تهذيب الكمال في اسماء الرجال - المزي، جمال الدين - الصفحة ٢٢
وقَال البُخارِيُّ [١] ، عَن يحيى بْن مَعِين، عَن عفان، عَن أبي عوانة: لما مات الحسن، اشتهيت كلامه، فجمعته [٢] من أصحاب الحسن، فأتيت أبان بْن أَبي عياش، فقرأه علي عَن الحسن، فما أستحل أن أروي عَنه شيئا.
وَقَال عَبد الله بْن أحمد عَن أبيه، عَن عفان: أول من أهلك أبان بْن أَبي عياش: أبو عوانة، جمع حديث الحسن، عامته، فجاء به إلى أبان، فقرأه عليه.
وَقَال أبو حاتم الرازي [٣] : متروك الحديث، وكان رجلا صالحا، ولكنه بلي بسوء الحفظ.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم [٤] : سئل أبو زُرْعَة عَنه فَقَالَ: ترك حديثه ولم يقرأ علينا حديثه، فقيل له: كان يتعمد الكذب؟ قال: لا، كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر [٥] ومن الحسن، فلا يميز بينهم.
وقَال البُخارِيُّ [٦] : ان شعبة سيئ الرأي فيه.
وَقَال النَّسَائي [٧] : متروك الحديث.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو
[١] تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٤٥٤
[٢] في الاصل: جمعت". وفي الحاشية (كذا فجمعته) وهو الصواب الذي في تاريخ البخاري، فأثبتناه.
[٣] انظر كتاب ولده عبد الرحمن: ١ / ١ / ٢٩٦
[٤] المصدر السابق.
[٥] في الجرح والتعديل: شهر بن حوشب.
[٦] تاريخه الكبير: ١ / ١ / ٤٥٤.
[٧] الضعفاء للنسائي: ٢٥١.