الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٧
و من قوله من أبيات:
إنّي لمعتذر إليك من النّبي* * * أسديت إذ أنا في الضّلال أهيم
أيّام تأمرني بأغوى خطّة* * * سهم و تأمرني بها مخزوم
و أمدّ أسباب الهوى و يقودني* * * أمر الغواة و أمرهم مشئوم
فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد* * * قلبي و مخطئ هذه محروم [١]
[الكامل] قال المرزبانيّ: يكنى أبا سعد، كان شاعر قريش، ثم أسلم و مدح النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فأمر له بحلة.
و قال الزّبير: عندي أنّ شعر ضرار أقوى منه، و أقل سقطا.
٤٦٩٨- عبد اللَّه بن زبيب [٢]:
بالتصغير، الجندي.
يأتي في القسم الأخير.
٤٦٩٩- عبد اللَّه بن الزّبير:
بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي [٣]، ابن عمّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة، و قال: أمّه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
و حكي عن الواقديّ قال: لا نعلم له حديثا.
و روى الزّبير من طريق حسين بن علي، قال: كان ممّن ثبت يوم حنين العباس، و علي، و عبد اللَّه بن الزبير بن عبد المطلب و غيرهم، و كذا قال الواقدي، و ابن عائذ، و أبو حذيفة.
و حكى المبرّد في «الكامل» أنّ عبد اللَّه بن الزّبير أتى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فكساه حلّة، و أقعده إلى جنبه، و قال: «إنّه ابن أمّي»، و كان أبوه بي برّا.
[١] تنظر الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم «٢٩٤٦» في السيرة: ٢/ ٤١٩، و في الاستيعاب ترجمة «١٥٥١».
[٢] أسد الغابة ت (٢٩٤٧).
[٣] أسد الغابة ت (٢٩٤٨)، الاستيعاب ت (١٥٥٢).