التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان
(١)
١٩ ص
(٢)
٢١ ص
(٣)
٢٣ ص
(٤)
٢٣ ص
(٥)
٣٠ ص
(٦)
٣١ ص
(٧)
٣٥ ص
(٨)
٣٧ ص
(٩)
٣٨ ص
(١٠)
٣٨ ص
(١١)
٤٠ ص
(١٢)
٤٣ ص
(١٣)
٤٣ ص
(١٤)
٤٤ ص
(١٥)
٤٦ ص
(١٦)
٤٧ ص
(١٧)
٤٧ ص
(١٨)
٤٨ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٤٩ ص
(٢١)
٥٠ ص
(٢٢)
٥١ ص
(٢٣)
٥٨ ص
(٢٤)
٥٩ ص
(٢٥)
٦٢ ص
(٢٦)
٦٥ ص
(٢٧)
٦٦ ص
(٢٨)
٦٧ ص
(٢٩)
٧٢ ص
(٣٠)
٧٥ ص
(٣١)
٧٦ ص
(٣٢)
٧٨ ص
(٣٣)
٨٣ ص
(٣٤)
٨٧ ص
(٣٥)
٨٨ ص
(٣٦)
٩٠ ص
(٣٧)
٩١ ص
(٣٨)
٩٣ ص
(٣٩)
٩٥ ص
(٤٠)
٩٦ ص
(٤١)
٩٨ ص
(٤٢)
٩٩ ص
(٤٣)
١٠٣ ص
(٤٤)
١٠٧ ص
(٤٥)
١٠٩ ص
(٤٦)
١١٨ ص
(٤٧)
١٢٠ ص
(٤٨)
١٢١ ص
(٤٩)
١٢٣ ص
(٥٠)
١٢٧ ص
(٥١)
١٣٠ ص
(٥٢)
١٣٠ ص
(٥٣)
١٣٨ ص
(٥٤)
١٣٩ ص
(٥٥)
١٤٤ ص
(٥٦)
١٤٥ ص
(٥٧)
١٤٦ ص
(٥٨)
١٤٨ ص
(٥٩)
١٥٢ ص
(٦٠)
١٦٠ ص
(٦١)
١٦١ ص
(٦٢)
١٦١ ص
(٦٣)
١٦٣ ص
(٦٤)
١٦٥ ص
(٦٥)
١٦٦ ص
(٦٦)
١٦٧ ص
(٦٧)
١٦٩ ص
(٦٨)
١٦٩ ص
(٦٩)
١٧١ ص
(٧٠)
١٧٢ ص
(٧١)
١٧٤ ص
(٧٢)
١٧٤ ص
(٧٣)
١٧٧ ص
(٧٤)
١٧٨ ص
(٧٥)
١٨٢ ص
(٧٦)
١٨٢ ص
(٧٧)
١٨٣ ص
(٧٨)
١٨٦ ص
(٧٩)
١٨٨ ص
(٨٠)
١٩٣ ص
(٨١)
١٩٧ ص
(٨٢)
١٩٨ ص
(٨٣)
٢٠٢ ص
(٨٤)
٢٠٣ ص
(٨٥)
٢٠٣ ص
(٨٦)
٢٠٣ ص
(٨٧)
٢٠٥ ص
(٨٨)
٢٠٥ ص
(٨٩)
٢٠٦ ص
(٩٠)
٢٠٧ ص
(٩١)
٢٠٨ ص
(٩٢)
٢٠٨ ص
(٩٣)
٢١٠ ص
(٩٤)
٢١١ ص
(٩٥)
٢١٢ ص
(٩٦)
٢١٣ ص
(٩٧)
٢١٤ ص
(٩٨)
٢١٤ ص
(٩٩)
٢١٨ ص
(١٠٠)
٢١٩ ص
(١٠١)
٢٢٠ ص
(١٠٢)
٢٢٣ ص
(١٠٣)
٢٢٤ ص
(١٠٤)
٢٢٥ ص
(١٠٥)
٢٢٦ ص
(١٠٦)
٢٢٧ ص
(١٠٧)
٢٢٨ ص
(١٠٨)
٢٢٩ ص
(١٠٩)
٢٢٩ ص
(١١٠)
٢٣١ ص
(١١١)
٢٣٣ ص
(١١٢)
٢٣٤ ص
(١١٣)
٢٣٥ ص
(١١٤)
٢٣٧ ص
(١١٥)
٢٣٨ ص
(١١٦)
٢٣٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان - المالقي، أبو عبد الله - الصفحة ٦١

فَكيف تنقل لنا مَا أَفَاء الله علينا من الأَرْض يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ نبيعها من شَاءَ بِمَا كَانَ لَهُ بالحجاز فَفَرِحُوا وَفتح الله عَلَيْهِم بِهِ أمرا لم يكن فِي حسابهم فافترقوا وَقد فرجهَا الله عَنْهُم بِهِ وَكَانَ طَلْحَة بن عبد الله قد استجمع عَامَّة سَهْمَان خَيْبَر إِلَى مَكَان لَهُ سوى ذَلِك فَاشْترى طَلْحَة مِنْهُ من نصيب من شهد الْقَادِسِيَّة والمدائن من أهل الْمَدِينَة مِمَّن أَقَامَ وَلم يُهَاجر إِلَى الْعرَاق النشاستج بِمَا كَانَ لَهُ بخبير وَغَيرهَا من تِلْكَ الْأَمْوَال وَاشْترى مِنْهُ ببئر أريس شَيْئا كَانَ لعُثْمَان رض = بالعراق وَاشْترى مِنْهُ مَرْوَان بن الحكم بِمَال كَانَ أعطَاهُ إِيَّاه عُثْمَان نهر مَرْوَان وَهُوَ يَوْمئِذٍ أجمة وَاشْترى مِنْهُ رجال من الْقَبَائِل بالعراق بأموال كَانَت لَهُم فِي جَزِيرَة الْعَرَب مِنْهُم من أهل مَكَّة وَالْمَدينَة والطائف وحضرموت فَكَانَ مِمَّا اشْترى مِنْهُ الاشعث بن قيس بِمَال لَهُ فِي حَضرمَوْت مَا كَانَ لَهُ فِي طيزناباذ وَكتب عُثْمَان رض = إِلَى أهل الْآفَاق فِي ذَلِك وَبعده جربان الْفَيْء والفيء الَّذِي يتداعاه أهل الْأَمْصَار فَهُوَ مَا كَانَ للملوك نَحْو كسْرَى وَقَيْصَر وَمن تَابعهمْ من أهل بِلَادهمْ فجلا عَنهُ فَأَتَاهُم شَيْء عرفوه وَأخذ بِقدر عدَّة من شَهِدَهَا من أهل الْمَدِينَة وبقدر نصِيبهم وَأَنه والمسلمون من أهل الْمَدِينَة وبقدر نصِيبهم وَأَنه والمسلمون من أهل الْمَدِينَة شركاؤكم فِي ذَلِك الْفَيْء قد راضوهم ذَلِك إِلَيْهِم فباعوه بِمَا يليهم من الْأَمْوَال بالحجاز وَمَكَّة واليمن وحضرموت يرد على أَهلهَا الَّذين شهدُوا الْفتُوح من أهل الْمَدِينَة وَعَن مُحَمَّد وَطَلْحَة مثل ذَلِك إِلَّا أَنَّهُمَا قَالَا اشْترى هَذَا الضَّرْب رجال من كل قَبيلَة مِمَّن كَانَ لَهُ هُنَالك شَيْء فَأَرَادَ أَن يسْتَبْدل بِهِ مِمَّا يَلِيهِ وَأخذُوا وَجَاز لَهُم