الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٦٦
مسعود- صديق أبي سفيان بن حرب، و كان ينزل عليه إذا أتى الطائف. و عاش عمرو إلى أن أسنّ، ثم وفد على معاوية لما استخلف و أنشد:
[البسيط]:
أصبحت شيخا كبيرا هامة لغد* * * يزقو لدى جدثي أو لا فبعد غد
في أبيات.
و ذكر قصته الزبير بن بكار في «الموفقيات» [١]، لكن لم يقل الثقفي، و كذا أوردها الخطابي في «غريب الحديث» من وجه آخر، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن رجل من قريش.
و قد رويت القصة لعمرو بن مسعود السلمي. و سأذكره إن شاء اللَّه تعالى في القسم الثالث.
٥٩٧٨- عمرو بن مطرف
[بن عمرو] [٢]، من بني عمرو بن مبذول [٣].
استشهد بأحد، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق، و سمى موسى بن عقبة جده علقمة.
و روى عن زياد البكّائيّ، عن ابن إسحاق على الوجهين [٤]، و قال أبو عمر: عمرو بن مطرف، و قيل مطرف بن عمرو [بن علقمة] [٥].
٥٩٧٩ ز- عمرو بن مطعم [٦]:
يأتي في القسم الرابع.
٥٩٨٠- عمرو بن معاذ
بن الجموح الأنصاري.
صحابي، له ذكر في حديث بريدة. قال ابن مندة: عمرو بن معاذ الأنصاري كان تفل النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) على رجله حين قطعت حتى برأت. رواه جماعة عن الحسين بن واقد عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) تفل على رجل عمرو بن معاذ.
و قال أبو نعيم: عمرو بن معاذ الأنصاري تفل رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) على رجله لما قطعت فبرأ.
[١] في أ: الموفقيات عن علي بن المغيرة عن هشام بن الكلبي عن أبيه.
[٢] سقط في د.
[٣] أسد الغابة ت (٤٠٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٨٧).
[٤] في أ بعد الوجهين: و قال ابن مندة: له ذكر و لا نعرف له رواية.
[٥] سقط في أ.
[٦] أسد الغابة ت (٤٠٢٩).