الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٨٦
أخرجه أحمد في «الزّهد» عن سفيان، قال: كان الحسن يقول نحوه. و كان قد اعتزل الفتنة فلم يقاتل فيها.
[و قال أبو نعيم: كان مجاب الدعوة] [١] و قال الدّارميّ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن مطرف، قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث، إنه كان يسلّم عليّ، و إن ابن زياد أمرني فاكتويت فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي ...
فذكر الحديث [في سنة الحج] [٢].
مات سنة اثنتين و خمسين، و قيل سنة ثلاث.
٦٠٢٥- عمران بن عصام الضّبعي:
والد أبي جمرة [٣]، بالجيم، نصر بن عمران. كذا سمى أباه ابن عبد البر، و المعروف أن اسمه نوح بن مجالد أو مخلد كما سيأتي في حرف النون إن شاء اللَّه تعالى.
قال ابن عبد البرّ: ذكروه في الصحابة، و منهم من لم يصحح له صحبة، و كان قاضيا بالبصرة. روى عنه ابنه أبو جمرة، و قتادة، و أبو التياح، و غيرهم. و له رواية عن عمران بن حصين. انتهى.
و قال ابن مندة: عمران أبو نصر إن كان محفوظا روى عنه ابنه، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن أبي جمرة، عن أبيه عمران الضبعي- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) توفي و هو ابن ثلاث و ستين.
و هكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن حجاج، قال ابن مندة: هكذا حدّث به حماد بن سلمة، فوهم فيه. و الصواب عن أبي جمرة عن ابن عباس.
قلت: قد أخرجه مسلم في صحيحه [٤] من طريق بشر بن السري، عن حماد بن سلمة، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدّث به حجاجا، و جاز أن يكون من حجاج.
٦٠٢٦- عمران بن عمير [٥]:
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت (٤٠٥٠)، الاستيعاب ت (١٩٩٣).
[٣] أسد الغابة ت (٤٠٥٠)، الاستيعاب ت (١٩٩٣).
[٤] في أ: مسلم في صحيحه.
[٥] أسد الغابة ت (٤٠٥١).