الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٨
و قال ابن عبد البرّ: إن شيخ خالد بن معدان أزدي، و عم حزام بن حكيم أنصاريّ، و غاير بينهما، و الّذي يظهر أنهما واحد.
و وقع في الوحدان لابن أبي عاصم من طريق العلاء بن الحارث، عن حزام بن حكيم بن خالد بن سعد عن عمه، فذكر حديث العسل. و ترجم عبد اللَّه بن خالد بن سعد الفهري.
و ذكر ابن سميع أنه من بني أميّة، و ذكره أبو أحمد العسكريّ في بني تميم. فاللَّه أعلم.
٤٧٣٦- عبد اللَّه بن السعدي [١]:
و اسم السعدي وقدان، و قيل قدامة، و قيل عمرو بن وقدان، و قيل له السعدي، لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر، [و ذلك هو ابن عبد شمس بن] [٢] عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، أبو محمد.
قال البخاريّ: قال وفدت على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أخرج حديثه هو، و أبو حاتم، و ابن حبّان، من طريق عبد اللَّه بن (محيريز، عن] [٣] عبد اللَّه بن السعدي، قال: وفدت مع قومي على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) و أنا من أحدثهم سنّا، فخلفوني في رحالهم و قضوا حوائجهم، فجئت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقلت: حاجتي. قال: «و ما حاجتك؟» فذكر حديث: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدوّ».
و اختلف فيه على ابن محيريز [٤] كما سيأتي في ترجمة محمد بن حبيب.
و أخرجه النسائي بنحوه من طريق أبي إدريس الخولانيّ عن عبد اللَّه بن وقدان السعدي. و في رواية له عن عبد اللَّه بن السعدي، قال أبو زرعة الدمشقيّ: هذا الحديث عن عبد اللَّه بن السعدي حديث صحيح متقن، رواه الأثبات عنه. و نزل عبد اللَّه بن السعدي الأردن.
و قال البغويّ: سكن المدينة- يعني أولا.
[١] أسد الغابة ت (٢٩٧٩)، الاستيعاب ت (١٥٧٢)، الثقات ٣/ ٢٤٠، شذرات الذهب ١/ ٦١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣١٤، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٣٥، العبر ١/ ٦٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤ التاريخ الكبير ٣/ ٢٧، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٨، الكاشف ٢/ ٩١، تقريب التهذيب ١/ ٤١٩ خلاصة تذهيب ٢/ ٦١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٩٣، بقي بن مخلد ٣٨٦.
[٢] بدل ما بداخل القوسين في أ: و وفدان هو ابن عيسى.
[٣] في أ: بحير بن.
[٤] في أ: محيري.