الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٠٩
اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): (إنّ اللَّه لا يعذّب [الخاصّة بعمل العامّة] [١] حتّى يروا المنكر بين ظهرانيهم و هم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه) ... الحديث.
و رواته ثقات لكن المولى لم يسمّ و لا يعرف.
و أخرج ابن عبد البرّ في ترجمة زيد بن أسلم من كتاب التمهيد، من طريق يحيى بن آدم، عن عبيد بن الأجلح، عن أبيه، عن عدي بن عميرة بن فروة عن أبيه، عن جده عميرة بن فروة- أنّ عمر بن الخطاب قال لأبيّ بن كعب، و هو إلى جنبه: أو ليس كنّا نقرأ من كتاب اللَّه: (إنّ اللَّه انتقاكم من آبائكم ليقرّبكم) فقال أبيّ: بلى، ثم قال: أو ليس كنا نقرأ:
«الولد للفراش و للعاهر الحجر» [٢] فيما فقدنا من كتاب اللَّه تعالى؟ فقال أبي: بلى.
٦٠٨٦- عميرة [٣]:
بالتصغير، ابن مالك الخارقي.
ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط، و لم يذكره هنا، فاستدركه ابن الأثير، و أغفله ابن فتحون و هو على شرطه. و سيأتي بيان ذلك في حرف الميم.
٦٠٨٧- عميرة [٤]:
في عمير بلا هاء.
العين بعدها النون
٦٠٨٨- عنبس بن ثعلبة
بن هلال بن عنبس البلوي [٥].
ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن سكن مصر من الصحابة، و قال: إنه شهد بيعة الرضوان.
و ذكره ابن يونس: و قال: إنه من أصحاب النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و شهد فتح مصر. ذكروه في كتبهم.
و قال أبو نعيم: لا نعرف له رواية.
[١] في أ: العامة بعمل الخاصة.
[٢] الحجر: أي الخيبة يعني أن الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد و للزاني الخيبة و الحرمان. النهاية ١/ ٣٤٣.
[٣] أسد الغابة ت (٤١٠٠).
[٤] أسد الغابة ت (٤٠٩٨).
[٥] أسد الغابة ت (٤١٠١).