تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٢٧
١٥٧٣- محمد بن محمد بن يوسف بن الحكم، العدوي، أبو ذر القاضي [١] :
من أهل بخارى. قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن أبي زكريا يحيى بن سهيل البخاري. روى عنه عبد الرحمن بن أَحْمَد بن عبد اللَّه الختلي، وأبو العباس أحمد بن محمد الأنماطي النيسابوري، ومحمد بن المظفر، وإسحاق بن سعيد بن الحسن بن سفيان.
حدّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَالِكِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ- قَالَ عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا، وقال محمّد: أنبأنا محمّد بن المظفر الحافظ حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْبُخَارِيُّ الْقَاضِي، زَادَ عَلِيٌّ: [فِي] [٢] مَجْلِسِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثُمَّ اتَّفَقَا قَالَ: حدّثنا أبو زكريا يحيى بن سهيل، حدّثنا أبو عاصم، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ.
كذا سمى ابن المظفر أباه: عمر، وسماه الختلي وإسحاق: ابن سعد، والأنماطي:
محمّدا، وهو الصواب.
حدّثنا إبراهيم بن عمر البرمكي حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سفيان الثّوري وأنبأنا أبو حامد أحمد بن محمّد الدلوى أنبأنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد ابن إِسْحَاقَ الأَنْمَاطِيُّ بِنَيْسَابُورَ. قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يوسف القاضي أنبأنا أبو زكريا يحيى بن سهيل السّلميّ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ جُرَيْجٍ وَالثَّوْرِيِّ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ.
قَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ نَصْرَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيَّ يَقُولُ: لَمْ أَكْتُبْ بِخُرَاسَانَ حَدِيثًا أَغْرَبَ مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ جُرَيْجٍ هَذَا.
١٥٧٤- مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن الْحَارِثِ بن عبد الرحمن، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي [٣] :
سمع محمد بن عبد الله بن نمير، وأبا بكر وعثمان ابني أبي شيبة الكوفيّين،
[١] ١٥٧٣- هذه الترجمة برقم ١٢٥٧ في المطبوعة.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ١٥٧٤- هذه الترجمة برقم ١٢٥٨ في المطبوعة.
انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٣/٢٤٤- ٢٤٦. وسؤالات الحاكم للدار قطني ١٧٩.
وسؤالات السهمي للدار قطني ٣٦