الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٢٧
ذكره موسى بن عقبة و محمّد بن إسحاق و غيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة، و فيمن شهد بدرا.
و قال خليفة بن خيّاط: يقال إنه عياض بن غنم بن زهير المعروف في فتوح الشام، يعني أنه نسب [١] إلى جده، و مال ابن عساكر إلى هذا، و قوّاه بأنّ الزبير و عمه مصعبا لم يذكرا إلا ابن غنم، و قد أثبت هذا ابن سعد تبعا للواقدي، فإنه قال عياض بن زهير ابن أخي عياض بن غنم بن زهير، و كذا جزم أبو أحمد العسكري بأن عياض بن غنم غير عياض بن زهير.
٦١٤٧- عياض بن زيد العبديّ [٢]:
ذكره البغويّ في الصحابة، و عزاه لابن سعد، و قال أبو شيخ الهنائي: حدثني رجل من عبد القيس يقال له عياض أنه سمع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «عليكم بذكر ربكم، و صلّوا صلاتكم في أوّل وقتكم، فإنّ اللَّه يضاعف لكم».
أخرجه الطّبرانيّ و غيره، و في السند من لا يعرف، و فيه سليمان بن داود المنقري و هو الشاذكوني المشهور بالحفظ و الضعف الشديد.
٦١٤٨- عياض بن سعيد:
بن جبير بن عوف الأزدي ثم الحجري [٣].
ذكره ابن مندة في الصحابة، و قال: شهد فتح مصر، و له ذكر، و لا تعرف له رواية، و لم يزد ابن يونس في تعريفه على أنه شهد فتح مصر.
٦١٤٩- عياض بن سليمان [٤]:
ذكره أبو موسى في «الذّيل»، و أخرج حديثه الحاكم في «المستدرك»، من طريق الوليد بن مسلم، عن ضمرة، عن حماد بن أبي حميد، عن مكحول، عن عياض بن سليمان، و كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «خيار أمّتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى قوم يضحكون جهرا، و يبكون سرّا من خوف شدّة عذاب اللَّه ...» [٥] الحديث.
[١] في أ: أنه نسبه.
[٢] أسد الغابة ت (٤١٥٢).
[٣] أسد الغابة ت (٤١٥٣).
[٤] أسد الغابة ت (٤١٥٤)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣١.
[٥] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٧، قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر و حماد ضعيف و لكن لا يحمل مثل هذا و أحسبه أدخل على ابن السماك و لا وجه لذكره في هذا الكتاب ثم سرد الحاكم أسماء خلق من أهل الصفة. و أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٧٣، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٨١٥، و عزاه لأبي نعيم و الحاكم و تعقبه البيهقي في شعب الإيمان و ضعفه ابن النجار عن عياض بن سليمان و كانت له صحبة قال الذهبي هذا حديث عجيب منكر و عياض لا يدري من هو ابن النجار ذكره أبو موسى المديني في الصحابة؟. ه.