الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٦ ص
(٨)
٦ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
٧ ص
(١١)
٧ ص
(١٢)
٧ ص
(١٣)
٩ ص
(١٤)
٩ ص
(١٥)
٩ ص
(١٦)
٩ ص
(١٧)
١٠ ص
(١٨)
١١ ص
(١٩)
١١ ص
(٢٠)
١١ ص
(٢١)
١١ ص
(٢٢)
١٢ ص
(٢٣)
١٢ ص
(٢٤)
١٢ ص
(٢٥)
١٢ ص
(٢٦)
١٣ ص
(٢٧)
١٣ ص
(٢٨)
١٤ ص
(٢٩)
١٥ ص
(٣٠)
١٥ ص
(٣١)
١٥ ص
(٣٢)
١٦ ص
(٣٣)
١٦ ص
(٣٤)
١٦ ص
(٣٥)
١٧ ص
(٣٦)
١٧ ص
(٣٧)
١٧ ص
(٣٨)
١٧ ص
(٣٩)
١٩ ص
(٤٠)
١٩ ص
(٤١)
١٩ ص
(٤٢)
١٩ ص
(٤٣)
١٩ ص
(٤٤)
٢٠ ص
(٤٥)
٢١ ص
(٤٦)
٢١ ص
(٤٧)
٢١ ص
(٤٨)
٢١ ص
(٤٩)
٢٢ ص
(٥٠)
٢٢ ص
(٥١)
٢٣ ص
(٥٢)
٢٣ ص
(٥٣)
٢٣ ص
(٥٤)
٢٣ ص
(٥٥)
٢٤ ص
(٥٦)
٢٤ ص
(٥٧)
٢٤ ص
(٥٨)
٢٤ ص
(٥٩)
٢٥ ص
(٦٠)
٢٥ ص
(٦١)
٢٧ ص
(٦٢)
٢٧ ص
(٦٣)
٢٧ ص
(٦٤)
٢٧ ص
(٦٥)
٢٧ ص
(٦٦)
٢٨ ص
(٦٧)
٢٨ ص
(٦٨)
٢٨ ص
(٦٩)
٢٨ ص
(٧٠)
٢٨ ص
(٧١)
٢٩ ص
(٧٢)
٢٩ ص
(٧٣)
٢٩ ص
(٧٤)
٢٩ ص
(٧٥)
٢٩ ص
(٧٦)
٣٠ ص
(٧٧)
٣٠ ص
(٧٨)
٣٠ ص
(٧٩)
٣٢ ص
(٨٠)
٣٢ ص
(٨١)
٣٢ ص
(٨٢)
٣٤ ص
(٨٣)
٣٤ ص
(٨٤)
٣٤ ص
(٨٥)
٣٤ ص
(٨٦)
٣٥ ص
(٨٧)
٣٥ ص
(٨٨)
٣٥ ص
(٨٩)
٣٥ ص
(٩٠)
٣٦ ص
(٩١)
٣٦ ص
(٩٢)
٣٧ ص
(٩٣)
٣٩ ص
(٩٤)
٣٩ ص
(٩٥)
٣٩ ص
(٩٦)
٤٠ ص
(٩٧)
٤١ ص
(٩٨)
٤٢ ص
(٩٩)
٤٣ ص
(١٠٠)
٤٣ ص
(١٠١)
٤٤ ص
(١٠٢)
٤٥ ص
(١٠٣)
٤٦ ص
(١٠٤)
٤٦ ص
(١٠٥)
٤٦ ص
(١٠٦)
٤٧ ص
(١٠٧)
٤٧ ص
(١٠٨)
٤٧ ص
(١٠٩)
٤٨ ص
(١١٠)
٤٨ ص
(١١١)
٤٨ ص
(١١٢)
٤٩ ص
(١١٣)
٥١ ص
(١١٤)
٥١ ص
(١١٥)
٥١ ص
(١١٦)
٥١ ص
(١١٧)
٥٢ ص
(١١٨)
٥٢ ص
(١١٩)
٥٢ ص
(١٢٠)
٥٢ ص
(١٢١)
٥٣ ص
(١٢٢)
٥٣ ص
(١٢٣)
٥٣ ص
(١٢٤)
٥٣ ص
(١٢٥)
٥٤ ص
(١٢٦)
٥٥ ص
(١٢٧)
٥٥ ص
(١٢٨)
٥٥ ص
(١٢٩)
٥٦ ص
(١٣٠)
٥٦ ص
(١٣١)
٥٧ ص
(١٣٢)
٥٧ ص
(١٣٣)
٥٧ ص
(١٣٤)
٥٧ ص
(١٣٥)
٥٨ ص
(١٣٦)
٥٨ ص
(١٣٧)
٥٨ ص
(١٣٨)
٥٩ ص
(١٣٩)
٥٩ ص
(١٤٠)
٥٩ ص
(١٤١)
٥٩ ص
(١٤٢)
٥٩ ص
(١٤٣)
٥٩ ص
(١٤٤)
٦٠ ص
(١٤٥)
٦١ ص
(١٤٦)
٦١ ص
(١٤٧)
٦١ ص
(١٤٨)
٦١ ص
(١٤٩)
٦٢ ص
(١٥٠)
٦٢ ص
(١٥١)
٦٣ ص
(١٥٢)
٦٣ ص
(١٥٣)
٦٣ ص
(١٥٤)
٦٣ ص
(١٥٥)
٦٧ ص
(١٥٦)
٦٨ ص
(١٥٧)
٦٨ ص
(١٥٨)
٦٩ ص
(١٥٩)
٦٩ ص
(١٦٠)
٦٩ ص
(١٦١)
٦٩ ص
(١٦٢)
٧٠ ص
(١٦٣)
٧١ ص
(١٦٤)
٧١ ص
(١٦٥)
٧١ ص
(١٦٦)
٧٣ ص
(١٦٧)
٧٣ ص
(١٦٨)
٧٣ ص
(١٦٩)
٧٣ ص
(١٧٠)
٧٤ ص
(١٧١)
٧٤ ص
(١٧٢)
٧٥ ص
(١٧٣)
٧٥ ص
(١٧٤)
٧٥ ص
(١٧٥)
٧٦ ص
(١٧٦)
٧٦ ص
(١٧٧)
٨٣ ص
(١٧٨)
٨٧ ص
(١٧٩)
٨٧ ص
(١٨٠)
٨٧ ص
(١٨١)
٨٨ ص
(١٨٢)
٨٨ ص
(١٨٣)
٨٨ ص
(١٨٤)
٨٩ ص
(١٨٥)
٨٩ ص
(١٨٦)
٨٩ ص
(١٨٧)
٨٩ ص
(١٨٨)
٩٠ ص
(١٨٩)
٩٠ ص
(١٩٠)
٩٠ ص
(١٩١)
٩٠ ص
(١٩٢)
٩١ ص
(١٩٣)
٩١ ص
(١٩٤)
٩١ ص
(١٩٥)
٩١ ص
(١٩٦)
٩٤ ص
(١٩٧)
٩٥ ص
(١٩٨)
٩٦ ص
(١٩٩)
٩٦ ص
(٢٠٠)
٩٦ ص
(٢٠١)
٩٧ ص
(٢٠٢)
٩٧ ص
(٢٠٣)
٩٧ ص
(٢٠٤)
٩٩ ص
(٢٠٥)
٩٩ ص
(٢٠٦)
٩٩ ص
(٢٠٧)
٩٩ ص
(٢٠٨)
٩٩ ص
(٢٠٩)
٩٩ ص
(٢١٠)
٩٩ ص
(٢١١)
١٠٠ ص
(٢١٢)
١٠٠ ص
(٢١٣)
١٠٠ ص
(٢١٤)
١٠٠ ص
(٢١٥)
١٠١ ص
(٢١٦)
١٠١ ص
(٢١٧)
١٠١ ص
(٢١٨)
١٠١ ص
(٢١٩)
١٠١ ص
(٢٢٠)
١٠١ ص
(٢٢١)
١٠٢ ص
(٢٢٢)
١٠٢ ص
(٢٢٣)
١٠٢ ص
(٢٢٤)
١٠٣ ص
(٢٢٥)
١٠٣ ص
(٢٢٦)
١٠٣ ص
(٢٢٧)
١٠٤ ص
(٢٢٨)
١٠٤ ص
(٢٢٩)
١٠٤ ص
(٢٣٠)
١٠٤ ص
(٢٣١)
١٠٥ ص
(٢٣٢)
١٠٥ ص
(٢٣٣)
١٠٦ ص
(٢٣٤)
١٠٦ ص
(٢٣٥)
١٠٦ ص
(٢٣٦)
١٠٧ ص
(٢٣٧)
١٠٨ ص
(٢٣٨)
١١٠ ص
(٢٣٩)
١١٠ ص
(٢٤٠)
١١٠ ص
(٢٤١)
١١١ ص
(٢٤٢)
١١١ ص
(٢٤٣)
١١١ ص
(٢٤٤)
١١٢ ص
(٢٤٥)
١١٢ ص
(٢٤٦)
١١٢ ص
(٢٤٧)
١١٢ ص
(٢٤٨)
١١٢ ص
(٢٤٩)
١١٣ ص
(٢٥٠)
١١٣ ص
(٢٥١)
١١٤ ص
(٢٥٢)
١١٤ ص
(٢٥٣)
١١٤ ص
(٢٥٤)
١١٤ ص
(٢٥٥)
١١٥ ص
(٢٥٦)
١١٥ ص
(٢٥٧)
١١٥ ص
(٢٥٨)
١١٦ ص
(٢٥٩)
١١٦ ص
(٢٦٠)
١١٧ ص
(٢٦١)
١١٧ ص
(٢٦٢)
١١٧ ص
(٢٦٣)
١١٨ ص
(٢٦٤)
١١٨ ص
(٢٦٥)
١١٩ ص
(٢٦٦)
١١٩ ص
(٢٦٧)
١١٩ ص
(٢٦٨)
١٢٠ ص
(٢٦٩)
١٢٠ ص
(٢٧٠)
١٢١ ص
(٢٧١)
١٢١ ص
(٢٧٢)
١٢١ ص
(٢٧٣)
١٢٢ ص
(٢٧٤)
١٢٢ ص
(٢٧٥)
١٢٢ ص
(٢٧٦)
١٢٢ ص
(٢٧٧)
١٢٣ ص
(٢٧٨)
١٢٣ ص
(٢٧٩)
١٢٣ ص
(٢٨٠)
١٢٤ ص
(٢٨١)
١٢٤ ص
(٢٨٢)
١٢٤ ص
(٢٨٣)
١٢٥ ص
(٢٨٤)
١٢٥ ص
(٢٨٥)
١٢٥ ص
(٢٨٦)
١٢٦ ص
(٢٨٧)
١٢٦ ص
(٢٨٨)
١٢٧ ص
(٢٨٩)
١٢٨ ص
(٢٩٠)
١٢٩ ص
(٢٩١)
١٢٩ ص
(٢٩٢)
١٢٩ ص
(٢٩٣)
١٢٩ ص
(٢٩٤)
١٢٩ ص
(٢٩٥)
١٣٠ ص
(٢٩٦)
١٣٠ ص
(٢٩٧)
١٣٠ ص
(٢٩٨)
١٣١ ص
(٢٩٩)
١٣١ ص
(٣٠٠)
١٣٢ ص
(٣٠١)
١٣٢ ص
(٣٠٢)
١٣٢ ص
(٣٠٣)
١٣٣ ص
(٣٠٤)
١٣٣ ص
(٣٠٥)
١٣٤ ص
(٣٠٦)
١٣٤ ص
(٣٠٧)
١٣٥ ص
(٣٠٨)
١٣٥ ص
(٣٠٩)
١٣٥ ص
(٣١٠)
١٣٥ ص
(٣١١)
١٣٦ ص
(٣١٢)
١٣٦ ص
(٣١٣)
١٣٦ ص
(٣١٤)
١٣٦ ص
(٣١٥)
١٣٨ ص
(٣١٦)
١٣٨ ص
(٣١٧)
١٣٩ ص
(٣١٨)
١٣٩ ص
(٣١٩)
١٤٠ ص
(٣٢٠)
١٤٠ ص
(٣٢١)
١٤٠ ص
(٣٢٢)
١٤١ ص
(٣٢٣)
١٤١ ص
(٣٢٤)
١٤١ ص
(٣٢٥)
١٤٣ ص
(٣٢٦)
١٤٣ ص
(٣٢٧)
١٤٣ ص
(٣٢٨)
١٤٤ ص
(٣٢٩)
١٤٤ ص
(٣٣٠)
١٤٤ ص
(٣٣١)
١٤٤ ص
(٣٣٢)
١٤٥ ص
(٣٣٣)
١٤٥ ص
(٣٣٤)
١٤٥ ص
(٣٣٥)
١٤٦ ص
(٣٣٦)
١٤٦ ص
(٣٣٧)
١٤٦ ص
(٣٣٨)
١٤٧ ص
(٣٣٩)
١٤٧ ص
(٣٤٠)
١٤٧ ص
(٣٤١)
١٤٨ ص
(٣٤٢)
١٤٨ ص
(٣٤٣)
١٤٨ ص
(٣٤٤)
١٥٤ ص
(٣٤٥)
١٥٥ ص
(٣٤٦)
١٥٨ ص
(٣٤٧)
١٥٨ ص
(٣٤٨)
١٥٩ ص
(٣٤٩)
١٥٩ ص
(٣٥٠)
١٥٩ ص
(٣٥١)
١٦٠ ص
(٣٥٢)
١٦٠ ص
(٣٥٣)
١٦٠ ص
(٣٥٤)
١٦٠ ص
(٣٥٥)
١٦١ ص
(٣٥٦)
١٦١ ص
(٣٥٧)
١٦١ ص
(٣٥٨)
١٦١ ص
(٣٥٩)
١٦٢ ص
(٣٦٠)
١٦٣ ص
(٣٦١)
١٦٣ ص
(٣٦٢)
١٦٤ ص
(٣٦٣)
١٦٤ ص
(٣٦٤)
١٦٤ ص
(٣٦٥)
١٦٤ ص
(٣٦٦)
١٦٤ ص
(٣٦٧)
١٦٥ ص
(٣٦٨)
١٦٥ ص
(٣٦٩)
١٦٥ ص
(٣٧٠)
١٦٦ ص
(٣٧١)
١٦٦ ص
(٣٧٢)
١٦٦ ص
(٣٧٣)
١٦٧ ص
(٣٧٤)
١٧٣ ص
(٣٧٥)
١٧٣ ص
(٣٧٦)
١٧٣ ص
(٣٧٧)
١٧٤ ص
(٣٧٨)
١٧٤ ص
(٣٧٩)
١٧٤ ص
(٣٨٠)
١٧٥ ص
(٣٨١)
١٨٦ ص
(٣٨٢)
١٩٢ ص
(٣٨٣)
١٩٢ ص
(٣٨٤)
١٩٣ ص
(٣٨٥)
١٩٥ ص
(٣٨٦)
١٩٥ ص
(٣٨٧)
١٩٥ ص
(٣٨٨)
١٩٥ ص
(٣٨٩)
١٩٥ ص
(٣٩٠)
١٩٥ ص
(٣٩١)
١٩٧ ص
(٣٩٢)
١٩٧ ص
(٣٩٣)
١٩٧ ص
(٣٩٤)
١٩٧ ص
(٣٩٥)
١٩٨ ص
(٣٩٦)
١٩٨ ص
(٣٩٧)
١٩٨ ص
(٣٩٨)
١٩٨ ص
(٣٩٩)
١٩٨ ص
(٤٠٠)
١٩٩ ص
(٤٠١)
١٩٩ ص
(٤٠٢)
١٩٩ ص
(٤٠٣)
١٩٩ ص
(٤٠٤)
٢٠٠ ص
(٤٠٥)
٢٠٠ ص
(٤٠٦)
٢٠٠ ص
(٤٠٧)
٢٠٠ ص
(٤٠٨)
٢٠١ ص
(٤٠٩)
٢٠٢ ص
(٤١٠)
٢٠٣ ص
(٤١١)
٢٠٤ ص
(٤١٢)
٢٠٤ ص
(٤١٣)
٢٠٥ ص
(٤١٤)
٢٠٥ ص
(٤١٥)
٢٠٥ ص
(٤١٦)
٢٠٥ ص
(٤١٧)
٢٠٥ ص
(٤١٨)
٢٠٦ ص
(٤١٩)
٢٠٦ ص
(٤٢٠)
٢٠٧ ص
(٤٢١)
٢٠٩ ص
(٤٢٢)
٢٠٩ ص
(٤٢٣)
٢١٠ ص
(٤٢٤)
٢١١ ص
(٤٢٥)
٢١٣ ص
(٤٢٦)
٢١٣ ص
(٤٢٧)
٢١٣ ص
(٤٢٨)
٢١٣ ص
(٤٢٩)
٢١٤ ص
(٤٣٠)
٢١٤ ص
(٤٣١)
٢١٥ ص
(٤٣٢)
٢١٥ ص
(٤٣٣)
٢١٦ ص
(٤٣٤)
٢١٦ ص
(٤٣٥)
٢١٦ ص
(٤٣٦)
٢٢٢ ص
(٤٣٧)
٢٢٢ ص
(٤٣٨)
٢٢٢ ص
(٤٣٩)
٢٢٣ ص
(٤٤٠)
٢٢٣ ص
(٤٤١)
٢٢٣ ص
(٤٤٢)
٢٢٤ ص
(٤٤٣)
٢٢٤ ص
(٤٤٤)
٢٢٥ ص
(٤٤٥)
٢٢٥ ص
(٤٤٦)
٢٢٥ ص
(٤٤٧)
٢٢٥ ص
(٤٤٨)
٢٢٥ ص
(٤٤٩)
٢٢٦ ص
(٤٥٠)
٢٢٦ ص
(٤٥١)
٢٢٦ ص
(٤٥٢)
٢٢٦ ص
(٤٥٣)
٢٢٦ ص
(٤٥٤)
٢٢٧ ص
(٤٥٥)
٢٢٧ ص
(٤٥٦)
٢٢٧ ص
(٤٥٧)
٢٢٨ ص
(٤٥٨)
٢٢٩ ص
(٤٥٩)
٢٣٠ ص
(٤٦٠)
٢٣١ ص
(٤٦١)
٢٣٢ ص
(٤٦٢)
٢٣٢ ص
(٤٦٣)
٢٣٣ ص
(٤٦٤)
٢٣٣ ص
(٤٦٥)
٢٣٣ ص
(٤٦٦)
٢٣٤ ص
(٤٦٧)
٢٣٥ ص
(٤٦٨)
٢٣٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ١٣٤

(مَالِي عَلَيْك سوى الدُّمُوع معِين ... إِن كنت تغدر فِي الْهوى وتخون)

(من منجدي غير الدُّمُوع وَإِنَّهَا ... لمغيثة مهما اسْتَغَاثَ حَزِين)

(الله يعلم أَن مَا حَملتنِي ... صَعب وَلَكِن فِي رضاك يهون)
وَقَالَ أَخْبرنِي أَبُو الزهر أَن الْمُسْتَنْصر كَانَ فِي بعض متصيداته فَكتب لأبي عبد الله ابْن أبي الْحُسَيْن يَأْمُرهُ بإحضار الأجناد لأخذ أَرْزَاقهم
(ليحضر كل لَيْث ذِي منال ... زكا فرعا لإسداء النوال)

(غَدا يَوْم الْخَمِيس فَمَا شغلنا ... بأسد الْوَحْش عَن أَسد الرِّجَال)
انْتهى مَا قَالَه أثير الدّين وَكَانَ وَالِده يحيى قد صنع دَارا عَظِيمَة تَحت الأَرْض وأودع فِيهَا من أَنْوَاع الْأَمْوَال وَالسِّلَاح مَا جعله عدَّة وذخيرة لسلطانه وَلم يتْرك على وَجه الأَرْض من لَهُ علم بِهَذَا الْموضع إِلَّا صَاحب وزارة الْفضل وَهُوَ أَبُو عبد الله ابْن الْحُسَيْن بن سعيد فَلَمَّا جرت)
الْفِتْنَة واستقرت قدم ابْن يحيى فِي السلطنة وَكَانَ الْوَزير الْمَذْكُور مِمَّن سخط عَلَيْهِ وَقبض على دياره وأمواله وصيره كالمحبوس كتب الْوَزير إِلَيْهِ رقْعَة وَطلب الِاجْتِمَاع بِهِ فِي مصلحَة الدولة فَأحْضرهُ وَسَأَلَهُ فَقَالَ إِن المرحوم صنع تَحت الأَرْض دَارا أودعها نفائس أَمْوَاله وَلَيْسَ يعرفهَا غَيْرِي ووصاني أَنه إِذا انْتقل إِلَى جوَار ربه إِذْ توقع أَن تقع فتْنَة بَين أَقَاربه وَقَالَ إِذا انْقَضتْ سنة وَاسْتقر الْأَمر لأحد من وَلَدي أَو من تتيقن أَنه يصلح لأمر الْمُسلمين فأطلعه على هَذِه الذَّخَائِر فَرُبمَا فنيت الْأَمْوَال بالفتنة فَلَا يجد الْقَائِم بِالْأَمر مَا يصلح بِهِ الدولة إِذا تفرغ للتدبير والسياسة ففرح السُّلْطَان وبادر إِلَى تِلْكَ الدَّار فَرَأى مَا مَلأ عينه وسر قلبه وَخرج الْوَزير وَالْخَيْل تجنب أَمَامه وَبدر الْأَمْوَال بَين يَدَيْهِ وَأعَاد الْوَزير إِلَى أحسن حالاته وَقَالَ السُّلْطَان إِن من أجب شكر الله عَليّ أَن أفْتَتح المَال بِأَن أؤدي مِنْهُ للرعية الَّذين نهبت دُورهمْ واحترقت فِي الْفِتْنَة الَّتِي كَانَت بيني وَبَين أقاربي مَا خسروه وَأمر بالنداء فيهم وأحضرهم وكل من حلف على شَيْء قَبضه وَانْصَرف
٣ - (أَبُو عصيدة صَاحب تونس)
مُحَمَّد بن يحيى الْمَنْصُور بِاللَّه أَبُو عصيدة ابْن الواثق الهنتاتي تملك تونس بِإِشَارَة الْمرْجَانِي فِي آخر سنة أَربع وَأَرْبَعين وَكَانَ دينا صَالحا حميد السِّيرَة منفقاً من جنده وَكَانُوا نَحوا من سَبْعَة آلَاف وَكَانَ مليح الشكل شرِيف النَّفس مهيباً سائساً توفّي سنة تسع وَسبع مائَة وَلم يعْهَد إِلَى أحد فَقَامَ بعده ابْن عَمه فَقتل بعد أَيَّام توثب عَلَيْهِ المتَوَكل خَالِد بن يحيى من بني عَمه وتملك ثمَّ خلع بعد يَوْمَيْنِ وَمَات أَبُو عصيدة شَابًّا لقب بذلك لِأَنَّهُ عمل فِي سماط لَهُ عصيدة عَظِيمَة فِي وعَاء سعته تفوق الْعبارَة فِي وَسطه بركَة وَاسِطَة مَمْلُوءَة من سمن ويليها خَنْدَق من عسل ثمَّ خَنْدَق من دهن ثمَّ خَنْدَق من دبس ثمَّ خَنْدَق من زَيْت ثمَّ خَنْدَق من رب سَبْعَة خنادق وَالله أعلم
٣ - (ابْن الصَّيْرَفِي)
مُحَمَّد بن يحيى بن أبي مَنْصُور ابْن أبي الْفَتْح محيي الدّين أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الصَّيْرَفِي مولده سنة سِتّ وَعشْرين وست مائَة وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وست مائَة بِدِمَشْق وَدفن بمقابر بَاب الفراديس كَانَ عِنْده فَضِيلَة وَحسن عشرَة وعَلى ذهنه حكايات