الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٣٣
ذكر مقاتل في تفسيره أنه الّذي حاصر [١] امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه، و فيه نزلت: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا ... [آل عمران ٧٧] الآية. و قد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان.
و وقع في تفسيره الماورديّ عيدان بن ربيعة.
٦١٦١ ز- عيسى بن عبد اللَّه الصباحي:
ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) مع الأشج، قال: و لم يذكره أبو عمر و لا ابن فتحون.
٦١٦٢- عيسى بن عقيل الثقفي [٢]:
قال أبو عمر: روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بابن له به لمم اسمه حارثة، فسماه عبد الرحمن.
قلت: و أخرج حديثه أبو علي بن السكن تبعا للبغوي، و قال: ليس بمعروف في الصحابة، و هو معدود في الكوفيين، ثم ساق من طريق حماد الحنفي، قال: و اسمه مفضل بن صدقة، كوفي، صالح الحديث عن زياد بن علاقة. و قال: لم يحدث به عن زياد غيره. انتهى.
و كذا ذكره ابن مندة من طريق أبي حماد الحنفي، عن زياد، و قال: إن كان محفوظا.
و قال: و قيل عيسى بن معقل. و أما ابن السكن فتردّد في ضبط عقيل أ هو بالتصغير أو بوزن عظيم، و الثاني هو المعتمد، و به جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب، و قال: له صحبة.
و عيسى بن معقل آخر تابعي، أخرج له أبو داود، و هو أسدي لا ثقفي.
٦١٦٣- عيسى بن لقيم العبسيّ [٣]:
ذكره المستغفري. و روي عن ابن إسحاق أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قسم له من خيبر مائتي وسق. استدركه أبو موسى.
٦١٦٤- عيسى المسيح ابن مريم:
الصديقة بنت عمران بن ماهان بن الغار، رسول اللَّه، و كلمته ألقاها إلى مريم.
[١] في أ: خاصم.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣٢، الجرح و التعديل ٦/ ٢٩٠، الإكمال ٦/ ٢٣٤، أسد الغابة ت (٤١٦٤)، الاستيعاب ت (٢٠٧٧).
[٣] أسد الغابة ت (٤١٦٥).