تاريخ بغداد ت بشار - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٥٤
حرف الراء
٢٠٩٨ - أَحْمَد بْن رجاء بْن سَعِيد أَبُو جعفر الفريابي سكن بغداد، وَحَدَّثَ بها عَنْ مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن مَخْلَد الدوري.
(١٣٨٢) -[٢٥٤] أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَزْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلا وَهُوَ يُعَالِجُ الأَخْبَثَيْنِ " قرأت فِي كتاب مُحَمَّد بْن مَخْلَد بخطه سنة خمس وستين ومائتين فيها مات أَحْمَد بْن رجاء الفريابي أَبُو جعفر فِي جمادى الآخرة.
٢٠٩٩ - أَحْمَد بْن رجاء بْن عبيدة أَبُو حامد أظنه خراسانيا، قدم بغداد حاجا، وَحَدَّثَ بها عَنْ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق البصري، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن جعفر بْن الخلال الْمُقْرِئ.
(١٣٨٣) -[٥: ٢٥٥] أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْخَلالُ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَدِمَ عَلَيْنَا لِلْحَجَّ سَنَةَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لِلَّهِ ثَلاثَةُ أَمْلاكٍ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْكَعْبَةِ، وَمَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَسْجِدِي هَذَا، وَمَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى، فَأَمَّا الْمُوَكَّلُ بِالْكَعْبَةِ فَيُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ: مَنْ تَرَكَ فَرَائِضَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ أَمَانِ اللَّهِ، وَأَمَّا الْمُوَكَّلُ بِمَسْجِدِي هَذَا فَيُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَنْ تَرَكَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرِدِ الْحَوْضَ وَلَمْ تُدْرِكْهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَّا الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى فَيُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَنْ كَانَ طُعْمَتُهُ حَرَامًا كَانَ عَمَلُهُ مَضْرُوبًا بِهِ حُرُّ وَجْهِهِ " هَذَا حديث منكر، ورجال إسناده كلهم ثقات معروفون سوى البصري، وأحمد بْن رجاء فإنهما مجهولان.