٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
الروضه الريا فيمن دفن بداريا - العِمادي - الصفحة ٦٥
ولنبدأ بِذكر مَنَاقِب الإِمَام الشريف الذَّات صَاحب المناقب والكرامات التَّابِعِيّ الْجَلِيل أبي مُسلم الْخَولَانِيّ رَضِي الله عَنهُ
فَنَقُول قَالَ الْحَافِظ الْكَبِير الْمُفَسّر الإِمَام ابْن كثير نزل أَبُو مُسلم الْخَولَانِيّ بداريا من غربي دمشق بعد أَن ارتحل من الْيمن إِلَى الْمَدِينَة فَوجدَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد قبض ذَلِك الْعَام فَرَأى أَبَا بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا وَغَيرهمَا من الصَّحَابَة رَضِي الله