤ ص
(١٣٩)
٥٠٥ ص
(١٤٠)
٥٠٧ ص
(١٤١)
٥١٠ ص
(١٤٢)
٥١١ ص
(١٤٣)
٥١١ ص
(١٤٤)
٥١٢ ص
(١٤٥)
٥١٢ ص
(١٤٦)
٥١٢ ص
(١٤٧)
٥١٣ ص
(١٤٨)
٥١٣ ص
(١٤٩)
٥١٤ ص
(١٥٠)
٥١٥ ص
(١٥١)
٥١٧ ص
(١٥٢)
٥٢٠ ص
(١٥٣)
٥٢٥ ص
(١٥٤)
٥٢٦ ص
(١٥٥)
٥٣٠ ص
(١٥٦)
٥٣٥ ص
(١٥٧)
٥٣٦ ص
(١٥٨)
٥٣٧ ص
(١٥٩)
٥٣٨ ص
(١٦٠)
٥٣٩ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٢٦
[٢]- بَرِيْرَةُ مَوْلاَةُ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ ١ "س":
لَهَا حديث عند النسائي.
رَوَى عَنْهَا: عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ وَغَيْرُهُ.
قَدْ تَكَلَّمَ عَلَى حَدِيْثِهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ بِفَوَائِدَ جَمَّةٍ.
رَوَى عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَيْمَنَ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِيْنَ إِنِّي كُنْتُ لِعُتْبَةَ بنِ أَبِي لَهَبٍ وَإِنَّ بَنِيْهِ وَامْرَأَتَهُ بَاعُوْنِي وَاشْتَرَطُوا الوَلاَءَ فَمَوْلَى مَنْ أَنَا? فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ دَخَلَتْ عَلَيَّ بَرِيْرَةُ وَهِيَ مُكَاتَبَةٌ فَقَالَتْ: اشْتَرِيْنِي قُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَتْ: إِنَّهُمْ لاَ يَبِيْعُوْنَنِي حَتَّى يَشْتَرِطُوا وَلاَئِي فَقُلْتُ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيْكِ.
فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْ بَلَغَهُ فَقَالَ: "مَا بَالُ بَرِيْرَةَ"؟ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: "اشْتَرِيْهَا فَأَعْتِقِيْهَا وَدَعِيْهِمْ فَيَشْتَرِطُونَ مَا شاءوا". فَاشْتَرَيْتُهَا فَأَعْتَقْتُهَا فَقَالَ: "الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَلَو اشْتَرَطُوا مائَةَ مَرَّةٍ" [٢].
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَامَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَأْنِ بَرِيْرَةَ حِيْنَ أَعْتَقَهَا وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا الوَلاَءَ فَقَالَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُوْنَ شُرُوْطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنِ اشْتَرَطَ مائَةَ مَرَّةٍ فَشَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ" [٣].
وَرَوَى نَحْوَهُ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ وَالأَسْوَدُ بنُ يَزِيْدَ وَعَمْرَةُ وَمُجَاهِدٌ، عن عائشة[٤].
وَيَرْوِيْهِ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ[٥].
عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءتْنِي بَرِيْرَةُ تَسْتَعِيْنُ فِي كِتَابَتِهَا وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ شَيْئاً. فَقُلْتُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ ويكون ولاؤك لي فعلت
١ ترجمتها في طبقات ابن سعد "٨/ ٢٥٦-٢٦١"، وتهذيب الكمال "٣٥/ ترجمة ٧٧٦٩"، تهذيب التهذيب "١٢ / ترجمة ٢٧٤١"، الإصابة "٤/ ترجمة ١٧٧".
[٢] صحيح: أخرجه البخاري "٢٥٦٥"، وابن سعد "٨/ ٢٥٦-٢٥٧" من طريق عبد الواحد بن أيمن، به.
[٣] صحيح: أخرجه ابن سعد "٨/ ٢٥٧".
[٤] صحيح: أخرجه مالك "٢/ ٥٦٢"، ومن طريقه أخرجه البخاري "٥٠٩٧" و"٥٢٧٩" ومسلم "١٠٧٥" "١٧٣" و"١٥٠٤" "١٤"، والنسائي "٦/ ١٦٢"، والبيهقي "٦/ ١٦١"، والبغوي "١٦١١" عَنْ رَبِيْعَةَ بنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ القاسم، عن عائشة، به.
وأخرجه البخاري "٦٧٥٤"، والبيهقي "٧/ ٢٢٣" من طريق أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، به.
[٥] صحيح: أخرجه مالك "٢/ ٧٨١"، ومن طريق مالك رواه البخاري "٢١٦٩" و"٢٥٦٢" و"٢٧٥٢" و"٦٧٥٧"، ومسلم "١٥٠٤"، وأبو داود "٢٩١٥"، والنسائي "٧/ ٣٠٠"، والبيهقي "١٠/ ٣٣٧"، والبغوي "٢١١٣" عن نافع، عن ابن عمر، به.
لَهَا حديث عند النسائي.
رَوَى عَنْهَا: عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ وَغَيْرُهُ.
قَدْ تَكَلَّمَ عَلَى حَدِيْثِهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ بِفَوَائِدَ جَمَّةٍ.
رَوَى عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَيْمَنَ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِيْنَ إِنِّي كُنْتُ لِعُتْبَةَ بنِ أَبِي لَهَبٍ وَإِنَّ بَنِيْهِ وَامْرَأَتَهُ بَاعُوْنِي وَاشْتَرَطُوا الوَلاَءَ فَمَوْلَى مَنْ أَنَا? فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ دَخَلَتْ عَلَيَّ بَرِيْرَةُ وَهِيَ مُكَاتَبَةٌ فَقَالَتْ: اشْتَرِيْنِي قُلْتُ: نَعَمْ فَقَالَتْ: إِنَّهُمْ لاَ يَبِيْعُوْنَنِي حَتَّى يَشْتَرِطُوا وَلاَئِي فَقُلْتُ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيْكِ.
فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَوْ بَلَغَهُ فَقَالَ: "مَا بَالُ بَرِيْرَةَ"؟ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ: "اشْتَرِيْهَا فَأَعْتِقِيْهَا وَدَعِيْهِمْ فَيَشْتَرِطُونَ مَا شاءوا". فَاشْتَرَيْتُهَا فَأَعْتَقْتُهَا فَقَالَ: "الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَلَو اشْتَرَطُوا مائَةَ مَرَّةٍ" [٢].
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَامَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَأْنِ بَرِيْرَةَ حِيْنَ أَعْتَقَهَا وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا الوَلاَءَ فَقَالَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُوْنَ شُرُوْطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ وَإِنِ اشْتَرَطَ مائَةَ مَرَّةٍ فَشَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ" [٣].
وَرَوَى نَحْوَهُ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ وَالأَسْوَدُ بنُ يَزِيْدَ وَعَمْرَةُ وَمُجَاهِدٌ، عن عائشة[٤].
وَيَرْوِيْهِ نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ[٥].
عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءتْنِي بَرِيْرَةُ تَسْتَعِيْنُ فِي كِتَابَتِهَا وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ شَيْئاً. فَقُلْتُ: ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ ويكون ولاؤك لي فعلت
١ ترجمتها في طبقات ابن سعد "٨/ ٢٥٦-٢٦١"، وتهذيب الكمال "٣٥/ ترجمة ٧٧٦٩"، تهذيب التهذيب "١٢ / ترجمة ٢٧٤١"، الإصابة "٤/ ترجمة ١٧٧".
[٢] صحيح: أخرجه البخاري "٢٥٦٥"، وابن سعد "٨/ ٢٥٦-٢٥٧" من طريق عبد الواحد بن أيمن، به.
[٣] صحيح: أخرجه ابن سعد "٨/ ٢٥٧".
[٤] صحيح: أخرجه مالك "٢/ ٥٦٢"، ومن طريقه أخرجه البخاري "٥٠٩٧" و"٥٢٧٩" ومسلم "١٠٧٥" "١٧٣" و"١٥٠٤" "١٤"، والنسائي "٦/ ١٦٢"، والبيهقي "٦/ ١٦١"، والبغوي "١٦١١" عَنْ رَبِيْعَةَ بنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ القاسم، عن عائشة، به.
وأخرجه البخاري "٦٧٥٤"، والبيهقي "٧/ ٢٢٣" من طريق أبي عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، به.
[٥] صحيح: أخرجه مالك "٢/ ٧٨١"، ومن طريق مالك رواه البخاري "٢١٦٩" و"٢٥٦٢" و"٢٧٥٢" و"٦٧٥٧"، ومسلم "١٥٠٤"، وأبو داود "٢٩١٥"، والنسائي "٧/ ٣٠٠"، والبيهقي "١٠/ ٣٣٧"، والبغوي "٢١١٣" عن نافع، عن ابن عمر، به.