سلافه العصر في محاسن الشعراء بكل مصر
(١)
١ ص
(٢)
٤ ص
(٣)
١١ ص
(٤)
١٦ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٢ ص
(٧)
٢٧ ص
(٨)
٣٥ ص
(٩)
٥٥ ص
(١٠)
٥٩ ص
(١١)
٦٠ ص
(١٢)
٧٣ ص
(١٣)
٧٤ ص
(١٤)
٧٤ ص
(١٥)
٨٠ ص
(١٦)
٩٦ ص
(١٧)
١٠٥ ص
(١٨)
١١٠ ص
(١٩)
١١٣ ص
(٢٠)
١١٤ ص
(٢١)
١١٦ ص
(٢٢)
١٢٢ ص
(٢٣)
١٢٨ ص
(٢٤)
١٣١ ص
(٢٥)
١٣١ ص
(٢٦)
١٣٦ ص
(٢٧)
١٣٨ ص
(٢٨)
١٤٠ ص
(٢٩)
١٤٢ ص
(٣٠)
١٤٤ ص
(٣١)
١٤٦ ص
(٣٢)
١٤٩ ص
(٣٣)
١٤٩ ص
(٣٤)
١٥١ ص
(٣٥)
١٥٣ ص
(٣٦)
١٥٤ ص
(٣٧)
١٥٩ ص
(٣٨)
١٦٠ ص
(٣٩)
١٦٠ ص
(٤٠)
١٦٣ ص
(٤١)
١٦٣ ص
(٤٢)
١٦٣ ص
(٤٣)
١٦٩ ص
(٤٤)
١٧٠ ص
(٤٥)
١٧٩ ص
(٤٦)
١٨١ ص
(٤٧)
١٨٢ ص
(٤٨)
١٨٤ ص
(٤٩)
١٨٧ ص
(٥٠)
١٩١ ص
(٥١)
٢٠٥ ص
(٥٢)
٢١٢ ص
(٥٣)
٢١٣ ص
(٥٤)
٢١٣ ص
(٥٥)
٢١٣ ص
(٥٦)
٢١٤ ص
(٥٧)
٢١٦ ص
(٥٨)
٢٢٢ ص
(٥٩)
٢٢٣ ص
(٦٠)
٢٢٧ ص
(٦١)
٢٢٧ ص
(٦٢)
٢٢٨ ص
(٦٣)
٢٢٨ ص
(٦٤)
٢٢٩ ص
(٦٥)
٢٢٩ ص
(٦٦)
٢٢٩ ص
(٦٧)
٢٣٠ ص
(٦٨)
٢٣٠ ص
(٦٩)
٢٣٤ ص
(٧٠)
٢٣٥ ص
(٧١)
٢٣٧ ص
(٧٢)
٢٣٧ ص
(٧٣)
٢٣٧ ص
(٧٤)
٢٣٨ ص
(٧٥)
٢٣٨ ص
(٧٦)
٢٣٨ ص
(٧٧)
٢٤٠ ص
(٧٨)
٢٤١ ص
(٧٩)
٢٤٢ ص
(٨٠)
٢٤٥ ص
(٨١)
٢٤٦ ص
(٨٢)
٢٤٧ ص
(٨٣)
٢٥٩ ص
(٨٤)
٢٦٠ ص
(٨٥)
٢٦١ ص
(٨٦)
٢٦٣ ص
(٨٧)
٢٦٤ ص
(٨٨)
٢٦٤ ص
(٨٩)
٢٦٤ ص
(٩٠)
٢٦٦ ص
(٩١)
٢٦٩ ص
(٩٢)
٢٧٠ ص
(٩٣)
٢٧٢ ص
(٩٤)
٢٧٣ ص
(٩٥)
٢٧٦ ص
(٩٦)
٢٨٢ ص
(٩٧)
٢٨٣ ص
(٩٨)
٢٨٥ ص
(٩٩)
٢٩٠ ص
(١٠٠)
٢٩٢ ص
(١٠١)
٢٩٣ ص
(١٠٢)
٢٩٧ ص
(١٠٣)
٣٠٢ ص
(١٠٤)
٣٠٣ ص
(١٠٥)
٣٠٤ ص
(١٠٦)
٣٠٤ ص
(١٠٧)
٣٠٤ ص
(١٠٨)
٣٠٥ ص
(١٠٩)
٣٠٥ ص
(١١٠)
٣٠٥ ص
(١١١)
٣٠٧ ص
(١١٢)
٣١٤ ص
(١١٣)
٣١٤ ص
(١١٤)
٣١٥ ص
(١١٥)
٣١٩ ص
(١١٦)
٣٢٦ ص
(١١٧)
٣٢٦ ص
(١١٨)
٣٢٨ ص
(١١٩)
٣٢٨ ص
(١٢٠)
٣٣٠ ص
(١٢١)
٣٣٤ ص
(١٢٢)
٣٣٥ ص
(١٢٣)
٣٤٠ ص
(١٢٤)
٣٤٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

سلافه العصر في محاسن الشعراء بكل مصر - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧

تراه هشاً إذا ما جئت ساحته ... وذاك شأن رسول الله لا سلبا
وإن ترد نظرة تحظى بها أدباً ... فانظر إلى وجهه واستحضر الأدبا
إذا بدا في بنيه دام مجدهم ... تراه بدراً وهم من حوله شهبا
فيا ابن طه أدام الله نعمته ... عليك إذ كنت أولى من وفى وحبا
فقت الأنام فما أبصرت من بشر ... ساواك يا خير من أجدي ومن وهبا
يا سائلي عن سليل المصطفى حسن ... خذ مدحه مجملاً منى ومنتخبا
بالغ بما شئت فيه بالمديح وقل ... الله أكبر قلبي نال ما طلبا
وقوله مشجراً في أحمد
استودع الله ظبياً في مدينتكم ... سلامه كان لي في الحال توديعا
حلو المراشف إلا أن مبسمه ... قد رصعته لآلئ الثغر ترصيعا
مهفهف القد إلا أن عاشقه ... على الوداد له ما زال مطبوعا
دنوت منه فحاباني بمنطقه ... فأنتج الفكر تأصيلاً وتفريعا
وقوله
مذ غبت عن ساكني تلك المضارب ما ... أبصرت شيئاً يروق العقل والبصرا
يا رب عجل بلقياهم فلي أمل ... بصدقه لم أزل للوصل منتظرا

قوله في بعض المدائح
فتى يروي المكارم عن يديه ... زكى عن زكي عن زكيّ
سيول عن حياء عن بحور ... عن الأفضال عن كف مليّ
وهذا من قول ابن رشيق في الأمير تميم
أصح وأقوى ما رويناه في الندى ... عن الخبر الماثور منذ قديم
أحاديث ترويها السيول عن الحيا ... عن البحر عن كف الأمير تميم
ولكن أين الثريا من الثرى وحين وقف على قول البدر الدماميني في أهل مكة
يا ساكني مكة لا زلتم ... أنساً لنا أنى لم أنسكم
ما فيكم عيب سوى قولكم ... عند اللقا أوحشنا أنسكم
أجابه بقوله
ما عيبنا هذا ولكنه ... من سوء فهو جاء من حدسكم
لم نعن بالايحاش عند اللقا ... بل ما مضى فابكوا على نفسكم
ولما خدم الامام المذكور الشريف حسناً سلطان الحرمين الشريفين بشرح الدر يديه الذي سماه الآيات المقصوره. على الأبيات المقصوره. وقال في ديباجته مادحاً له
سليل النبي المصطفى خير صفوة ... مهذبة قد أنتجتها العناصر
هو الحسن المعدود في الناس أولاً ... لذا عقدت حقاً عليه الخناصر
فلا زال منصور اللواء مؤيداً ... وأنت له يا مالك الملك ناصر
اتفق إن حكم له تاريخ تأليفه في بيتين كتبهما على ظهره وهما
أرخني مؤلفي ... ببيت شعر ما ذهب
أحمد جود ماجد ... أجازني ألف ذهب
فأنعم له بما طلب. وأجازه ألف ذهب. ومن غريب ما يحكي من بديهته إنه أم ذات يوم بالمسجد الحرام. فلما خرج من المقام. اعترضه رجل من زهاة الغرباء. وقال له يا مولانا أئمة مكة لا يجيدون مخرج الذال المعجمة فقال له نحن فقال نعم قال تكذب تكذب تكذب ثلاث مرات وبالغ في إبانة الذال وقال له إسمع الآن هل نجيد مخرجها أم لا فانقطع الرجل خجلاً والله أعلم

الإمام زين العابدين
بن عبد القادر الطبري الحسني المكي
هو شبل ذلك الأسد. ونجله الأكبر الأسد. سلك سبيل سلفه الصالح. وتهلل بوجوده وجه البدر الكالح. وورد منهل الفضل نميرا. وتصدر في مجالس أربابه أميراً. وشحذ مرهف طبعه الباتر. فوشي بنتائجه الطروس والدفاتر. وأذكى نار قريحته وأوقد وأتى من خالص الكلام بما لا يعترض ولا ينقد. ولم تزل ناطقة ببراعته السن الكلام. شاهدة بسبق يراعته الجلة الأعلام. إلى أن استأثر به الواحد العلام. فأنقضت أيامه كأنها أحلام. وكانت وفاته لثلاث بقين من شهر رمضان المعظم سنة ثمان وسبعين وألف وقد أثبت له ما تستحليه الأذواق. وتباهي بحسنه القلائد والأطواق. فمنه ما كتبه إلى القاضي تاج الدين المالكي ملغزافي محمود.
يا مفرد العصر في جمع العلوم ومن ... غدا مثنى المثنى صفوة الرؤسا