الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨
و ذكر الثّعلبي في تفسيره أنه ممّن نزل فيه: ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ... [النحل: ١١٠] الآية. و استدركه ابن فتحون. و يحتمل أن يكون هو عتبة بن أسيد، و هو أبو نصر، و إلا فأخوه.
٤٥٥١- عبد اللَّه بن أسيد
بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن الأسلمي.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، و يقال: هو عبد اللَّه بن مالك بن أبي أسيد الآتي، أو هو عمّه.
٤٥٥٢- عبد اللَّه بن أصرم
بن عمرو بن شعيثة [١] الهلالي [٢].
ذكره ابن شاهين.
و روى من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) عبد عوف بن أصرم بن عمرو، فقال: «من أنت»؟ قال: عبد عوف.
قال: «أنت عبد اللَّه»، فأسلم.
و في ذلك يقول رجل من ولده:
جدّي [٣]الّذي أختارت هلال كلّها* * * إلى النبيّ عبد عوف وافدا
[الرجز] و قد مضى له ذكر في ترجمة زياد بن عبد اللَّه بن مالك الهلالي.
و شعيثة بمعجمة ثم مهملة مثلثة مصغرا.
٤٥٥٣- عبد اللَّه بن الأعور المازني [٤]:
الأعشى الشاعر.
ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة، و سمى أباه الأعور، ثم أعاده و سمّى أباه عبد اللَّه.
و قال المرزبانيّ: اسم الأعور رؤبة بن قراد بن غضبان بن حبيب بن سفيان بن مكرز بن الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم، يكنى أبا شعيثة. و كذا نسبه الآمدي.
و قال أهل الحديث: يقولون المازني. و إنما هو الحرمازي، و ليس في بني مازن أعشى.
و روى حديثه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق عوف بن كهمس بن
[١] في أ: عمرو بن شعبة
[٢] أسد الغابة ت (٢٨١٧).
[٣] في أ: جل الّذي.
[٤] أسد الغابة ت (٢٨١٨)، الاستيعاب ت (١٤٧٩)، التمييز و الفصل ٢/ ٥١٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٥٣، الجرح و التعديل ٥/ ٣٤.