الوافي بالوفيات
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٥ ص
(٤)
٥ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٢١ ص
(٧)
٢١ ص
(٨)
٢١ ص
(٩)
٢٣ ص
(١٠)
٢٧ ص
(١١)
٢٩ ص
(١٢)
٣٢ ص
(١٣)
٣٣ ص
(١٤)
٣٣ ص
(١٥)
٣٤ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٤ ص
(١٨)
٣٥ ص
(١٩)
٤١ ص
(٢٠)
٤٣ ص
(٢١)
٤٣ ص
(٢٢)
٤٥ ص
(٢٣)
٤٦ ص
(٢٤)
٤٧ ص
(٢٥)
٤٧ ص
(٢٦)
٤٧ ص
(٢٧)
٤٨ ص
(٢٨)
٤٨ ص
(٢٩)
٤٩ ص
(٣٠)
٤٩ ص
(٣١)
٥٠ ص
(٣٢)
٥٣ ص
(٣٣)
٥٤ ص
(٣٤)
٥٤ ص
(٣٥)
٥٤ ص
(٣٦)
٥٤ ص
(٣٧)
٥٦ ص
(٣٨)
٥٦ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٥٧ ص
(٤١)
٥٧ ص
(٤٢)
٥٧ ص
(٤٣)
٥٨ ص
(٤٤)
٥٨ ص
(٤٥)
٦١ ص
(٤٦)
٦٢ ص
(٤٧)
٦٢ ص
(٤٨)
٦٣ ص
(٤٩)
٦٣ ص
(٥٠)
٦٣ ص
(٥١)
٦٤ ص
(٥٢)
٦٤ ص
(٥٣)
٦٥ ص
(٥٤)
٦٥ ص
(٥٥)
٦٥ ص
(٥٦)
٦٦ ص
(٥٧)
٦٦ ص
(٥٨)
٦٦ ص
(٥٩)
٦٧ ص
(٦٠)
٦٧ ص
(٦١)
٦٨ ص
(٦٢)
٦٨ ص
(٦٣)
٦٩ ص
(٦٤)
٦٩ ص
(٦٥)
٧٠ ص
(٦٦)
٧٠ ص
(٦٧)
٧٠ ص
(٦٨)
٧١ ص
(٦٩)
٧١ ص
(٧٠)
٧٢ ص
(٧١)
٧٢ ص
(٧٢)
٧٤ ص
(٧٣)
٨٢ ص
(٧٤)
٨٢ ص
(٧٥)
٨٣ ص
(٧٦)
٨٣ ص
(٧٧)
٨٣ ص
(٧٨)
٨٤ ص
(٧٩)
٨٤ ص
(٨٠)
٨٤ ص
(٨١)
٨٤ ص
(٨٢)
٨٥ ص
(٨٣)
٨٥ ص
(٨٤)
٨٥ ص
(٨٥)
٨٥ ص
(٨٦)
٨٦ ص
(٨٧)
٨٦ ص
(٨٨)
٨٧ ص
(٨٩)
٨٨ ص
(٩٠)
٨٨ ص
(٩١)
٨٩ ص
(٩٢)
٨٩ ص
(٩٣)
٨٩ ص
(٩٤)
٩٠ ص
(٩٥)
٩٠ ص
(٩٦)
٩٠ ص
(٩٧)
٩١ ص
(٩٨)
٩٤ ص
(٩٩)
٩٤ ص
(١٠٠)
٩٤ ص
(١٠١)
٩٦ ص
(١٠٢)
٩٦ ص
(١٠٣)
٩٦ ص
(١٠٤)
٩٧ ص
(١٠٥)
٩٨ ص
(١٠٦)
٩٨ ص
(١٠٧)
٩٨ ص
(١٠٨)
٩٩ ص
(١٠٩)
٩٩ ص
(١١٠)
١٠١ ص
(١١١)
١٠١ ص
(١١٢)
١٠٢ ص
(١١٣)
١٠٢ ص
(١١٤)
١٠٣ ص
(١١٥)
١٠٣ ص
(١١٦)
١٠٣ ص
(١١٧)
١٠٤ ص
(١١٨)
١٠٤ ص
(١١٩)
١٠٤ ص
(١٢٠)
١٠٤ ص
(١٢١)
١٠٤ ص
(١٢٢)
١٠٤ ص
(١٢٣)
١٠٥ ص
(١٢٤)
١٠٨ ص
(١٢٥)
١٠٩ ص
(١٢٦)
١١٠ ص
(١٢٧)
١١١ ص
(١٢٨)
١١١ ص
(١٢٩)
١١٢ ص
(١٣٠)
١١٣ ص
(١٣١)
١١٣ ص
(١٣٢)
١١٣ ص
(١٣٣)
١١٣ ص
(١٣٤)
١١٤ ص
(١٣٥)
١١٥ ص
(١٣٦)
١١٥ ص
(١٣٧)
١١٦ ص
(١٣٨)
١١٦ ص
(١٣٩)
١١٦ ص
(١٤٠)
١١٧ ص
(١٤١)
١١٨ ص
(١٤٢)
١١٨ ص
(١٤٣)
١١٨ ص
(١٤٤)
١١٩ ص
(١٤٥)
١١٩ ص
(١٤٦)
١١٩ ص
(١٤٧)
١٢٠ ص
(١٤٨)
١٢١ ص
(١٤٩)
١٢١ ص
(١٥٠)
١٢٢ ص
(١٥١)
١٢٢ ص
(١٥٢)
١٢٢ ص
(١٥٣)
١٢٢ ص
(١٥٤)
١٢٢ ص
(١٥٥)
١٢٣ ص
(١٥٦)
١٢٣ ص
(١٥٧)
١٢٣ ص
(١٥٨)
١٢٣ ص
(١٥٩)
١٢٤ ص
(١٦٠)
١٢٤ ص
(١٦١)
١٣٤ ص
(١٦٢)
١٣٤ ص
(١٦٣)
١٣٥ ص
(١٦٤)
١٣٦ ص
(١٦٥)
١٣٦ ص
(١٦٦)
١٣٩ ص
(١٦٧)
١٤٠ ص
(١٦٨)
١٤٠ ص
(١٦٩)
١٤٠ ص
(١٧٠)
١٤٠ ص
(١٧١)
١٤٢ ص
(١٧٢)
١٤٢ ص
(١٧٣)
١٤٣ ص
(١٧٤)
١٤٦ ص
(١٧٥)
١٤٦ ص
(١٧٦)
١٤٦ ص
(١٧٧)
١٤٧ ص
(١٧٨)
١٤٨ ص
(١٧٩)
١٤٨ ص
(١٨٠)
١٤٨ ص
(١٨١)
١٤٩ ص
(١٨٢)
١٤٩ ص
(١٨٣)
١٥٠ ص
(١٨٤)
١٥٠ ص
(١٨٥)
١٥٠ ص
(١٨٦)
١٥١ ص
(١٨٧)
١٥١ ص
(١٨٨)
١٥٢ ص
(١٨٩)
١٥٢ ص
(١٩٠)
١٥٢ ص
(١٩١)
١٥٤ ص
(١٩٢)
١٥٤ ص
(١٩٣)
١٥٧ ص
(١٩٤)
١٥٧ ص
(١٩٥)
١٥٧ ص
(١٩٦)
١٦٢ ص
(١٩٧)
١٦٥ ص
(١٩٨)
١٦٥ ص
(١٩٩)
١٦٥ ص
(٢٠٠)
١٦٦ ص
(٢٠١)
١٦٦ ص
(٢٠٢)
١٦٧ ص
(٢٠٣)
١٦٧ ص
(٢٠٤)
١٦٧ ص
(٢٠٥)
١٦٧ ص
(٢٠٦)
١٦٨ ص
(٢٠٧)
١٦٨ ص
(٢٠٨)
١٦٨ ص
(٢٠٩)
١٦٨ ص
(٢١٠)
١٦٩ ص
(٢١١)
١٦٩ ص
(٢١٢)
١٦٩ ص
(٢١٣)
١٧٠ ص
(٢١٤)
١٧٠ ص
(٢١٥)
١٧٠ ص
(٢١٦)
١٧١ ص
(٢١٧)
١٧١ ص
(٢١٨)
١٧١ ص
(٢١٩)
١٧٢ ص
(٢٢٠)
١٧٣ ص
(٢٢١)
١٧٣ ص
(٢٢٢)
١٧٥ ص
(٢٢٣)
١٧٥ ص
(٢٢٤)
١٧٥ ص
(٢٢٥)
١٧٥ ص
(٢٢٦)
١٧٦ ص
(٢٢٧)
١٧٧ ص
(٢٢٨)
١٧٧ ص
(٢٢٩)
١٧٧ ص
(٢٣٠)
١٧٧ ص
(٢٣١)
١٧٨ ص
(٢٣٢)
١٧٩ ص
(٢٣٣)
١٧٩ ص
(٢٣٤)
١٨٣ ص
(٢٣٥)
١٨٤ ص
(٢٣٦)
١٨٤ ص
(٢٣٧)
١٨٧ ص
(٢٣٨)
١٩٠ ص
(٢٣٩)
١٩٠ ص
(٢٤٠)
١٩١ ص
(٢٤١)
١٩٣ ص
(٢٤٢)
١٩٣ ص
(٢٤٣)
١٩٨ ص
(٢٤٤)
١٩٨ ص
(٢٤٥)
١٩٩ ص
(٢٤٦)
١٩٩ ص
(٢٤٧)
١٩٩ ص
(٢٤٨)
٢٠٤ ص
(٢٤٩)
٢٠٥ ص
(٢٥٠)
٢٠٥ ص
(٢٥١)
٢٠٦ ص
(٢٥٢)
٢٠٧ ص
(٢٥٣)
٢٠٧ ص
(٢٥٤)
٢٠٧ ص
(٢٥٥)
٢٠٩ ص
(٢٥٦)
٢٠٩ ص
(٢٥٧)
٢٠٩ ص
(٢٥٨)
٢١٠ ص
(٢٥٩)
٢١٢ ص
(٢٦٠)
٢١٣ ص
(٢٦١)
٢١٦ ص
(٢٦٢)
٢١٨ ص
(٢٦٣)
٢٢٠ ص
(٢٦٤)
٢٢٠ ص
(٢٦٥)
٢٢١ ص
(٢٦٦)
٢٢٢ ص
(٢٦٧)
٢٢٢ ص
(٢٦٨)
٢٢٢ ص
(٢٦٩)
٢٢٢ ص
(٢٧٠)
٢٢٢ ص
(٢٧١)
٢٢٣ ص
(٢٧٢)
٢٢٣ ص
(٢٧٣)
٢٢٦ ص
(٢٧٤)
٢٢٦ ص
(٢٧٥)
٢٢٦ ص
(٢٧٦)
٢٢٧ ص
(٢٧٧)
٢٢٧ ص
(٢٧٨)
٢٢٨ ص
(٢٧٩)
٢٢٨ ص
(٢٨٠)
٢٢٨ ص
(٢٨١)
٢٢٨ ص
(٢٨٢)
٢٢٨ ص
(٢٨٣)
٢٢٨ ص
(٢٨٤)
٢٣٢ ص
(٢٨٥)
٢٣٢ ص
(٢٨٦)
٢٣٢ ص
(٢٨٧)
٢٣٤ ص
(٢٨٨)
٢٣٤ ص
(٢٨٩)
٢٣٤ ص
(٢٩٠)
٢٣٤ ص
(٢٩١)
٢٣٤ ص
(٢٩٢)
٢٣٥ ص
(٢٩٣)
٢٣٦ ص
(٢٩٤)
٢٣٦ ص
(٢٩٥)
٢٣٦ ص
(٢٩٦)
٢٣٧ ص
(٢٩٧)
٢٣٧ ص
(٢٩٨)
٢٤٥ ص
(٢٩٩)
٢٤٦ ص
(٣٠٠)
٢٤٦ ص
(٣٠١)
٢٤٩ ص
(٣٠٢)
٢٤٩ ص
(٣٠٣)
٢٥٠ ص
(٣٠٤)
٢٥٠ ص
(٣٠٥)
٢٥٠ ص
(٣٠٦)
٢٥٠ ص
(٣٠٧)
٢٥١ ص
(٣٠٨)
٢٥١ ص
(٣٠٩)
٢٥٢ ص
(٣١٠)
٢٥٢ ص
(٣١١)
٢٥٢ ص
(٣١٢)
٢٥٣ ص
(٣١٣)
٢٥٣ ص
(٣١٤)
٢٥٣ ص
(٣١٥)
٢٥٣ ص
(٣١٦)
٢٥٣ ص
(٣١٧)
٢٥٣ ص
(٣١٨)
٢٥٤ ص
(٣١٩)
٢٥٥ ص
(٣٢٠)
٢٥٦ ص
(٣٢١)
٢٥٦ ص
(٣٢٢)
٢٥٦ ص
(٣٢٣)
٢٥٧ ص
(٣٢٤)
٢٥٧ ص
(٣٢٥)
٢٥٧ ص
(٣٢٦)
٢٥٧ ص
(٣٢٧)
٢٥٨ ص
(٣٢٨)
٢٥٨ ص
(٣٢٩)
٢٥٨ ص
(٣٣٠)
٢٥٩ ص
(٣٣١)
٢٥٩ ص
(٣٣٢)
٢٦٢ ص
(٣٣٣)
٢٦٤ ص
(٣٣٤)
٢٦٤ ص
(٣٣٥)
٢٦٥ ص
(٣٣٦)
٢٦٥ ص
(٣٣٧)
٢٦٥ ص
(٣٣٨)
٢٦٩ ص
(٣٣٩)
٢٧٠ ص
(٣٤٠)
٢٧١ ص
(٣٤١)
٢٧١ ص
(٣٤٢)
٢٧١ ص
(٣٤٣)
٢٧١ ص
(٣٤٤)
٢٧١ ص
(٣٤٥)
٢٧٢ ص
(٣٤٦)
٢٧٢ ص
(٣٤٧)
٢٧٣ ص
(٣٤٨)
٢٧٣ ص
(٣٤٩)
٢٧٤ ص
(٣٥٠)
٢٧٤ ص
(٣٥١)
٢٧٤ ص
(٣٥٢)
٢٧٤ ص
(٣٥٣)
٢٧٥ ص
(٣٥٤)
٢٧٥ ص
(٣٥٥)
٢٧٥ ص
(٣٥٦)
٢٧٦ ص
(٣٥٧)
٢٧٦ ص
(٣٥٨)
٢٧٧ ص
(٣٥٩)
٢٧٧ ص
(٣٦٠)
٢٧٨ ص
(٣٦١)
٢٨١ ص
(٣٦٢)
٢٨١ ص
(٣٦٣)
٢٨١ ص
(٣٦٤)
٢٨٢ ص
(٣٦٥)
٢٨٢ ص
(٣٦٦)
٢٨٢ ص
(٣٦٧)
٢٨٢ ص
(٣٦٨)
٢٨٣ ص
(٣٦٩)
٢٨٧ ص
(٣٧٠)
٢٩٥ ص
(٣٧١)
٢٩٦ ص
(٣٧٢)
٢٩٦ ص
(٣٧٣)
٢٩٦ ص
(٣٧٤)
٢٩٧ ص
(٣٧٥)
٢٩٧ ص
(٣٧٦)
٢٩٧ ص
(٣٧٧)
٢٩٨ ص
(٣٧٨)
٢٩٨ ص
(٣٧٩)
٣٠١ ص
(٣٨٠)
٣٠٢ ص
(٣٨١)
٣٠٢ ص
(٣٨٢)
٣٠٣ ص
(٣٨٣)
٣٠٣ ص
(٣٨٤)
٣٠٣ ص
(٣٨٥)
٣٠٣ ص
(٣٨٦)
٣٠٩ ص
(٣٨٧)
٣٠٩ ص
(٣٨٨)
٣٠٩ ص
(٣٨٩)
٣١٠ ص
(٣٩٠)
٣١٠ ص
(٣٩١)
٣١٠ ص
(٣٩٢)
٣١١ ص
(٣٩٣)
٣١١ ص
(٣٩٤)
٣١١ ص
(٣٩٥)
٣١٢ ص
(٣٩٦)
٣١٢ ص
(٣٩٧)
٣١٤ ص
(٣٩٨)
٣١٥ ص
(٣٩٩)
٣١٦ ص
(٤٠٠)
٣١٦ ص
(٤٠١)
٣١٧ ص
(٤٠٢)
٣١٧ ص
(٤٠٣)
٣١٨ ص
(٤٠٤)
٣١٨ ص
(٤٠٥)
٣١٨ ص
(٤٠٦)
٣١٨ ص
(٤٠٧)
٣١٩ ص
(٤٠٨)
٣٢٠ ص
(٤٠٩)
٣٢١ ص
(٤١٠)
٣٢١ ص
(٤١١)
٣٢٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - الصفحة ٢٢

يتعلقون بِهِ عَلَيْهِ
ووزر بعد الظَّاهِر لِابْنِهِ سعيد وزادت رتبته وَله مدرسة وبرٌّ وأوقاف ابتُلي بفقد ولديه فَخر الدّين ومحيي الدّين فَصَبر وتجلَّد وعاش أَرْبعا وَسبعين سنة وَتُوفِّي سنة سبع وَسبعين وست مائَة وشيَّع الْخلق جنَازَته
وحُكي أنَّ من جملَة سعادته أَوَّلَ وزارته أَنه نزل إِلَى دَار الْوَزير الفائزي ليتبع ودائعه وَيَأْخُذ ذخائره فَوجدَ ورقة فِيهَا أَسمَاء من أودع عِنْده أَمْوَاله فَعرف الْحَاضِرُونَ كلَّ من سمِّي فِي الورقة وطُلب وأُخذ مِنْهُ المَال وَكَانَ فِي الْأَسْمَاء مَكْتُوب الشَّيْخ ركن الدّين أَرْبَعُونَ ألف دِينَار فَلم يعرف الْحَاضِرُونَ من هُوَ هَذَا الشَّيْخ الَّذِي يودع أَرْبَعِينَ ألف دِينَار ففكر الصاحب بهاء الدّين زَمَانا وَقَالَ احفروا هَذَا الرُّكْن وَأَشَارَ إِلَى ركن فِي الدَّار فحفروه فوجدوا المَال
وَكَانَ ينتبه قبل الآذان للصبح وَيشْرب قدحاً فِيهِ ثَمَانِي أواقٍ شرابًا بالمصري وَيَأْكُل طيري دجاجٍ مصلوقةً وَإِذا أذَّن صلَّى الصُّبْح وَركب إِلَى القلعة وَأقَام طول النَّهَار لَا يَأْكُل شَيْئا فِي الْمُبَاشرَة ويُظنّ أنَّه صائمٌ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة صائمٌ لَا يحْتَاج إِلَى غذَاء مَعَ ذَلِك الشَّرَاب والدجاج
وَكَانَ الْملك الظَّاهِر يعظِّمه ويدعوه يَا أبي وحُكي أنَّ الْأُمَرَاء الكبراء اشتوروا فِيمَا بَينهم أنَّهم يخاطبون السُّلْطَان الْملك الظَّاهِر فِي عزل الصاحب بهاء الدّين وَلم تزل الْعُيُون للسُّلْطَان على عامّة النَّاس وخاصّتهم يطالعونه بالأَخبار فاطّلع بعض الْعُيُون على ذَلِك وَكَانَ قد قرَّروا أنَّ ابْن بركَة خَان هُوَ الَّذِي يفتح الْبَاب فِي ذَلِك والأُمراء يراسلونه فلمَّا بلغ السُّلْطَان ذَلِك وَكَانُوا قد عزموا على مخاطبته فِي بكرَة ذَلِك النَّهَار فِي الْخدمَة فلمَّا جَاءُوا ثَانِي يَوْم ادَّعى السُّلْطَان أنَّه أصبح بِهِ مَغْسٌ عجز مَعَه عَن الْجُلُوس للْخدمَة فَجَلَسَ الأُمراء إِلَى طالع نَهَار ثمَّ خرج إِلَيْهِم جَمدار وَقَالَ بِسم الله ادخُلُوا فَدَخَلُوا يعودون السُّلْطَان وَهُوَ متقلق فجلسوا عِنْده سَاعَة فَجَاءَهُ خَادِم وَقَالَ يَا خَوَند كَانَ مَوْلَانَا السُّلْطَان قد دفع إليَّ فِي وقتٍ قَعْبَة صيني فِيهَا حلاوة مسير يَقْطِين وَقَالَ لي دعها عنْدك فَإِن هَذِه أهداها لي رجل صَالح وَهِي تَنْفَع من)
الْأَمْرَاض فَقَالَ السُّلْطَان نعم ذكرت أحضِرها فأحضَرها فَأكل مِنْهَا شَيْئا قَلِيلا وادَّعى أَنه سكّن مَا يجده من الْأَلَم ففرح الأُمراء وسرُّوا بذلك فَقَالَ يَا أُمراء أتعرفون من هُوَ الَّذِي أهْدى إليَّ هَذِه الْحَلْوَى من الصلحاء فَقَالُوا لَا قَالَ هَذَا أبي الصاحب بهاء الدّين فَسَكَتُوا
ولمَّا خَرجُوا قَالَ بَعضهم لبَعض إِذا كَانَ يعْتَقد فِيهِ أنَّ طَعَامه يُشفي من الْمَرَض أيّ شيءٍ تَقولُونَ فِيهِ كتب إِلَيْهِ القَاضِي محيي الدّين عبد الله بن عبد الظَّاهِر
(زادك الله تَعَالَى ... أيُّها العبدُ جلالا)