الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦١٤
مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة- كذا نسبه ابن الكلبيّ. و قيل إنّ جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة، و الباقي سواء.
قال ابن مندة: ذكر البخاريّ في الصحابة، و ذكره إسحاق بن سويد الرّمليّ في أعراب بادية الشام ممّن له صحبة.
و روي عن أحمد بن محمد بن عروة الجهنيّ: سمعت جدّي عروة بن الوليد يحدّث عن أبيه عن جدّه، عن عوسجة بن حرملة الجهنيّ أنه أتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كان ينزل [بالمروة]، و كان يقعد في أصلها الشرقي، و يرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد، فكان يدور بين هذين الموضعين، و أن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال حين رآه أعجب به، و رأى من قيامه ما لم ير [من] [١] أحد غيره من بطون العرب: «يا عوسجة، سلني أعطك».
و قال ابن الكلبيّ: عقد له رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) على ألف يوم الفتح، و أقطعه ذا مرّ.
٦١٠٥- عوف بن أثاثة:
بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.
هو مسطح، و هو لقبه، و عوف اسمه، يأتي في الميم.
٦١٠٦- عوف بن البلاد [٢] [٣] [٤]:
بن خالد الجشمي، من بني غنم.
ذكر سيف في الفتوح أنه كان من عمّال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعد [٥] موته. و استدركه ابن فتحون.
٦١٠٧- عوف بن الحارث [٦]:
هو عوف بن عفراء، أخو معاذ و معوذ.
قال أبو عمر: سماه بعضهم عوذا، و عوف أصح، كذا قال. و كذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا معاذا، و معوذا، و عوفا: بني الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد، من بني النجار، شهدوا بدرا.
و قال أيضا: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، قال: لما التقى الناس يوم بدر قال عوف بن عفراء: يا رسول اللَّه، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: «أن يراه قد غمس يده في
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت (٤١١٨)، الاستيعاب ت (٢٠٢٢).
[٣] في أ الثلاد.
[٤] أسد الغابة ت (٤١١٩)، الاستيعاب ت (٢٠٢٣)، طبقات ابن سعد، ٣/ ٤٩٢، طبقات خليفة ٩٠، تاريخ خليفة ٦١، الجرح و التعديل ٧/ ١٤، الاستبصار ٦٤.
[٥] في أ: عند موته.
[٦] أسد الغابة ت (٤١١٩)، الاستيعاب ت (٢٠٢٣).