تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٠٧
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد العتيقي. قَالَ: سنة ست وتسعين وثلاثمائة، فيها توفي أبو بكر محمد بن علي بن النضر الديباجي، ثقة مأمون، مات يوم الجمعة العاشر من صفر.
١٤٠٣- مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بْن أَحْمَدَ بْنِ وهب بن بسيل بن فروة بن واقد، أبو بكر التميمي، جد أبي علي بن المذهب [١] :
حدث عن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زياد النَّيْسَابُوريّ. حَدَّثَنِي عنه أبو علي بن المذهب.
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الواعظ، حدّثني جدي، حدّثنا أبو بكر النّيسابوريّ، حدّثنا يونس بن عبد الأعلى المصري، أخبرنا ابن وهب، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ شهاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ [٢] »
. قَالَ لي الحسن: كان جدي قد سمع من أبي بكر بن أبي داود ويحيى بن أبي صاعد وغيرهما، وتوفي سنة نيف وتسعين وثلاثمائة.
١٤٠٤- محمد بن علي بن إسحاق، ويعرف إسحاق بالمهلوس بن العبّاس ابن إسحاق بْن مُوسَى بْنُ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدِ بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أبي طالب، ويكنى محمد: أبا طالب [٣] :
كان أحد الزهاد، وكان أمير المؤمنين القادر بالله يعظمه لدينه وحسن طريقته، وحكى عَنْ أبي بكر الشبلي. حَدَّثَنِي عنه الحسن بن غالب المقرئ.
أخبرنا الحسن بن غالب قَالَ: سمعت أبا طالب محمد بن أحمد بن المهلوس العلوي الزاهد، كذا قَالَ ابن غالب محمد بن أحمد- وإنما هو محمد بن علي- قَالَ:
سمعت الشبلي وقد سئل عن قوله الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
[النور ٣٠] قَالَ: أبصار الرءوس عن المحارم، وأبصار القلوب عما سوى الله عز وجل.
[١] ١٤٠٣- هذه الترجمة برقم ١٠٨٧ في المطبوعة.
[٢] انظر الحديث في: سنن أبي داود ٢٤٥٤. وسنن الترمذي ٧٣٠. والسنن الكبرى ٤/٢٠٢، ٢٢١. وفتح الباري ٤/١٤٢.
[٣] ١٤٠٤- هذه الترجمة برقم ١٠٨٨ في المطبوعة.
انظر الحديث في: المنتظم، لابن الجوزي ١٥/٦٩