الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٧
قلت: قد أخرجه ابن مندة من طريق موسى بن أيوب، عن ابن فديك [١]، فقال فيه:
كنت جالسا عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). فهذا اقتضى ثبوت صحبته.
و رواه ابن مندة أيضا من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك: حدثني غير واحد عن عبد العزيز، و كذا هو عند البغوي، و سمى منهم عمرو بن أبي عمرو، و علي بن عبد الرحمن بن عثمان. فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز.
و قد رواه أحمد بن صالح المصريّ، و آخرون عن ابن أبي فديك هكذا، و سمّوا المبهمين [٢]: علي بن عبد الرحمن، و عمرو بن أبي عمرو.
و أخرجه الحاكم من طريق آدم عن ابن أبي فديك، فسمّى الواسطي الحسن بن عبد اللَّه بن عطية.
و رواه جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، فقال: عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ....
فذكره، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد اللَّه. و قد قيل في المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب: إنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب. و اللَّه أعلم.
٤٦٥٦- عبد اللَّه بن حنظلة
بن أبي عامر الأنصاري [٣].
تقدّم نسبه عند ذكر أبيه، يكنى أبا عبد الرحمن، و يقال كنيته أبو بكر، و هو المعروف بغسيل الملائكة، أعني حنظلة.
[١] في أ: عن ابن أبي فديك.
[٢] في أ: و سموا منه المتهمين ..
[٣] أسد الغابة ت (٢٩٠٨)، الاستيعاب ت (١٥٣٥)، الثقات ٣/ ٢٢٦، التاريخ الكبير ١/ ١٢٥، عنوان النجابة ١١٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٠٦، تهذيب التهذيب ٥/ ١٩٣، العبر ١/ ٦٨، الاستبصار ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٦٧، ٦٨، تهذيب الكمال ٢/ ٦٧٦، الطبقات الكبرى ٥/ ٨١، ٥٥٤، الكاشف ٢/ ٨٢، النجوم الزاهرة ١١٨، تقريب التهذيب ١/ ٤١١، خلاصة تذهيب ٢/ ٥١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٥٥، بقي بن مخلد ٢٥٩، مسند أحمد ٥/ ٢٢٢، المعرفة و التاريخ ١/ ٢٦١، الأخبار الطوال ٢٦٥، عيون الأخبار ١/ ١، العقد الفريد ٤/ ٣٨٨، سيرة ابن هشام ٣/ ١٥٨، تاريخ الطبري ٢/ ٥٣٧، الجرح و التعديل ٥/ ٢٩، مروج الذهب ١٩٢٥، أنساب الأشراف ١/ ٣٢٠، تهذيب تاريخ دمشق ٧/ ٣٧٠، تاريخ دمشق ١٩٩، جمهرة نسب قريش ٤٣٣٣، الكامل من التاريخ ٤/ ١٠٢، تحفة الأشراف ٤/ ٣١٤، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٢١، الوافي بالوفيات ١٧/ ١٥٥، البداية و النهاية ٨/ ٢٢٤، جامع التحصيل ٢٥٥، شذرات الذهب ١/ ٧١، تاريخ الإسلام ٢/ ١٤٤.