تاريخ بغداد ت بشار - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٩٨
٦٢٩٢ - علي بْن الصباح يعرف بابن عمارة حدث عَن يونس بْن مُحَمَّد المؤدب.
روى عنه هيثم بْن خلف الدوري.
أَخْبَرَنَا الحسن بْن علي الجوهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد العزيز بْن جعفر الخرقي، قَالَ: حَدَّثَنَا هيثم بْن خلف، قَالَ: حَدَّثَنَا علي بْن الصباح يعرف بابن عمارة، قَالَ: سمعت يونس بْن مُحَمَّد، يَقُولُ: سمعت حماد بْن زيد غير مرة، يَقُولُ: قلت لسفيان فِي مرضه: يا أبا عَبْد اللَّه ما صنعت؟ تركت نفسك طريدا شريدا، وما كان عليك لو أتيت هذا الرجل؟ فقال: يا أبا إِسْمَاعِيل لم يكن لي ناصح
٦٢٩٣ - علي بْن الصباح أَبُو الحسن ختن يُوسُف بْن الضحاك الفقيه أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قَالَ: وأبو الحسن علي بْن الصباح ختن يُوسُف بْن الضحاك، مات فِي شعبان سنة ست وتسعين، كتب الناس عنه شيئا يسيرا، كان له صلاح
٦٢٩٤ - علي بْن الصقر بْن نصر بْن مُوسَى أَبُو القاسم السكري وهو أخو عَبْد اللَّه بْن الصقر وكان الأكبر حدث عَن عفان، وإبراهيم بْن حمزة الزبيري، وسعيد بْن سُلَيْمَان الواسطي، وعلي بْن الجعد الجوهري.
روى عنه مُحَمَّد بْن مخلد، وعبد الصمد الطستي، وأبو القاسم الطبراني.
وذكره الدارقطني، فقال: ليس بالقوي.
(٣٩٥٣) -[١٣: ٣٩٩] أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: " ذَكَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَبْعِينَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، كَانُوا إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ أَوَوْا إِلَى مُعَلِّمٍ بِالْمَدِينَةِ، فَيَبِيتُونَ يَدْرُسُونَ الْقُرْآنَ، فَإِذَا أَصْبَحُوا، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ قُوَّةٌ أَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ، وَاسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ سَعَةٌ أَصَابُوا الشَّاةَ، فَأَصْلَحُوهَا، فَكَانَتْ تُصْبِحُ مُعَلَّقَةً بِحُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ فِيهِمْ خَالِي حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، فَقَالَ حَرَامٌ لأَمِيرِهِمْ: أَلا أُخْبِرُ هَؤُلاءِ أَنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ، فَيُخَلُّوا وُجُوهَنَا.
قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَاهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ ذَلِكَ: فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِرُمْحٍ، فَأَنْفَذَهُ بِهِ، فَلَمَّا وَجَدَ حَرَامٌ مَسَّ الرُّمْحِ فِي جَوْفِهِ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَانْطَوَوْا عَلَيْهِمْ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَجْدَهُ عَلَيْهِمْ، قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى أَبُو طَلْحَةَ، يَقُولُ: هَلْ لَكَ فِي قَاتِلِ حَرَامٍ؟، فَقُلْتُ: مَا بَالُهُ، فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ.
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لا تَفْعَلْ، فَقَدْ أَسْلَمَ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ إِلا عَفَّانُ " أَخْبَرَنَا السمسار، قَالَ: أَخْبَرَنَا الصفار، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن قانع: أن علي بْن الصقر السكري مات فِي سنة سبع وثمانين ومائتين