الضوء اللامع لاهل القرن التاسع
(١)
٢ ص
(٢)
٣٠٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص

الضوء اللامع لاهل القرن التاسع - السخاوي، شمس الدين - الصفحة ١٢٥

بِأبي الْحسن على بن عمر أباعفيف الهجراني، وجد واجتهد حَتَّى مهر وتميز فِي الْفِقْه وَغَيره، وَولي قَضَاء عدن مرَارًا كل مرّة يعْزل نَفسه ثمَّ يتوسلون إِلَيْهِ حَتَّى يعود وانتصب بهَا للتدريس والإفتاء مُدَّة طَوِيلَة، وَتخرج بِهِ خلق وَحصل كتبا نفيسة بِخَطِّهِ وَغَيره، وَكَانَ إِمَامًا عَالما كَبِيرا صَابِرًا على ابتلائه. مَاتَ فِي أَوَاخِر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ رَحمَه الله وإيانا.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال أَبَا حنان الْحَضْرَمِيّ الْكِنْدِيّ التَّاجِر بثغر عدن. كَانَ كثير الْأَمْوَال جدا متسع الْأَحْوَال وَمَعَ ذَلِك فَكَانَ غَايَة فِي التَّوَاضُع والتقلل وخشونة الملبس بِحَيْثُ كَانَ خدمه يلبسُونَ الثِّيَاب الفاخرة وَهُوَ لَا يلبس إِلَّا الْبيَاض من الْقطن وَلم يحبس غريما قطّ وَلَا رَفعه لحَاكم، ومحاسنه كَثِيرَة، وَمِمَّا يدل بعظيم أَمْوَاله أَنهم حسبوا مَا كَانَ لَهُ فِي جِهَة الْحَبَشَة خَاصَّة من القماس فَكَانَ عبارَة عَن مِائَتي ألف دِينَار وَثَلَاثِينَ ألف دِينَار. مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَسَيَأْتِي لَهُ ذكر فِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال البربهي البعداني الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي. كَانَ من عقلاء الرِّجَال حفظ الْبَهْجَة وتفقه وخطب بِجَامِع إبمدة ثمَّ اتَّصل بِصُحْبَة عَليّ بن طَاهِر وبتدبيره توصل لحصن حب حَتَّى ملكه وارتفع بذلك كُله وولاه بعد أَن فتصرف بهَا ثمَّ شكى فَعَزله وولاه نظر الْوَقْف بزبيد فَلم ينجع فولاه النّظر فِي ثغر عدن وَلَا زَالَ يتنقل فِي الخدم حَتَّى مَاتَ فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ رَحمَه الله.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال البهنسي ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي. اشْتغل بِالْقَاهِرَةِ وَحفظ الْمِنْهَاج واتصل بالبرهان بن جمَاعَة فَلَمَّا ولي قَضَاء الشَّام استنابه وَاعْتمد عَلَيْهِ فِي أُمُور كَثِيرَة، وَكَانَ حسن الْمُبَاشرَة مواظبا عَلَيْهَا وَعِنْده ظرف ونوادر وَكَانَ مقلا مَعَ الْعِفَّة وَلما وَقعت الكائنة الْعُظْمَى بِدِمَشْق فر إِلَى الْقَاهِرَة فاستنابه الْجلَال البُلْقِينِيّ. وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال الزبيدِيّ الْمُؤَذّن القمقام. ذكره التقى بن فَهد فِي مُعْجَمه هَكَذَا.
مُحَمَّد بن أَحْمد الْجمال الكيلاني الْمَكِّيّ الْحَنْبَلِيّ نَائِب الإِمَام بالْمقَام الْحَنْبَلِيّ ووالد عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي. إِنْسَان خير سَاكن قدم الْقَاهِرَة وَسمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ يَسِيرا وسافر فِي أثْنَاء سنة أَربع وَتِسْعين إِلَى الْهِنْد للاسترزاق وكتبت مَعَه مَا أَرْجُو انتفاعه بِهِ وَعَاد)
مجبورا بعد أَن كَانَ سَافر إِلَيْهَا قبل ذَلِك ثمَّ دخل أَيْضا الْقَاهِرَة ودمشق.
مُحَمَّد بن أَحْمد حَافظ الدّين الْأَذْرَعِيّ الدِّمَشْقِي الْحَنَفِيّ. مِمَّن نَاب فِي كِتَابَة السِّرّ بِدِمَشْق وتميز، وَمَات بحلب سنة إِحْدَى وَتِسْعين كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعَة:
(حَبِيبِي الظريف دق خصرا ... فهمت بِهِ وبالخصر اللَّطِيف)