الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٦ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
٧ ص
(١١)
٧ ص
(١٢)
٧ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
٩ ص
(١٥)
٩ ص
(١٦)
٩ ص
(١٧)
١٠ ص
(١٨)
١١ ص
(١٩)
١١ ص
(٢٠)
١١ ص
(٢١)
١١ ص
(٢٢)
١٢ ص
(٢٣)
١٢ ص
(٢٤)
١٢ ص
(٢٥)
١٢ ص
(٢٦)
١٣ ص
(٢٧)
١٣ ص
(٢٨)
١٤ ص
(٢٩)
١٥ ص
(٣٠)
١٥ ص
(٣١)
١٥ ص
(٣٢)
١٦ ص
(٣٣)
١٦ ص
(٣٤)
١٦ ص
(٣٥)
١٧ ص
(٣٦)
١٧ ص
(٣٧)
١٧ ص
(٣٨)
١٧ ص
(٣٩)
١٩ ص
(٤٠)
١٩ ص
(٤١)
١٩ ص
(٤٢)
١٩ ص
(٤٣)
١٩ ص
(٤٤)
٢٠ ص
(٤٥)
٢١ ص
(٤٦)
٢١ ص
(٤٧)
٢١ ص
(٤٨)
٢١ ص
(٤٩)
٢٢ ص
(٥٠)
٢٢ ص
(٥١)
٢٣ ص
(٥٢)
٢٣ ص
(٥٣)
٢٣ ص
(٥٤)
٢٣ ص
(٥٥)
٢٤ ص
(٥٦)
٢٤ ص
(٥٧)
٢٤ ص
(٥٨)
٢٤ ص
(٥٩)
٢٥ ص
(٦٠)
٢٥ ص
(٦١)
٢٧ ص
(٦٢)
٢٧ ص
(٦٣)
٢٧ ص
(٦٤)
٢٧ ص
(٦٥)
٢٧ ص
(٦٦)
٢٨ ص
(٦٧)
٢٨ ص
(٦٨)
٢٨ ص
(٦٩)
٢٨ ص
(٧٠)
٢٨ ص
(٧١)
٢٩ ص
(٧٢)
٢٩ ص
(٧٣)
٢٩ ص
(٧٤)
٢٩ ص
(٧٥)
٢٩ ص
(٧٦)
٣٠ ص
(٧٧)
٣٠ ص
(٧٨)
٣٠ ص
(٧٩)
٣٢ ص
(٨٠)
٣٢ ص
(٨١)
٣٢ ص
(٨٢)
٣٤ ص
(٨٣)
٣٤ ص
(٨٤)
٣٤ ص
(٨٥)
٣٤ ص
(٨٦)
٣٥ ص
(٨٧)
٣٥ ص
(٨٨)
٣٥ ص
(٨٩)
٣٥ ص
(٩٠)
٣٦ ص
(٩١)
٣٦ ص
(٩٢)
٣٧ ص
(٩٣)
٣٩ ص
(٩٤)
٣٩ ص
(٩٥)
٣٩ ص
(٩٦)
٤٠ ص
(٩٧)
٤١ ص
(٩٨)
٤٢ ص
(٩٩)
٤٣ ص
(١٠٠)
٤٣ ص
(١٠١)
٤٤ ص
(١٠٢)
٤٥ ص
(١٠٣)
٤٦ ص
(١٠٤)
٤٦ ص
(١٠٥)
٤٦ ص
(١٠٦)
٤٧ ص
(١٠٧)
٤٧ ص
(١٠٨)
٤٧ ص
(١٠٩)
٤٨ ص
(١١٠)
٤٨ ص
(١١١)
٤٨ ص
(١١٢)
٤٩ ص
(١١٣)
٥١ ص
(١١٤)
٥١ ص
(١١٥)
٥١ ص
(١١٦)
٥١ ص
(١١٧)
٥٢ ص
(١١٨)
٥٢ ص
(١١٩)
٥٢ ص
(١٢٠)
٥٢ ص
(١٢١)
٥٣ ص
(١٢٢)
٥٣ ص
(١٢٣)
٥٣ ص
(١٢٤)
٥٣ ص
(١٢٥)
٥٤ ص
(١٢٦)
٥٥ ص
(١٢٧)
٥٥ ص
(١٢٨)
٥٥ ص
(١٢٩)
٥٦ ص
(١٣٠)
٥٦ ص
(١٣١)
٥٧ ص
(١٣٢)
٥٧ ص
(١٣٣)
٥٧ ص
(١٣٤)
٥٧ ص
(١٣٥)
٥٨ ص
(١٣٦)
٥٨ ص
(١٣٧)
٥٨ ص
(١٣٨)
٥٩ ص
(١٣٩)
٥٩ ص
(١٤٠)
٥٩ ص
(١٤١)
٥٩ ص
(١٤٢)
٥٩ ص
(١٤٣)
٥٩ ص
(١٤٤)
٦٠ ص
(١٤٥)
٦١ ص
(١٤٦)
٦١ ص
(١٤٧)
٦١ ص
(١٤٨)
٦١ ص
(١٤٩)
٦٢ ص
(١٥٠)
٦٢ ص
(١٥١)
٦٣ ص
(١٥٢)
٦٣ ص
(١٥٣)
٦٣ ص
(١٥٤)
٦٣ ص
(١٥٥)
٦٧ ص
(١٥٦)
٦٨ ص
(١٥٧)
٦٨ ص
(١٥٨)
٦٩ ص
(١٥٩)
٦٩ ص
(١٦٠)
٦٩ ص
(١٦١)
٦٩ ص
(١٦٢)
٧٠ ص
(١٦٣)
٧١ ص
(١٦٤)
٧١ ص
(١٦٥)
٧١ ص
(١٦٦)
٧٣ ص
(١٦٧)
٧٣ ص
(١٦٨)
٧٣ ص
(١٦٩)
٧٣ ص
(١٧٠)
٧٤ ص
(١٧١)
٧٤ ص
(١٧٢)
٧٥ ص
(١٧٣)
٧٥ ص
(١٧٤)
٧٥ ص
(١٧٥)
٧٦ ص
(١٧٦)
٧٦ ص
(١٧٧)
٨٣ ص
(١٧٨)
٨٧ ص
(١٧٩)
٨٧ ص
(١٨٠)
٨٧ ص
(١٨١)
٨٨ ص
(١٨٢)
٨٨ ص
(١٨٣)
٨٨ ص
(١٨٤)
٨٩ ص
(١٨٥)
٨٩ ص
(١٨٦)
٨٩ ص
(١٨٧)
٨٩ ص
(١٨٨)
٩٠ ص
(١٨٩)
٩٠ ص
(١٩٠)
٩٠ ص
(١٩١)
٩٠ ص
(١٩٢)
٩١ ص
(١٩٣)
٩١ ص
(١٩٤)
٩١ ص
(١٩٥)
٩١ ص
(١٩٦)
٩٤ ص
(١٩٧)
٩٥ ص
(١٩٨)
٩٦ ص
(١٩٩)
٩٦ ص
(٢٠٠)
٩٦ ص
(٢٠١)
٩٧ ص
(٢٠٢)
٩٧ ص
(٢٠٣)
٩٧ ص
(٢٠٤)
٩٩ ص
(٢٠٥)
٩٩ ص
(٢٠٦)
٩٩ ص
(٢٠٧)
٩٩ ص
(٢٠٨)
٩٩ ص
(٢٠٩)
٩٩ ص
(٢١٠)
٩٩ ص
(٢١١)
١٠٠ ص
(٢١٢)
١٠٠ ص
(٢١٣)
١٠٠ ص
(٢١٤)
١٠٠ ص
(٢١٥)
١٠١ ص
(٢١٦)
١٠١ ص
(٢١٧)
١٠١ ص
(٢١٨)
١٠١ ص
(٢١٩)
١٠١ ص
(٢٢٠)
١٠١ ص
(٢٢١)
١٠٢ ص
(٢٢٢)
١٠٢ ص
(٢٢٣)
١٠٢ ص
(٢٢٤)
١٠٣ ص
(٢٢٥)
١٠٣ ص
(٢٢٦)
١٠٣ ص
(٢٢٧)
١٠٤ ص
(٢٢٨)
١٠٤ ص
(٢٢٩)
١٠٤ ص
(٢٣٠)
١٠٤ ص
(٢٣١)
١٠٥ ص
(٢٣٢)
١٠٥ ص
(٢٣٣)
١٠٦ ص
(٢٣٤)
١٠٦ ص
(٢٣٥)
١٠٦ ص
(٢٣٦)
١٠٧ ص
(٢٣٧)
١٠٨ ص
(٢٣٨)
١١٠ ص
(٢٣٩)
١١٠ ص
(٢٤٠)
١١٠ ص
(٢٤١)
١١١ ص
(٢٤٢)
١١١ ص
(٢٤٣)
١١١ ص
(٢٤٤)
١١٢ ص
(٢٤٥)
١١٢ ص
(٢٤٦)
١١٢ ص
(٢٤٧)
١١٢ ص
(٢٤٨)
١١٢ ص
(٢٤٩)
١١٣ ص
(٢٥٠)
١١٣ ص
(٢٥١)
١١٤ ص
(٢٥٢)
١١٤ ص
(٢٥٣)
١١٤ ص
(٢٥٤)
١١٤ ص
(٢٥٥)
١١٥ ص
(٢٥٦)
١١٥ ص
(٢٥٧)
١١٥ ص
(٢٥٨)
١١٦ ص
(٢٥٩)
١١٦ ص
(٢٦٠)
١١٧ ص
(٢٦١)
١١٧ ص
(٢٦٢)
١١٧ ص
(٢٦٣)
١١٨ ص
(٢٦٤)
١١٨ ص
(٢٦٥)
١١٩ ص
(٢٦٦)
١١٩ ص
(٢٦٧)
١١٩ ص
(٢٦٨)
١٢٠ ص
(٢٦٩)
١٢٠ ص
(٢٧٠)
١٢١ ص
(٢٧١)
١٢١ ص
(٢٧٢)
١٢١ ص
(٢٧٣)
١٢٢ ص
(٢٧٤)
١٢٢ ص
(٢٧٥)
١٢٢ ص
(٢٧٦)
١٢٢ ص
(٢٧٧)
١٢٣ ص
(٢٧٨)
١٢٣ ص
(٢٧٩)
١٢٣ ص
(٢٨٠)
١٢٤ ص
(٢٨١)
١٢٤ ص
(٢٨٢)
١٢٤ ص
(٢٨٣)
١٢٥ ص
(٢٨٤)
١٢٥ ص
(٢٨٥)
١٢٥ ص
(٢٨٦)
١٢٦ ص
(٢٨٧)
١٢٦ ص
(٢٨٨)
١٢٧ ص
(٢٨٩)
١٢٨ ص
(٢٩٠)
١٢٩ ص
(٢٩١)
١٢٩ ص
(٢٩٢)
١٢٩ ص
(٢٩٣)
١٢٩ ص
(٢٩٤)
١٢٩ ص
(٢٩٥)
١٣٠ ص
(٢٩٦)
١٣٠ ص
(٢٩٧)
١٣٠ ص
(٢٩٨)
١٣١ ص
(٢٩٩)
١٣١ ص
(٣٠٠)
١٣٢ ص
(٣٠١)
١٣٢ ص
(٣٠٢)
١٣٢ ص
(٣٠٣)
١٣٣ ص
(٣٠٤)
١٣٣ ص
(٣٠٥)
١٣٤ ص
(٣٠٦)
١٣٤ ص
(٣٠٧)
١٣٥ ص
(٣٠٨)
١٣٥ ص
(٣٠٩)
١٣٥ ص
(٣١٠)
١٣٥ ص
(٣١١)
١٣٦ ص
(٣١٢)
١٣٦ ص
(٣١٣)
١٣٦ ص
(٣١٤)
١٣٦ ص
(٣١٥)
١٣٨ ص
(٣١٦)
١٣٨ ص
(٣١٧)
١٣٩ ص
(٣١٨)
١٣٩ ص
(٣١٩)
١٤٠ ص
(٣٢٠)
١٤٠ ص
(٣٢١)
١٤٠ ص
(٣٢٢)
١٤١ ص
(٣٢٣)
١٤١ ص
(٣٢٤)
١٤١ ص
(٣٢٥)
١٤٣ ص
(٣٢٦)
١٤٣ ص
(٣٢٧)
١٤٣ ص
(٣٢٨)
١٤٤ ص
(٣٢٩)
١٤٤ ص
(٣٣٠)
١٤٤ ص
(٣٣١)
١٤٤ ص
(٣٣٢)
١٤٥ ص
(٣٣٣)
١٤٥ ص
(٣٣٤)
١٤٥ ص
(٣٣٥)
١٤٦ ص
(٣٣٦)
١٤٦ ص
(٣٣٧)
١٤٦ ص
(٣٣٨)
١٤٧ ص
(٣٣٩)
١٤٧ ص
(٣٤٠)
١٤٧ ص
(٣٤١)
١٤٨ ص
(٣٤٢)
١٤٨ ص
(٣٤٣)
١٤٨ ص
(٣٤٤)
١٥٤ ص
(٣٤٥)
١٥٥ ص
(٣٤٦)
١٥٨ ص
(٣٤٧)
١٥٨ ص
(٣٤٨)
١٥٩ ص
(٣٤٩)
١٥٩ ص
(٣٥٠)
١٥٩ ص
(٣٥١)
١٦٠ ص
(٣٥٢)
١٦٠ ص
(٣٥٣)
١٦٠ ص
(٣٥٤)
١٦٠ ص
(٣٥٥)
١٦١ ص
(٣٥٦)
١٦١ ص
(٣٥٧)
١٦١ ص
(٣٥٨)
١٦١ ص
(٣٥٩)
١٦٢ ص
(٣٦٠)
١٦٣ ص
(٣٦١)
١٦٣ ص
(٣٦٢)
١٦٤ ص
(٣٦٣)
١٦٤ ص
(٣٦٤)
١٦٤ ص
(٣٦٥)
١٦٤ ص
(٣٦٦)
١٦٤ ص
(٣٦٧)
١٦٥ ص
(٣٦٨)
١٦٥ ص
(٣٦٩)
١٦٥ ص
(٣٧٠)
١٦٦ ص
(٣٧١)
١٦٦ ص
(٣٧٢)
١٦٦ ص
(٣٧٣)
١٦٧ ص
(٣٧٤)
١٧٣ ص
(٣٧٥)
١٧٣ ص
(٣٧٦)
١٧٣ ص
(٣٧٧)
١٧٤ ص
(٣٧٨)
١٧٤ ص
(٣٧٩)
١٧٤ ص
(٣٨٠)
١٧٥ ص
(٣٨١)
١٨٦ ص
(٣٨٢)
١٩٢ ص
(٣٨٣)
١٩٢ ص
(٣٨٤)
١٩٣ ص
(٣٨٥)
١٩٥ ص
(٣٨٦)
١٩٥ ص
(٣٨٧)
١٩٥ ص
(٣٨٨)
١٩٥ ص
(٣٨٩)
١٩٥ ص
(٣٩٠)
١٩٥ ص
(٣٩١)
١٩٧ ص
(٣٩٢)
١٩٧ ص
(٣٩٣)
١٩٧ ص
(٣٩٤)
١٩٧ ص
(٣٩٥)
١٩٨ ص
(٣٩٦)
١٩٨ ص
(٣٩٧)
١٩٨ ص
(٣٩٨)
١٩٨ ص
(٣٩٩)
١٩٨ ص
(٤٠٠)
١٩٩ ص
(٤٠١)
١٩٩ ص
(٤٠٢)
١٩٩ ص
(٤٠٣)
١٩٩ ص
(٤٠٤)
٢٠٠ ص
(٤٠٥)
٢٠٠ ص
(٤٠٦)
٢٠٠ ص
(٤٠٧)
٢٠٠ ص
(٤٠٨)
٢٠١ ص
(٤٠٩)
٢٠٢ ص
(٤١٠)
٢٠٣ ص
(٤١١)
٢٠٤ ص
(٤١٢)
٢٠٤ ص
(٤١٣)
٢٠٥ ص
(٤١٤)
٢٠٥ ص
(٤١٥)
٢٠٥ ص
(٤١٦)
٢٠٥ ص
(٤١٧)
٢٠٥ ص
(٤١٨)
٢٠٦ ص
(٤١٩)
٢٠٦ ص
(٤٢٠)
٢٠٧ ص
(٤٢١)
٢٠٩ ص
(٤٢٢)
٢٠٩ ص
(٤٢٣)
٢١٠ ص
(٤٢٤)
٢١١ ص
(٤٢٥)
٢١٣ ص
(٤٢٦)
٢١٣ ص
(٤٢٧)
٢١٣ ص
(٤٢٨)
٢١٣ ص
(٤٢٩)
٢١٤ ص
(٤٣٠)
٢١٤ ص
(٤٣١)
٢١٥ ص
(٤٣٢)
٢١٥ ص
(٤٣٣)
٢١٦ ص
(٤٣٤)
٢١٦ ص
(٤٣٥)
٢١٦ ص
(٤٣٦)
٢٢٢ ص
(٤٣٧)
٢٢٢ ص
(٤٣٨)
٢٢٢ ص
(٤٣٩)
٢٢٣ ص
(٤٤٠)
٢٢٣ ص
(٤٤١)
٢٢٣ ص
(٤٤٢)
٢٢٤ ص
(٤٤٣)
٢٢٤ ص
(٤٤٤)
٢٢٥ ص
(٤٤٥)
٢٢٥ ص
(٤٤٦)
٢٢٥ ص
(٤٤٧)
٢٢٥ ص
(٤٤٨)
٢٢٥ ص
(٤٤٩)
٢٢٦ ص
(٤٥٠)
٢٢٦ ص
(٤٥١)
٢٢٦ ص
(٤٥٢)
٢٢٦ ص
(٤٥٣)
٢٢٦ ص
(٤٥٤)
٢٢٧ ص
(٤٥٥)
٢٢٧ ص
(٤٥٦)
٢٢٧ ص
(٤٥٧)
٢٢٨ ص
(٤٥٨)
٢٢٩ ص
(٤٥٩)
٢٣٠ ص
(٤٦٠)
٢٣١ ص
(٤٦١)
٢٣٢ ص
(٤٦٢)
٢٣٢ ص
(٤٦٣)
٢٣٣ ص
(٤٦٤)
٢٣٣ ص
(٤٦٥)
٢٣٣ ص
(٤٦٦)
٢٣٤ ص
(٤٦٧)
٢٣٥ ص
(٤٦٨)
٢٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٢٠٨

الوافرة والسعادة المتكاثرة أَخْبرنِي القَاضِي شهَاب الدّين أَحْمد بن فضل الله قَالَ لقد حرص النشو على رميه من عين السُّلْطَان بِكُل طَرِيق فَلم يقدر حَتَّى إِنَّه عمل أوراقاً بِمَا على الْخَاص من المتأخرات من زمَان من تقدمه وَذكر فِيهَا جملَة كَثِيرَة ثمن صنف أَظُنهُ رصاصاً بيع من جمال الدّين ثمَّ قَرَأَ الأوراق على السُّلْطَان ليعلمه أَن لَهُ أَمْوَالًا وَاسِعَة يتكسب فِيهَا ويتاجر على السُّلْطَان قَالَ لي ابْن قروينه وَكَانَ حَاضرا قرأتها وَالله أعلم لقد بَقِي يُعِيد ذكر جمال الدّين مَرَّات وَيرْفَع صَوته ثمَّ يسكت ليفتح السُّلْطَان مَعَه بَابا فِيهِ فَيَقُول فَمَاذَا يُرِيد فَمَا زَاد السُّلْطَان على أَن قَالَ هَذَا لَا تؤخره روح السَّاعَة أعْطه مَاله وَلَا تُؤخر لَهُ شَيْئا وَقَالَ لي القَاضِي شهَاب الدّين ابْن فضل الله أَيْضا وَكَانَ السُّلْطَان عَارِفًا بِمَا لجمال الدّين من الْمَنَافِع مِمَّا يحصل لَهُ من الْخلْع الكوامل وَالْبِغَال المسرجة الملجمة والتعابي والقماش والإنعامات من الآدر السُّلْطَانِيَّة والأمراء وآدرهم والأعيان عِنْده عَافِيَة مرضاهم إِلَى غير ذَلِك من الافتقادات هَذَا إِلَى مَا لَهُ من الجوامك والرواتب والإنعامات والتشريف السلطاني وجامكية المارستان والتدريس من رسوم التَّزْكِيَة وخدم النَّاس والمكسب مَعَ الاقتصاد فِي النَّفَقَة والاقتصار على)
الضَّرُورِيّ الَّذِي لَا بُد مِنْهُ وَكَانَ يلازم الْخدمَة سفرا وحضراً ويتجمل فِي ملبوسه ومركوبه وحشمه وداره وجواريه وخدمه من غير إِسْرَاف وَلَا تكْثر وَكَانَ السُّلْطَان لَا يَقُول لَهُ إِلَّا يَا إِبْرَاهِيم وَرُبمَا قَالَ يَا حَكِيم إِبْرَاهِيم وَلَقَد قَالَ مرّة بحضوري إِبْرَاهِيم صاحبنا يَعْنِي جمال الدّين الْمَذْكُور وَكَانَ غَايَة مِنْهُ فِي قرب الْمحل والأمن إِلَيْهِ وَله مَعَ هَذَا خُصُوصِيَّة ببكتمر الساقي أَنه إِلَى جَانب السُّلْطَان أميل وعَلى رِضَاهُ أحل وجمال الدّين على إفراط هَذَا الْعُلُوّ وَقرب هَذَا الدنو لَا يتكبر وَلَا يرى نَفسه إِلَّا مثل بعض الْأَطِبَّاء توقراً لجَماعَة رفقته كلهم ويجل اقدار ذَوي السن مِنْهُم وَأهل الْفضل ويخاطبهم بالأدب ويحدثهم بِالْحُسْنَى وَيَأْخُذ بقلب الْكَبِير مِنْهُم وَالصَّغِير وَالْمُسلم وَالذِّمِّيّ وَكَانَ يكره صَلَاح الدّين ابْن الْبُرْهَان ويكرمه وَيبغض ابْن الْأَكْفَانِيِّ ويعظمه ويحفظ بِكُل طَرِيق لِسَانه ويتقصد ذكر المحاسن والتعامي من المعائب وَله الْفَضِيلَة الوافرة فِي الطِّبّ علما وَعَملا والخوض فِي الحكميات والمشاركة فِي الْهَيْئَة والنجامة كل هَذَا إِلَى حسن الْعقل المعيشي ومصاحبة النَّاس على الْجَمِيل وَكَانَ لَا يعود مَرِيضا إِلَّا من ذَوي السُّلْطَان وَلَا يَأْتِيهِ فِي الْغَالِب إِلَّا مرّة وَاحِدَة ثمَّ يُقرر عِنْده طَبِيبا يكون يعودهُ ويأتيه بأخباره ثمَّ إِذا برأَ ذَلِك الْمَرِيض اسْتوْجبَ عَلَيْهِ جمال الدّين مَا يستوجبه مثله فَإِذا خلع عَلَيْهِ أَو أنعم عَلَيْهِ بِشَيْء دخل إِلَى السُّلْطَان وَقبل الأَرْض لَدَيْهِ فيحيط علما بِمَا وصل إِلَيْهِ وَسَأَلته يَوْمًا عَن السُّلْطَان وَكَانَ قد تغير مزاجه فَقَالَ وَالله مَا نقدر نصف لَهُ إِلَّا مَا يبْدَأ هُوَ بِذكرِهِ ونلاطفه ملاطفة وَمَا نقدر نتمكن من مداواته على مَا يجب وَهُوَ وَالله أعرف منا فِيهِ صَلَاح مزاجه وَقَالَ لي أَيْضا وَكَانَ قد عرض لي دوار صفراوي كدت أهلك مِنْهُ فوصف لي السديد الدمياطي وَفرج الله ابْن صَغِير وَابْن الْبُرْهَان أَنْوَاع المعالجات وَلم يفد وَكَانَ أقربها إِلَى النَّفْع مَا وَصفه فرج الله قَالَ أسخن مَاء كاوياً واربط رجليك على الْمفصل ربائط بأنشوطة ثمَّ ضع رجليك فِي المَاء وَحَال مَا تضعهما تحل الأنشوطة بِسُرْعَة وتصبر على المَاء إِلَى أَن يفتر ثمَّ أخرج رجليك ونشفهما وادهنهما بدهن بنفسج فَكنت أفعل ذَلِك فأجد بِهِ خفاً وَلَا