الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٢
و قال ابن حبّان: له صحبة. و قال ابن سعد، و أبو معشر: لم يشهد بدرا، و زاد ابن سعد: شهد أحدا و ما بعدها، و ليست له رواية و لا عقب.
و قال الزبير: ولد سراقة عبد اللَّه و زينب شقيقان، و عمرو بن سراقة أمّه أمة، شهد عمرو و عبد اللَّه بدرا، و ليس لعمرو عقب، و ولد لعبد اللَّه عبد اللَّه، أمّه أميمة بنت الحارث بن عمرو بن المؤمل [١].
و ذكر من ذرية عبد اللَّه بن سراقة عمرو [٢] بن عبد اللَّه، و أخاه زيدا، و أيوب بن عبد الرحمن بن عثمان، و قال: كان من وجوه قريش، و نزل عبد اللَّه بن سراقة لما هاجر على رفاعة بن عبد المنذر.
و أورد ابن مندة في ترجمته حديثا من طريق شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن رجل من الصحابة عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم): «في السّحور بركة».
و قال بعده: رواه خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن عبد اللَّه بن سراقة موقوفا،
ثم قال ابن مندة: روى عمران القطان، عن قتادة، عن عقبة بن وشاج، عن عبد اللَّه بن سراقة مرفوعا: «تسحّروا و لو بالماء» [٣].
و تعقّبه أبو نعيم بأن رواية عمران بهذا الإسناد إنما هي عن عبد اللَّه بن عمرو، لا عبد اللَّه بن سراقة، ثم ساقه كذلك. و اللَّه أعلم.
٤٧٢٣- عبد اللَّه بن سرجس [٤]:
بفتح المهملة و سكون الراء و كسر الجيم و بعدها مهملة، المزني، حليف بني مخزوم.
قال البخاريّ و ابن حبّان: له صحبة، و نزل البصرة، و له عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أحاديث عند مسلم و غيره.
و روى أيضا عن عمرو و أبي هريرة.
[١] في أ: النوفل.
[٢] في أ: عثمان بن عبد اللَّه.
[٣] أخرجه ابن حبان في صحيح حديث رقم ٨٨٤ و الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٥٣ و قال رواه أحمد و فيه أبو رفاعة و لم أجد من وثقه و لا جرحه و بقية رجاله رجال الصحيح و أورده ابن حجر في تلخيص الحبير ٢/ ١٩٩ و عزاه لابن حبان عن ابن عمر مرفوعا و لفظه إن اللَّه و ملائكته يصلون على المتسحرين و تسحروا و لو بجرعة من ماء و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٣٩٦٨، ٢٣٩٧٤.
[٤] أسد الغابة ت (٢٩٧١)، الاستيعاب ت (١٥٦٦).