الرد الوافر
(١)
٢٦ ص
(٢)
٢٨ ص
(٣)
٢٩ ص
(٤)
٣١ ص
(٥)
٣٦ ص
(٦)
٤٠ ص
(٧)
٤١ ص
(٨)
٤١ ص
(٩)
٤٢ ص
(١٠)
٤٣ ص
(١١)
٤٣ ص
(١٢)
٤٥ ص
(١٣)
٤٥ ص
(١٤)
٤٧ ص
(١٥)
٤٧ ص
(١٦)
٥٠ ص
(١٧)
٥٣ ص
(١٨)
٥٣ ص
(١٩)
٥٤ ص
(٢٠)
٥٤ ص
(٢١)
٥٥ ص
(٢٢)
٥٦ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٦٠ ص
(٢٥)
٦٠ ص
(٢٦)
٦١ ص
(٢٧)
٦١ ص
(٢٨)
٦٢ ص
(٢٩)
٦٨ ص
(٣٠)
٦٩ ص
(٣١)
٧٠ ص
(٣٢)
٧١ ص
(٣٣)
٧٣ ص
(٣٤)
٧٤ ص
(٣٥)
٧٧ ص
(٣٦)
٧٨ ص
(٣٧)
٧٩ ص
(٣٨)
٨٠ ص
(٣٩)
٨٠ ص
(٤٠)
٨١ ص
(٤١)
٨٤ ص
(٤٢)
٨٥ ص
(٤٣)
٨٥ ص
(٤٤)
٨٦ ص
(٤٥)
٨٩ ص
(٤٦)
٨٩ ص
(٤٧)
٩٠ ص
(٤٨)
٩١ ص
(٤٩)
٩٢ ص
(٥٠)
٩٦ ص
(٥١)
٩٧ ص
(٥٢)
٩٧ ص
(٥٣)
٩٨ ص
(٥٤)
٩٩ ص
(٥٥)
١٠٠ ص
(٥٦)
١٠٠ ص
(٥٧)
١٠١ ص
(٥٨)
١٠٣ ص
(٥٩)
١٠٣ ص
(٦٠)
١٠٤ ص
(٦١)
١٠٥ ص
(٦٢)
١٠٦ ص
(٦٣)
١٠٧ ص
(٦٤)
١٠٩ ص
(٦٥)
١١٠ ص
(٦٦)
١١١ ص
(٦٧)
١١١ ص
(٦٨)
١١٢ ص
(٦٩)
١١٢ ص
(٧٠)
١١٣ ص
(٧١)
١١٤ ص
(٧٢)
١١٥ ص
(٧٣)
١١٥ ص
(٧٤)
١١٦ ص
(٧٥)
١١٧ ص
(٧٦)
١١٨ ص
(٧٧)
١١٩ ص
(٧٨)
١١٩ ص
(٧٩)
١٢٤ ص
(٨٠)
١٢٥ ص
(٨١)
١٢٥ ص
(٨٢)
١٢٧ ص
(٨٣)
١٢٧ ص
(٨٤)
١٢٨ ص
(٨٥)
١٣٠ ص
(٨٦)
١٣٤ ص
(٨٧)
١٣٥ ص
(٨٨)
١٣٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
الرد الوافر - ابن ناصر الدين الدمشقي - الصفحة ٦
وَصدر بِهِ البُخَارِيّ كَلَامه فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَقَالَ سَمَّاهُ هَكَذَا عبد الله ابْن أبي الْأسود ثمَّ قَالَ قَالَ عبد الحميد بن جَعْفَر حوي انْتهى
وَابْن نضيلة مُخْتَلف فِي صحبته فالجمهور أَنه تَابِعِيّ كنيته أَبُو مُعَاوِيَة كُوفِي وَقَالَ أَبُو بكر ابْن أبي دَاوُد السجسْتانِي ثَنَا عَليّ بن خشرم وَعبد الله ابْن سعيد قَالَا ثَنَا عِيسَى بن يُونُس عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن حسان بن عَطِيَّة قَالَ كَانَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام ينزل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالسنةِ كَمَا ينزل بِالْقُرْآنِ يُعلمهُ إِيَّاهَا كَمَا يُعلمهُ الْقُرْآن
تابعهما نعيم بن حَمَّاد عَن عِيسَى وَرَوَاهُ روح بن عبَادَة وَأَبُو إِسْحَاق الْفَزارِيّ وَمُحَمّد بن كثير المصِّيصِي عَن الْأَوْزَاعِيّ نَحوه