الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢٥
بالكامل شعْبَان ثمَّ نفي بعده ثمَّ اعيد حَتَّى مَاتَ فِي الطَّاعُون الْعَام سنة ٧٤٩
١٩٠٢ - سنقر السعدى ولى نِيَابَة الْجَيْش ثمَّ اخْرُج إِلَى طرابلس فِي سنة ٢٣ فَكَانَ يتعانى الزِّرَاعَة وَهُوَ الَّذِي عمر نَاحيَة الْبَحْر برايه فَكَانَ لَهُ فِيهَا ثَلَاثُونَ بستاناً وَعمر بِالْقَاهِرَةِ الْمدرسَة السعدية بِخَط حدرة الْبَقر وَكَانَ سَبَب اخراجه غضب قوصون مِنْهُ فَأَقَامَ بطرابلس إِلَى ان مَاتَ فِي سنة ٧٢٨
١٩٠٣ - سنقر الكمالي الْحَاجِب كَانَ يَنُوب بشيزر ثمَّ قدم فِي ايام لاجين ثمَّ كَانَ أحد الْأُمَرَاء الْكِبَار فِي دولة النَّاصِر الثَّانِيَة وهم سلار وبيبرس الجاشنكير والجوكندار وَهَذَا وَكَانَ اسْتَقر فِي الحجوبية فباشرها احسن الْمُبَاشرَة وَلم يحفظ عَلَيْهِ أَنه فعل سوءا وَلَا نطق بِكَلِمَة سوء وَمَات فِي حبس الْملك النَّاصِر بقلعة الْجَبَل فِي شهر ربيع الآخر وَذَلِكَ فِي سنة ٧١٨ وَكَانَ الْقَبْض عَلَيْهِ فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَسَبْعمائة