الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٨٤
بالخروج مع أهل حروراء [١]، فأخذه أبوه فأوثقه حتى أحدث التّوبة بعد ذلك.
٦٠٢٠- عمرو بن فلان الأنصاري.
قال أحمد في مسندة: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان- أنّ القاسم ابن عبد الرحمن حدّثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري، قال: بينما هو يمشي قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قد أخذ بناصية نفسه، و هو يقول: اللَّهمّ عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك. قال عمرو: فقلت: يا رسول اللَّه، إني رجل حمش الساقين. فقال: يا عمرو، إن اللَّه قد أحسن كلّ شيء خلقه، يا عمرو ... و ضرب بأربع أصابع من كفّه اليمنى ... الحديث
في موضع الإزار، و سنده حسن.
٦٠٢١ ز- عمرو:
غير منسوب.
يأتي حديثه في ترجمة كردم بن قيس في حرف الكاف إن شاء اللَّه تعالى.
ذكر من اسمه عمران
٦٠٢٢- عمران بن بلال
بن أحيحة بن الجلاح، بضم الجيم و تخفيف اللام، عمّ عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور.
قال العدويّ: له صحبة.
٦٠٢٣- عمران بن الحجاج [٢]:
قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، و لم يذكر له حديثا.
٦٠٢٤- عمران بن حصين
بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة [٣] بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي، هكذا نسبه ابن الكلبي و من تبعه.
[١] حروراء: بفتحتين و سكون الواو و راء أخرى و ألف ممدودة، و هي قرية بظاهر الكوفة و قيل: موضع على ميلين منها نزل به الخوارج الذين ٤/ ٧٠٤ خالفوا علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه- فنسبوا إليها. انظر معجم البلدان ٢/ ٢٨٣.
[٢] أسد الغابة ت (٤٠٤٧).
[٣] أسد الغابة ت (٤٠٤٨)، الاستيعاب ت (١٩٩٢)، مسند أحمد ٤/ ٤٢٦، تاريخ ابن معين ٤٣٦، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٨٧، طبقات خليفة ١٠٦، ١٨٧، التاريخ الكبير ٦/ ٤٠٨، المعارف ٣٠٩، أخبار القضاة ١/ ٢٩١، ٢٩٢، الجرح و التعديل ٦/ ٢٩٦، المستدرك ٣/ ٤٧٠، تهذيب الكمال ١٠٥٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٦، العبر ١/ ٥٧، مجمع الزوائد ٩/ ٣٨١، تهذيب التهذيب ٨/ ١٢٥، ١٢٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٥، شذرات الذهب ١/ ٦٢.